نتائج البحث عن
«تراءى الناس هلالا ذات ليلة فقالوا ما أحسنه ؟ ما أبينه ؟ فقال رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
تراءى النَّاسُ هلالًا ذاتَ ليلةٍ فقالوا ما أحسنَهُ ما أبيَنَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ أنتُمْ إذا كنتُم من ربِّكم مثلَ القمرَ ليلةَ البدرِ لا يبصرُهُ منكم إلَّا البصيرُ
تراءى النَّاسُ هلالًا ذاتَ ليلةٍ فقالوا ما أحسنَهُ ما أبيَنَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ أنتُمْ إذا كنتُم من ربِّكم مثلَ القمرَ ليلةَ البدرِ لا يبصرُهُ منكم إلَّا البصيرُ .
تَراءَوُا الهِلالَ، فقالوا: ما أَحْسَنَ! ما أَبْيَنَه! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيفَ أنتُم إذا كُنتُم من دِينِكم في مِثلِ القَمَرِ ليلةَ البَدْرِ، لا يُبصِرُه منكم إلا البَصيرُ؟ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «سَأَلْتُه عن خاتِمةِ آلِ عِمْرانَ، قالَ: أَبْطَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فصلَّى بالنَّاسِ، قالَ: فخَرَجَ بَعْدَما ذَهَبَ ثُلُثٌ مِن اللَّيلِ فرَأى المَسجِدَ خَفيفًا، فقالَ: ما لي لا أرى النَّاسَ؟ فقالوا: أَبْطَأْتَ يا رَسولَ اللهِ على النَّاسِ فصَلَّوا، فقالَ: لولا أن أَشُقَّ على أُمَّتي لجَعَلْتُها هذه السَّاعةَ، ما مِن أهْلِ الكِتابَينِ يُصَلِّيها إلَّا أنتم فنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} قالَ: نَزَلَتْ في الجِهادِ». .
َ اطلعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ عشيّةٍ فقال : أيها الناسُ أما تسْتحيونَ ؟ فقالوا : ممَّ ذاكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تجمعونَ ما لا تأكلونَ, وتبنونَ ما لا تعمرونَ, وتأملونَ ما لا تُدركونَ, أفلا تستحيونَ من ذلكَ ؟ ! .
اطَّلع علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ عشيَّةٍ فقال : يا أيُّها النَّاسُ أما تستحون ؟ فقالوا : بماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تجمعون ما لا تأكلون وتبنون ما لا تُعمِّرون وتأملون ما لا تدركون ، ألا تستحون من ذلك ؟ .
حديث: قالت: اطَّلَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ عَشِيَّةٍ، فقال: أيُّها النَّاسُ [أما تستحيون؟ فقالوا: مم ذاك يا رسول الله؟ قال: تجمعون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تعمرون، وتأملون ما لا تدركون، أفلا تستحيون من ذلك؟!] .
مَعناه [أعتَمَ بصَلاةِ العِشاءِ ذاتَ لَيلةٍ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، نامَ النِّساءُ والصِّبيانُ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما مِنَ النَّاسِ أحَدٌ يَنتَظِرُ هذه الصَّلاةَ غيرُكُم، قال: وذاكَ قَبلَ أن يَفشوَ الإسلامُ في النَّاسِ] .
أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصلاةَ ذاتَ ليلةٍ إلى شَطرِ الليلِ ثم انصرف فأقبل علينا بوجهِه بعدما صلَّى بنا فقال قد صلَّى الناسُ ورقَدُوا ولم تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُموها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْتَمَ بصَلاةِ العِشاءِ ذاتَ ليلةِ، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، نامَ النساءُ والصِّبيانُ؛ فخرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما مِن الناسِ أحَدٌ يَنتَظِرُ هذه الصلاةَ غَيرُكُم، قال: وذاك قَبلَ أنْ يَفشُوَ الإسلامُ في الناسِ. .
حدَّث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَه ذاتَ ليلةٍ حديثًا، فقالت امرأةٌ: كأنَّ الحديثَ خُرافة؟ فقال: إنَّ خُرافةَ كان رجلاً أسرَتْه الجِنُّ... الحديثَ. [يعني حديثَ: حدَّث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه ذاتَ ليلةٍ حديثًا، فقالت امرأةٌ منهنَّ: يا رسولَ اللهِ، كان الحديثُ حديثَ خُرافةَ؟ فقال: "أتدرينَ ما خُرافةُ؟ إنَّ خُرافةَ كان رجُلًا من عُذْرةَ، أسرَتْه الجِنُّ في الجاهليَّةِ، فمكث فيهنَّ دهرًا طويلًا، ثمَّ ردُّوه إلى الإنسِ، فكان يحدِّثُ النَّاسَ بما رأى فيهم من الأعاجيبِ، فقال النَّاسُ: حديثُ خُرافةَ]. .
أخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ ذاتَ لَيلةٍ إلى شَطرِ اللَّيلِ، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فلَمَّا صَلَّى أقبَلَ علينا بوجهِه، فقال: إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوا ورَقدوا، وإنَّكُم لَن تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرتُمُ الصَّلاةَ. .
أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العِشاءِ ذاتَ ليلةٍ إلى شَطرِ اللَّيلِ ثمَّ خرَج فصلَّى بنا فلمَّا فرَغ قام فخطَبَنا فقال إنَّ النَّاسَ قد صلَّوْا ورقَدوا وأنتم في صلاةٍ ما انتظَرْتُم الصَّلاةَ .
كان في هذا سُنَّةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ نفرًا من الأنصارِ تحدَّثوا عندَه ذاتَ ليلةٍ ثم خرج أحدهم بين أيديهم ، ثم خرجوا بعدُ فإذا هم بصاحبهم يتشحَّطُ في الدمِ ، فرجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ خرجنا من عندك وخرج صاحبُنا من بين أيدينا وخرجنا بعدَه فوجدناهُ يتشحَّطُ في الدمِ ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من تتَّهمون ؟ أو من تروْنَ أنَّهُ قتلَ صاحبكم ؟ فقالوا : نرى أنَّ اليهودَ قتلَتْه ، فدعا اليهودَ فقال : أنتم قتلتم هذا ؟ قالوا : لا ، قال : أفترضَوْنَ بنفلِ خمسين من اليهودِ أنهم ما قتلوهُ ؟ فقالوا : ما يُبالونَ أن يقتلونا أجمعين ثم يَحلفونَ ، قال : فتستحقُّونَ الدِّيَةَ وينفِلُ منكم خمسون أنهم قتلوهُ . فقالوا : ما كنا لِنَحْلِفَ . قال : فودَاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِه ذاتَ ليلةٍ وهم ينتظِرونَ العِشاءَ فقال : ( صلَّى النَّاسُ ورقَدوا وأنتم تنتظِرونَها أمَا إنَّكم في صلاةٍ ما انتظَرْتُموها ) ثمَّ قال : ( لولا ضعفُ الضَّعيفِ - أو كِبَرُ الكبيرِ - لَأخَّرْتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطْرِ اللَّيلِ ) .
لا مزيد من النتائج