نتائج البحث عن
«تراءينا الهلال وكنت رجلا حديد البصر فقلت : يا أمير المؤمنين ألا تراه ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
ترائينا الهلالَ وكنتُ رجلًا حديدَ البصرِ ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ألا تراهُ ؟ قال : أرجو أن أراهُ وأنا على فراشي ، ثم أنشأَ يُحَدِّثُنا فقال : جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُرينا مصارعَ القومِ ليلةَ بدرٍ ، هذا مصرعُ فلانٍ غدًا إن شاء اللهُ ، وهذا مصرعُ فلانٍ غدًا إن شاء اللهُ ، فما أماطَ أَحَدٌ منهم عن المصرعِ الذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنَّا عند عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- بالمَدينةِ، فتَراءَيْنا الهِلالَ، وكنتُ رَجُلًا حَديدَ البَصَرِ، فرأَيْتُه، وليس أحَدٌ يَزعُمُ أنَّه رآه غيري، فجعَلْتُ أقولُ لعُمَرَ: أمَا تَراه؟ فجعَلَ لا يَراه. قال: يقولُ عُمَرُ: سأراه وأنا مُسْتَلْقٍ على فِراشي. .
كنَّا معَ عُمرَ بينَ مكةَ والمدينةِ فتَرَاءَيْنَا الهِلالَ وكنتُ حديدَ البصرِ فرأيتُهُ فجعَلْتُ أقولُ لعُمَرَ أما تَرَاهُ فقالَ: سَأَرَاهُ وأنَا مُستَلْقٍ علَى فراشي ثم أخذ يحدِّثُنَا عنْ أهلِ بدرٍ قالَ: إن كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرِينَا مَصَارِعَهُم بِالأَمْسِ يقولُ هذَا مصرعُ فلانٍ غَدًا إنْ شاءَ اللهُ تعالى وهذَا مصرعُ فلانٍ غدًا إن شاءَ اللهُ تعالَى قالَ: فجَعَلُوا يُصرعون عليها قال قلت: والذي بعثك بالحقِّ ما أخطأُوا تِيِكَ كانُوا يُصْرَعُونَ عليْهَا ثمَّ أَمَرَ بِهِمْ فطُرِحُوا في بِئْرٍ فانطَلَقَ إليهِمْ فقالَ: يا فلانٌ يا فلانٌ هل وجدتُّم ما وعدَكُم اللهُ حقًّا فإني وجدتُّ ما وعدَنِي اللهُ حقًّا قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ أتُكَلِّمُ قومًا قد جُيِّفُوا قالَ: ما أنتم بأسمَعَ لِمَا أقولُ منهُم ولكن لا يستَطِيعُونَ أن يُجِيبُوا .
عن أنَسٍ، قال: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فتَراءَينا الهِلالَ، وكُنتُ حَديدَ البَصَرِ فرَأيتُه، فجَعَلتُ أقولُ لعُمَرَ: أما تَراه؟ قال: سَأراه وأنا مُستَلقٍ على فِراشي. ثُمَّ أخَذَ يُحَدِّثُنا عن أهلِ بَدرٍ، قال: إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرينا مَصارِعَهم بالأمسِ، يَقولُ: «هذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ، وهذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ»، قال: فجَعَلوا يُصرَعونَ عليها، قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أخطَئوا تيكَ، كانوا يُصرَعونَ عليها. ثُمَّ أمَرَ بهم فطُرِحوا في بئرٍ، فانطَلَقَ إليهم، فقال: «يا فُلانُ، يا فُلانُ، هَل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ حَقًّا؛ فإنِّي وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا»، قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، أتُكَلِّمُ قَومًا قد جَيَّفوا! قال: «ما أنتُم بأسمَعَ لما أقولُ منهم، ولَكِن لا يَستَطيعونَ أن يُجيبوا». .
