نتائج البحث عن
«تخلف عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها . قال : وأدركنا وقد»· 16 نتيجة
الترتيب:
تخلف عنَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفْرةٍ سافرناها قال : وأدركَنَا وقد أرهَقَتْنا الصلاةُ صلاةُ العصرِ ونحن نتوضأُ فجعلنا نمسحُ على أرجلِنا فنادى بأعلى صوتِه مرتينِ أو ثلاثًا ويلٌ للأعقابِ من النارِ
تخلف عنَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفْرةٍ سافرناها قال : وأدركَنَا وقد أرهَقَتْنا الصلاةُ صلاةُ العصرِ ونحن نتوضأُ فجعلنا نمسحُ على أرجلِنا فنادى بأعلى صوتِه مرتينِ أو ثلاثًا ويلٌ للأعقابِ من النارِ .
قال: تخلَّفَ عنَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرَةٍ سافَرْناها، قال: وأدرَكَنا وقد أرهَقَتْنا الصَّلاةُ، صلاةُ العَصرِ، ونحن نتوضَّأُ، فجعَلْنا نَمسَحُ على أرجُلِنا، فنادى بأَعلى صَوتِه، مرَّتَينِ أو ثلاثًا: وَيلٌ للأَعقابِ مِن النَّارِ. .
تخلَّفَ عنَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سُفرةٍ سافَرناها، فأدركَنا وقد أرَهَقَتْنا صلاةُ العصرِ، ونحنُ نتوضَّأُ، ونمسَحُ على أرجلِنا، فَنادى: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ - مرَّتينِ أو ثلاثًا- .
تَخَلَّفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنَّا في سَفرةٍ سافَرناها، فأدرَكَنا وقد أرهَقنا العَصرَ، فجَعَلنا نَتَوضَّأُ ونَمسَحُ على أرجُلِنا، فنادى بأعلى صَوتِه: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا. .
تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرةٍ سافَرناها فأدرَكَنا -وقد أرهَقَتنا الصَّلاةُ- ونَحنُ نَتَوضَّأُ، فجَعَلنا نَمسَحُ على أرجُلِنا، فنادى بأعلى صَوتِه: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ! مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا. .
حديث: ويلٌ للعَراقيبِ مِنَ النَّارِ [يَعني حديثَ: عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، قال: تَخَلَّفَ عَنَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرةٍ سافَرناها، فأدرَكَنا وقد رَهِقَتنا صَلاةُ العَصرِ، ونَحنُ نَتَوضَّأُ، فجَعَلنا نَمسَحُ على أرجُلِنا، فنادى بأعلى صَوتِه: ويلٌ للعَراقيبِ مِنَ النَّارِ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا]. .
ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ [يعني حديث: تَخَلَّفَ عَنَّا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا فأدْرَكَنَا - وقدْ أرْهَقَتْنَا الصَّلَاةُ - ونَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ علَى أرْجُلِنَا، فَنَادَى بأَعْلَى صَوْتِهِ: ويْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا.] .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، قال: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرةٍ سافَرناها، فأدرَكَنا وقد أرهَقَتنا صَلاةُ العَصرِ ونَحنُ نَتَوضَّأُ، فجَعَلنا نَمسَحُ على أرجُلِنا، فنادى بأعلى صَوتِه: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا .
وَيْلٌ للأعقابِ من النارِ [حديث أبي هريرة: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَأَى رَجُلًا لَمْ يَغْسِلْ عَقِبَيْهِ فقالَ: ويْلٌ لِلأَعْقابِ مِنَ النَّارِ.] [وحديث عبدالله بن عمرو: تَخَلَّفَ عَنَّا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا فأدْرَكَنَا - وقدْ أرْهَقَتْنَا الصَّلَاةُ - ونَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ علَى أرْجُلِنَا، فَنَادَى بأَعْلَى صَوْتِهِ: ويْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا.] .
تَخلَّفَ عنَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ سافَرناهُ فأدركَنا وقد أرهَقَتْنا الصَّلاةُ - صلاةُ العصرِ - ونحنُ نتَوضَّأُ، فجعَلنا نَمسحُ أرجُلَنا، فَنادى بأعلَى صَوتِهِ مرَّتَينِ أو ثلاثًا: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ .
تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ سافَرناه، فأدرَكَنا وقد حَضَرَت صَلاةُ العَصرِ، فجَعَلنا نَمسَحُ على أرجُلِنا، فنادى: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمونةَ بِنْتَ الحارِثِ في سَفَرِه ذلك وهو حَرامٌ، كانَ الَّذي زَوَّجَه إيَّاها العبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فأقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَكَّةَ ثَلاثًا، فأتاه حُوَيْطبُ بنُ عَبْدِ العُزَّى بنِ أبي قَيْسِ بنِ عَبْدِ وُدِّ بنِ نَصْرِ بنِ مالِكِ بنِ حِسْلٍ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، وقدْ وَكَّلَتْه بإخْراجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكَّةَ، فقالوا: إنَّه قدِ انْقَضى أَجَلُك، فاخْرُجْ عنَّا، فقالَ لهم: وما عليكم لو تَرَكْتُموني فأَعْرَسْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكم، وصَنَعْنا لكم طَعامًا فحَضَرْتُموه، فقالوا: لا حاجةَ لنا في طَعامِك فاخْرُجْ عنَّا، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
توفيَ سعدُ بنُ معاذٍ ، فخرج إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فبينما هم يمشون إذ تخلَّفَ ، فوقفوا حتى أدركَهم ، فقالوا : يا نبيَّ اللهِ ، ما خلَّفَك عنا ؟ قال : سمعتُ سعدَ بنَ معاذٍ حين ضُمَّ في قبرِه قالوا : ضُمَّ في قبرِه وقد اهتزَّ لموتِه عرشُ الرحمنِ ؟ فقال : سعدٌ أكرمُ على اللهِ أم يحيى بنِ زكريا ؟ فوالذي نفسي بيدِه ، لقد ضُمَّ يحيى لأنَّهُ شبع شبعةً من خبزِ الشعيرِ .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقُلتُ: إنِّي رَجُلٌ ضَريرُ البَصَرِ، وبَيني وبَينَكَ هذا الوادي والظُّلمةُ، وسَألتُهُ أنْ يَأتيَ فيُصَلِّيَ في بَيتي، فَأتَّخِذَ مُصَلَّاهُ مُصَلًّى، فوَعَدَني أنْ يَفعَلَ، فجاءَ هو وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، فتَسامَعَتْ به الأنصارُ، فأتَوْهُ، وتَخَلَّفَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له: مالِكُ بنُ الدُّخْشُنِ، وكانَ يُزَنُّ بِالنِّفاقِ، فاحتَبَسوا على طَعامٍ، فتَذاكَروهُ بَينَهم، فقالوا: ما تَخَلَّفَ عنَّا وقد عَلِمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ زارَنا إلَّا لِنِفاقِهِ. ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُصَلِّي، فلمَّا انصَرَفَ قال: ويْحَهُ، أما شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ بها مُخلِصًا؟ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ حَرَّمَ النَّارَ على مَن شَهِدَ بها. .
تخلَّفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فانتَهينا إلى القومِ وقد صلَّى بِهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رَكعةً فلمَّا أحسَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذَهبَ يتأخَّرُ فأومأَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يتمَّ الصَّلاةَ قالَ وقد أحسنتَ كذلِكَ فافعلْ .
لا مزيد من النتائج