نتائج البحث عن
«تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته ، فقال : هل من طهور ؟ فاتبعته بميضأة»· 15 نتيجة
الترتيب:
تَخلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى حاجتَه، فقال: هل معك طَهورٌ؟، قال: فاتَّبَعتُه بمِيضأَةٍ فيها ماءٌ، فغَسَلَ كفَّيه ووَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه، وكان في يدَيِ الجُبَّةِ ضيقٌ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ ذِراعَيه، ثُمَّ مَسَحَ على عَمامتِه وخُفَّيه، ورَكِبَ ورَكِبتُ راحلتي، فانتهَينا إلى القَومِ، وقد صَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا أحَسَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذَهَبَ يَتأخَّرُ، فأَومَأَ إليه أنْ يُتِمَّ الصَّلاةَ، وقال: قد أحسَنتَ، كذلك فافعَلْ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ ، قالَ : لمَّا كانت لَيلةُ الجنِّ تخلَّفَ منهُم يعني منَ الجنِّ رجُلانِ . قالَ الرَّماديُّ : أحسَبُ أن عبدَ الرَّزَّاقِ قالَ : فقالا : نشهدُ الصَّلاةَ معَكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قالَ ليَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل معَكَ وضوءٌ ؟ . قُلتُ : لا ، معي إداوةٌ فيها نبيذٌ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تَمرةٌ طيِّبةٌ وماءٌ طَهورٌ . فَتوضَّأَ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ : لمَّا كانت ليلةُ الجنِّ تخلَّفَ منهم - يعني منَ الجنِّ - رجُلانِ ، قالَ الرَّماديُّ : أحسبُ أن عبدَ الرَّزَّاقِ قالَ : فقالا : نشهَدُ الصَّلاةَ معَكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فلمَّا حضَرتِ الصَّلاةُ قالَ ليَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل معَكَ وُضوءٌ ؟ . قُلتُ : لا ، مَعي إداوةٌ فيها نبيذٌ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تَمرةٌ طيِّبةٌ وماءٌ طَهورٌ . فَتوضَّأَ .
لمَّا كان ليلةُ الجِنِّ تَخَلَّف منهم رجلانِ وقالا : نشهدُ الفجرَ معَك يا رسولَ اللهِ فقال ليَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَمَعَكَ ماءٌ قلتُ : ليس معي ماءٌ ولكن معي إداوةٌ فيها نبيذٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : تمرةٌ طيبةٌ وماءٌ طهورٌ فَتَوَضَّأَ .
لمَّا كان ليلةُ الجِنِّ، تَخلَّفَ منهم رَجُلانِ، وقالا: نَشهَدُ الفَجرَ معك يا رسولَ اللهِ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمعك ماءٌ؟ قُلتُ: ليس معي ماءٌ، ولكنْ معي إداوةٌ فيها نَبيذٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَمرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ، فتَوضَّأَ. .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فقالَ : تخلَّف يا مغيرةُ وامضوا أيُّها النَّاسُ فتخلَّفتُ ومعي إداوةٌ من ماءٍ ومضى النَّاسُ فذَهبَ رسولُ اللَّهِ لحاجتِه فلمَّا رجعَ ذَهبتُ أصبُّ عليهِ وعليهِ جبَّةٌ روميَّةٌ ضيِّقةُ الكمَّينِ فأرادَ أن يخرجَ يدَه منها فضاقت عليهِ فأخرجَ يدَه من تحتِ الجبَّةِ فغسلَ وجهَه ويدَيهِ ومسحَ برأسِه ومسحَ علَى خفَّيهِ .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتخلَّف لحاجتِه فلحِقني فقال هل مِن ماءٍ فتوضَّأ ومسَح على خُفَّيْهِ ثمَّ لحِق الجيشَ فأمَّهم .
