نتائج البحث عن
«تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال تدارسُ العلمِ ساعةً من الليلِ خيرٌ من إحيائِها .
تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ القَدرِ، فقال أُبَيٌّ: أنا والذي لا إلهَ غيرُه أعلَمُ أيَّ ليلةٍ هي، هي الليلةُ التي أخبَرَنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ تَمْضي من رَمضانَ، وآيةُ ذلك: أنَّ الشَّمسَ تُصبِحُ الغَدَ من تلك الليلةِ تَرَقرَقُ، ليس لها شُعاعٌ، فزعَمَ سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: أنَّ زِرًّا أخبَرَه: أنَّه رصَدَها ثلاثَ سِنينَ من أوَّلِ يومٍ يَدخُلُ رَمضانُ إلى آخِرِه، فرَآها تَطلُعُ صَبيحةَ سَبعٍ وعِشرينَ تَرَقرَقُ، ليس لها شُعاعٌ. .
فَضلُ العِلمِ أحَبُّ إليَّ مِن فَضلِ العِبادةِ وخَيرُ دينكُمُ الوَرَعُ .
«فَضْلُ العِلمِ أَحَبُّ إليَّ مِن فَضْلِ العِبادةِ، وخَيْرُ دينِكم الوَرَعُ». .
فضلُ العلْمِ أحبُّ إِلَيَّ مِنْ فضلِ العبادَةِ ، وخيرُ دينِكُمُ الورَعُ .
ما منْ شيءٍ أحبُّ إلى اللهِ تعالى من شابٍّ تائبٍ، و ما منْ شيءٍ أبغضُ إلى اللهِ تعالى منْ شيخٍ مقيمٍ على معاصيهِ، و ما في الحسناتِ حسنةٌ أحبُّ إلى اللهِ تعالى، منْ حسنةٍ تعملُ في ليلةِ جمعةٍ أو يومِ جمعةٍ، و ما من الذنوبِ ذنبٌ، أبغضُ إلى اللهِ تعالى منْ ذنبٍ يعملُ في ليلةِ الجمعةِ .
ما من شيءٍ أَحَبُّ إلى اللهِ تعالى من شابٍّ تائبٍ ، و ما من شيءٍ أَبْغَضُ إلى اللهِ تعالى من شيخٍ مُقِيمٍ على معاصِيهِ ، وما في الحسناتِ حسنةٌ أَحَبُّ إلى اللهِ تعالى ، من حسنةٍ تُعْمَلُ في ليلةِ جُمُعةٍ أو يومِ جُمُعةٍ ، و ما من الذنوبِ ذنبٌ ، أَبْغَضُ إلى اللهِ تعالى من ذنبٍ يُعْمَلُ في ليلةِ الجُمُعةِ ، أو يومِ الجُمُعةِ .
إقامةُ حدودِ اللهِ أحبَّ إليَّ من أنْ ينزلَ الغيثُ أربعينَ ليلةً .
قال أبو هريرةَ لَأن أجلسَ ساعةً فأفْقَهُ أحبُّ إليَّ من أن أُحييَ ليلةً إلى الصباحِ .
نحوَ: [«فَضْلُ العِلْمِ أَحَبُّ إليَّ مِنْ فَضْلِ العِبادَةِ، وخَيْرُ دينِكُمُ الوَرَعُ».] .
نحو: [«فَضْلُ العِلْمِ أَحَبُّ إليَّ مِنْ فَضْلِ العِبادَةِ، وخَيْرُ دينِكُمُ الوَرَعُ». .
فضلُ العلمِ أحبُّ إليَّ منْ فضلِ العبادةِ، و خيرُ دينِكمُ الورعُ .
إِقَامَةُ حَدٍّ من حُدُودِ اللهِ أحبُّ إلى اللهِ من أنْ يَنْزِلَ غَيْثٌ أربعينَ ليلةٍ .
لا مزيد من النتائج