نتائج البحث عن
«تذاكرنا بمكة الرجل يموت ، فقلت : عدتها من يوم يأتيها الخبر لقول الحسن وقتادة»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ قال عِدَّتُها من يومِ طلَّقها ومن يومِ يموتُ عنها .
امرأةُ المَفْقودِ امرَأتُه حتى يأتيَها البيانُ. وفي بَعضِ نُسَخِه: حتى يأتيَها الخَبَرُ. .
امرأةُ المفقودِ امرأتُهُ حتَّى يأتيَها الخبرُ .
أنَّ امرأةَ المفقودِ امرأتُه حتَّى يأتيَها الخبرُ .
ابنُ أبِي مُلَيْكَةَ قالَ : سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ, عنِ الرجلِ يُطلِّقُ امرأتَه فَيَبُتَّهَا ثمَّ يموتُ في عِدَّتِها قالَ : أمَّا عثمانُ فورَّثَها, وأمَّا أنا فلا أرى أنْ أُوَرِّثَها بِبَيْنُونَتِه إيَّاها .
عن ابنِ أبي مُلَيكةَ: أنَّه سأَل ابنَ الزُّبَيرِ عن الرَّجُلِ يُطلِّقُ المرأةَ فيبُتُّها، ثم يموتُ وهي في عِدَّتِها، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: طلَّق عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ تُمَاضِرَ بنتَ الأصبَغِ الكَلْبيَّةَ، فبَتَّها، ثم مات وهي في عِدَّتِها، فورَّثها عثمانُ، قال ابنُ الزُّبَيرِ: وأمَّا أنا فلا أرى أن تَرِثَ مبتوتةٌ. .
عن ابنِ أبي مُليكةَ أنه سأل ابنَ الزُّبيرِ عن الرجلِ يُطلِّقُ المرأةَ فيَبُتُّها ثم يموت وهي في عدَّتِها فقال عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ طلَّق عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ تَماضُرَ بنتَ الأصبغ الكلبيَّةَ فبتَّها ثم مات وهي في عِدَّتِها فورَّثها عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ قال ابنُ الزبيرِ وأما أنا فلا أرى أن ترثَ مبتوتةٌ .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في امْرَأةِ المَفْقودِ: "حتَّى يَأتيَها الخَبَرُ". .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: نَسَخَتْ هذه الآيةُ عِدَّتَها في أهْلِها، فتَعْتَدُّ حيثُ شاءتْ؛ لقولِ اللهِ تَعالَى: {غَيْرَ إِخْرَاجٍ} [البقرة: 240]. قالَ عطاءٌ: إنْ شاءتِ اعْتدَّتْ في أهْلِها، وإنْ شاءتْ خَرَجَتْ؛ لقولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ} [البقرة: 240]. .
عَنِ الحَسَنِ: {فلا تَعضُلوهنَّ} [البقرة: 232]، قال: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ أنَّها نَزَلَت فيه؛ قال: زَوَّجتُ أُختًا لي مِن رَجُلٍ فطَلَّقَها، حتَّى إذا انقَضَت عِدَّتُها جاءَ يَخطُبُها، فقُلتُ له: زَوَّجتُكَ وفَرَشتُكَ وأكرَمتُكَ، فطَلَّقتَها، ثُمَّ جِئتَ تَخطُبُها! لا واللهِ لا تَعودُ إليكَ أبَدًا، وكان رَجُلًا لا بَأسَ به، وكانَتِ المَرأةُ تُريدُ أن تَرجِعَ إليه، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {فلا تَعضُلوهنَّ} [البقرة: 232]، فقُلتُ: الآنَ أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ، قال: فزَوَّجَها إيَّاه. .
مرض سعدٌ بمكةَ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه فقال له يا رسولَ اللهِ ألستَ تكرهُ أن يموتَ الرجلُ في الأرضِ التي هاجر منها قال بلى ولعل اللهَ تباركَ وتعالَى يرفعُك فينصرُ بك قومًا وينفعُ آخرين بكَ .
تذاكَرْنا يومَ أُحُدٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يُصلِّي فلمَّا فرَغ وانصرَف مِن صلاتِه التفت إلينا فقال ألَا أُخبِرُكم عن يومِ أُحُدٍ وما معي إلَّا جبريلُ عن يميني وطلحةُ عن يساري .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِمكَّةَ ، فجاءتْهُ امرأةٌ من الأنصارِ فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذا الخبيثَ قدْ غلَبَنِي ، فقال لها : إنْ تصبِرِي على ما أنتِ عليه تَجِيئِي يومَ القيامةِ ليس عليْكِ ذُنوبٌ ولا حِسابٌ ، قالتْ : والَّذِي بعثَكَ بالحقِّ لَأصبِرَنَّ حتى ألْقَى اللهَ ، قالتْ : إنِّي أخافُ الخبيثَ أنْ يُجرِّدَنِي ! فدَعَا لها ؛ فكانتْ إذا خَشِيَتْ أنْ يأتِيَها تأتِي أستارَ الكعبةِ فتَعلَّقُ بِها ، فتقولُ لهُ : اخْسأْ فيذهبُ عنْها .
لا مزيد من النتائج