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جيشٍ، فلمَّا كان في بعضِ الطريقِ تخَلَّفَ لبعضِ حاجَتِه، وتخلَّفتُ معَه بمِيضأةٍ، وهي الإداوةُ، قال أبو قَتادةَ: فقَضى حاجَتَه، ثم جاءَني، فسكَبتُ عليه مِنَ المِيضأةِ، فتوَضَّأ، وقال لي: احفَظْها فلَعَلَّه أنْ يَكونَ لبَقيَّتِها شأنٌ، قال: وسارَ الجيشُ، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إن يُطيعوا أبا بَكرٍ وعُمَرَ يَرفُقوا بأنفُسِهم، وإن يَعصوهما، يَشُقُّوا على أنفُسِهم، قال: فكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ أشارا عليهم ألَّا يَنزِلوا حتى يَبلُغوا الماءَ، وقال بَقيَّةُ الناسِ: بل نَنزِلُ حتى يَأتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فنَزَلوا، قال: فجِئناهم في نَحرِ الظهيرةِ، وقد هَلَكوا مِنَ العَطَشِ، فدَعا النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمِيضأةِ، فأتَيتُه بها، فاستَأبَطَها، ثم جعَلَ يصُبُّ لهم، فشَرِبوا حتى رَوَوْا وتَوَضَّؤوا، ومَلَؤوا كلَّ إناءٍ كان معَهم حتى جعَلَ يقولُ: هل مِن مالٍ؟ قال: فخُيِّلَ إليَّ أنَّها كما أخَذَها، وكانوا يومَئذٍ اثنينِ وسَبعينَ رجُلًا. .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فتخَلَّفَ لحاجتِهِ ثمَّ جاءَ فقالَ هل من ماءٍ فأتيتُهُ بماءٍ فتوضَّأَ ثمَّ مسحَ على الخُفَّينِ ثمَّ لحِقَ بالجيشِ فأمَّهُم. .
ذهب المقدادُ لحاجتِه ببقيعِ الخبخبةِ فإذا جُرذٌ يُخرج من جُحرٍ دينارًا ثم لم يزلْ يخرج دينارًا دينارًا حتى أخرج سبعةَ عشر دينارًا ثم أخرج خرقةً حمراءَ يعني فيها دينارٍفكانت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فذهب بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره وقال له خُذْ صدقتَها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل هويتَ إلى الجُحرِ قال لا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بارك اللهُ لك فيها .
ذهب المقدادُ لحاجتِه [ببقيعِ الخبخبةِ فإذا جُرذٌ يُخرج من جُحرٍ دينارًا ثم لم يزلْ يخرج دينارًا دينارًا حتى أخرج سبعةَ عشر دينارًا ثم أخرج خرقةً حمراءَ يعني فيها دينارٍفكانت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فذهب بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره وقال له خُذْ صدقتَها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل هويتَ إلى الجُحرِ قال لا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بارك اللهُ لك فيها] .
ذَهَبَ المِقدادُ لحاجتِهِ ببقيعِ الخَبخَبةِ فإذا جُرذٌ يُخرِجُ من جُحرٍ دينارًا ، ثمَّ لم يزَلْ يُخرِجُ دينارًا دينارًا ، حتَّى أخرجَ سبعةَ عشرَ دينارًا ، ثمَّ أخرجَ خِرقةً حمراءَ - يَعني - فيها دينارٌ ، فَكانت ثمانيةَ عشرَ دينارًا ، فذَهَبَ بِها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرَهُ وقالَ لَهُ : خُذ صدقتَها ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل هويتَ إلى الجُحرِ ؟ قالَ : لا ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيها .
أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم بميضأةٍ فقال : اسكبِي فسكبتُ ، فغسلَ وجههُ وذراعهُ وأخذَ ماءً جديدا فمسحَ بهِ رأسهُ وغسلَ رجليهِ ثلاثا ثلاثا .
ذهَبَ المِقدادُ لحاجتِه ببَقيعِ الخَبْخَبةِ، فإذا جُرَذٌ يُخرِجُ مِن جُحرٍ دينارًا، ثمَّ لم يَزَلْ يُخرِجُ دينارًا دينارًا، حتى أخرَجَ سبعةَ عشَرَ دينارًا، ثمَّ أخرَجَ خِرقةً حَمْراءَ -يعني فيها دينارٌ، أو بقِي فيها دينارٌ- فكانتْ ثمانيةَ عشَرَ دينارًا، فذهَبَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَه، وقال له: خُذْ صدَقتَها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل هَوَيتَ إلى الجُحرِ؟ قال: لا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ لك فيها. .
دخَل بلالٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأسواقَ فذهَب لحاجتِه ثمَّ خرَج قال أسامةُ فسأَلْتُ بلالًا ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال بلالٌ: ذهَب لحاجتِه ثمَّ توضَّأ فغسَل وجهَه ويدَيهِ ومسَح برأسِه ومسَح على الخُفَّينِ ثمَّ صلَّى .
لا مزيد من النتائج