كُنَّا مع عُمَرَ بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فتَراءَينا الهِلالَ، وكُنتُ رَجُلًا حَديدَ البَصَرِ، فرَأيتُه وليسَ أحَدٌ يَزعُمُ أنَّه رَآهُ غيري، قال: فجَعَلتُ أقولُ لعُمَرَ: أما تَراه؟ فجَعَلَ لا يَراه، قال: يقولُ عُمَرُ: سَأراه وأنا مُستَلقٍ على فِراشي، ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُنا عن أهلِ بَدرٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرينا مَصارِعَ أهلِ بَدرٍ بالأمسِ، يقولُ: هذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ. قال: فقال عُمَرُ: فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ ما أخطَؤوا الحُدودَ التي حَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجُعِلوا في بئرٍ بَعضُهم على بَعضٍ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَهى إليهم، فقال: يا فُلانَ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانَ بنَ فُلانٍ، هل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ ورَسولُه حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا. قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تُكَلِّمُ أجسادًا لا أرواحَ فيها؟! قال: ما أنتُم بأسمعَ لِما أقولُ منهم، غيرَ أنَّهُم لا يَستَطيعونَ أن يَرُدُّوا عَلَيَّ شيئًا. .
حديث: واللهِ إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرِينا مَصارِعَ القَومِ قَبْلَ أن يُقْتَلوا [يعني حديث: كُنَّا مع عُمَرَ بيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَتَرَاءَيْنَا الهِلَالَ، وَكُنْتُ رَجُلًا حَدِيدَ البَصَرِ، فَرَأَيْتُهُ وَليسَ أَحَدٌ يَزْعُمُ أنَّهُ رَآهُ غيرِي، قالَ: فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِعُمَرَ: أَمَا تَرَاهُ؟ فَجَعَلَ لا يَرَاهُ، قالَ: يقولُ عُمَرُ: سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتَلْقٍ علَى فِرَاشِي، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عن أَهْلِ بَدْرٍ؛ فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُرِينَا مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ بالأمْسِ، يقولُ: هذا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا، إنْ شَاءَ اللَّهُ. قالَ: فَقالَ عُمَرُ: فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بالحَقِّ، ما أَخْطَؤُوا الحُدُودَ الَّتي حَدَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَجُعِلُوا في بئْرٍ بَعْضُهُمْ علَى بَعْضٍ، فَانْطَلَقَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حتَّى انْتَهَى إليهِم، فَقالَ: يا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، وَيَا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، هلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَكُمُ اللَّهُ وَرَسولُهُ حَقًّا؟ فإنِّي قدْ وَجَدْتُ ما وَعَدَنِي اللَّهُ حَقًّا. قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لا أَرْوَاحَ فِيهَا؟! قالَ: ما أَنْتُمْ بأَسْمعَ لِما أَقُولُ منهمْ، غيرَ أنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شيئًا.] .
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كنَّا مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بَيْنَ مكَّةَ والمدينةِ وكُنْتُ حديدَ البصرِ فترَاءَيْنا الهلالَ فجعَل أحَدٌ لا يراه غيري فجعَلْتُ أقولُ نَعَمْ ألَا تراه فيقولُ عُمَرُ سأراه وأنا مُستلقِي على فراشي ثمَّ أنشَأ يُحدِّثُنا عن أهلِ بَدْرٍ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرينا مصارِعَ أهلِ بَدْرٍ بالأمسِ يقولُ هذا مصرَعُ فُلانٍ غدًا وهذا مصرَعُ فُلانٍ غدًا إنْ شاء اللهُ فقال عُمَرُ فوالَّذي بعَثه بالحقِّ ما أخطَؤوا الحدودَ الَّتي حدَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فجُعِلوا في بِئْرٍ بعضُهم على بعضٍ قال فانطلَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتهى إليهم فقال يا فُلانُ بنَ فُلانٍ ويا فُلانُ بنَ فُلانٍ هل وجَدْتُم ما وعَدكم اللهُ ورسولُه حقًّا فإنِّي قد وجَدْتُ ما وعَدني اللهُ حقًّا قال عُمَرُ يا رسولَ اللهِ كيفَ تُكلِّمُ أجسادًا لا أرواحَ فيها قال ما أنتم بأسمَعَ لِمَا أقولُ منهم غيرَ أنَّهم لا يستطيعونَ أنْ يرُدُّوا شيئًا .
أتَينا عُمَرَ في وفدٍ، فجَعَلَ يَدعو رَجُلًا رَجُلًا ويُسَمِّيهم، فقُلتُ: أما تَعرِفُني يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: بَلى، أسلَمتَ إذ كَفَروا، وأقبَلتَ إذ أدبَروا، ووفَيتَ إذ غَدَروا، وعَرَفتَ إذ أنكَروا. فقال عَديٌّ: فلا أُبالي إذَنْ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رأى على رجُلٍ خاتَمًا مِن ذهَبٍ، فأمَرَهُ أنْ يُلْقِيَهُ، فقالَ زيادٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ خاتَمي مِن حديدٍ، قالَ: ذاكَ أنتنُ وأنتنُ. .
عنِ المُهاجِرِ مولى آلِ زيادٍ قال بَيْنَما أنا على حِمارٍ لي تكادُ تُصيبُ رِجْلي الأرضَ مِن صِغَرِ الحِمارِ إذ أنا بصَلعةِ أميرِ المُؤمِنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ تَبِصُّ في القَمْراءِ فقُلْتُ يا أميرَ المُؤمِنينَ أينَ تُريدُ قال حاجةً لي قُلْتُ ألَا تركَبُ قال بلى فتخلَّفْتُ على عجُزِ الحِمارِ فقُلْتُ اركَبْ يا أميرَ المُؤمِنينَ فقال لا أفعَلُ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ صاحبُ الدَّابَّةِ أحَقُّ بصَدْرِ الدَّابَّةِ وصاحبُ الفَرَسِ أحَقُّ بصَدْرِ الفَرَسِ .
عنِ الأقرَعِ مُؤذِّنِ عُمَرَ أنَّ عُمَرَ دَعا الأُسقُفَّ، فقال: هل تَجِدونا في كُتُبِكم؟ قال: نَجِدُ صِفَتَكم وأعمالَكم، ولا نَجِدُ أسماءَكم، قال: كيف تَجِدُني؟ قال: قَرنٌ مِن حَديدٍ، قال: وما قَرنٌ مِن حَديدٍ؟ قال: أميرٌ شَديدٌ، قال عُمَرُ: اللهُ أكبَرُ، قال: فالذي بَعدي؟ قال: رَجُلٌ صالِحٌ يُؤثِرُ أقرِباءَه، قال: يَرحَمُ اللهُ ابنَ عَفَّانَ، فالذي بَعدَه؟ قال: صَدَعٌ -وكان حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ يَقولُ: صدَأٌ- مِن حَديدٍ. فقال عُمَرُ: وادَقْراهُ، وادَفْراهُ، قال: مَهلًا يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه رَجُلٌ صالِحٌ، ولكنْ تَكونُ خِلافَتُه في هِراقةٍ مِنَ الدِّماءِ. .
يا أنسُ ! [ اسكُبْ لي وَضوءًا ، ثمَّ قام فصلَّى ركعتيْن ثمَّ قال : يا أنسُ : ] أوَّلُ من يدخُلُ عليك من هذا البابِ أميرُ المؤمنين ، وسيِّدُ المسلمين ، وقائدُ الغُرِّ المحجَّلين ، وخاتَم الوصيِّين . قال أنسُ : فقلتُ : اللَّهمَّ اجعلْه رجلًا من الأنصارِ ، إذ جاء عليٌّ عليه السَّلامُ . فقال : من هذا يا أنسُ ؟ فقلتُ : عليٌّ ، فقام مستبشِرًا فاعتنقه .
قال لي عليٌّ : يا بنتَ بُجْدانَ فقلتُ : لبيكَ يا أميرَ المؤمنين قال : يَهْلِكُ فِيَّ رجلان مُحِبٌّ مُفْرِطٌ ومُبْغِضٌ مُفْرِطٌ .
رأيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يتفوَّهُ ، فقلتُ : ما شأنُكَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : أشتَهي جرادًا مقلوًّا .
أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقُلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ! هذه زَكاةُ مالي قالَ: وأتيتُهُ بمائتَي دِرهَمٍ - فقال: أُعتِقتَ يا كَيسانُ ؟ فقلتُ: نعَم، فقال : فاذهَب بِها أنتَ فاقسِمها .
لا مزيد من النتائج