نتائج البحث عن
«ترمي بشرر ، كنا نعمد إلى الخشبة ثلاثة أذرع وفوق ذلك ، فنرفعه للشتاء ، فنسميه»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: (تَرمي بشَرَرٍ كالقَصَرِ) [المرسلات: 32]، قال: كُنَّا نَعمِدُ إلى الخَشَبةِ ثَلاثةَ أذرُعٍ، أو فوقَ ذلك، فنَرفَعُه للشِّتاءِ، فنُسَمِّيه القَصَرَ، (كَأنَّه جِمالاتٌ صُفرٌ) [المرسلات: 33]: حِبالُ السُّفُنِ تُجمَعُ حتَّى تَكونَ كَأوساطِ الرِّجالِ. .
سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ {إنَّها تَرمي بشَرَرٍ كالقَصَرِ} [المرسلات: 32] قال: كُنَّا نَرفَعُ الخَشَبَ بقَصَرٍ ثَلاثةَ أذرُعِ أو أقَلَّ، فنَرفَعُه للشِّتاءِ، فنُسَمِّيه القَصَرَ. .
سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، وسُئلَ عنْ هذه الآيةِ: {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ} [المرسلات: 32] قالَ: كنَّا في الجاهليَّةِ نَقصُرُ ذِراعينِ أوْ ثلاثةً فنرفَعُهُ في الشِّتاءِ ونُسمِّيهِ القَصْرَ. قالَ: وسَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ، وسُئلَ عنْ جِمالاتٍ صُفْرٍ، قالَ: حِبالُ السُّفنِ يُجمعُ بعضُها إلى بعضٍ حتَّى يكونَ كأوساطِ الرِّحالِ. .
عنِ ابنِ مَسعودٍ قال : ( إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ) قال : أما إِنِّي لَستُ أقولُ كالشَّجرةِ ، ولكنْ كالحُصونِ والمدائِنِ .
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه : إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ قال : أما إنِّي لستُ أقولُ كالشَّجرةِ ، ولكن كالحُصونِ والمدائنِ .
عن ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ قالَ أمَّا إنِّي لستُ أقولُ كالشَّجرِ ولَكِن كالحصونِ والمدائنِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ في قولِ اللهِ تبارَكَ وتعالى تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ قال إنَّها لَيْسَتْ كَالشَّجَرِ وَالْجِبَالِ ولكنها مثلُ المدائنِ والحصونِ .
كنَّا جُلوسًا بالبطحاءِ ، في عصابةٍ فيهم رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - . . . وفوق السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ ما بين أسفلِه وأعلاه كما بين سماءٍ إلى سماءٍ وفوق البحرِ ثمانيةُ أوْعالٍ .
لا يترَكُ المصلوبُ على الخشبَةِ أكثرَ من ثلاثةِ أيَّامٍ .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ: سألتُ بلالًا أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فقالَ: في مُقدَّمِ البيتِ بينَهُ وبينَ الحائطِ ثلاثةُ أذرعٍ أو قدرُ ثلاثةِ أذرعٍ - شَكَّ أبو عامرٍ .
ثمَّ صلَّى وبينه وبين القِبلةِ ثلاثةُ أذرُعٍ .
«كُنَّا جُلوسًا بالبَطْحاءِ في عِصابةٍ فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرَّتْ سَحابةٌ فنَظَرَ إليها فقالَ: (تَدْرونَ ما اسمُ هذه؟) قُلْنا: نَعمْ، هذه السَّحابُ، قالَ: (هو المُزْنُ والعَنانُ) ثُمَّ قالَ: (تَدْرونَ بُعْدَ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؟) قُلْنا: لا، قالَ: (إمَّا واحِدةٌ وإمَّا اثْنانِ وإمَّا ثَلاثٌ وسَبْعونَ سَنَةً، والسَّماءُ فَوْقَها) كذلك حتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمواتٍ، وفَوْقَ السَّماءِ السَّابِعةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه كما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، وفَوْقَ البَحْرِ ثَمانيةُ أَوْعالٍ، ما بَيْنَ أَظْلافِها ورُكَبِها كما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهنَّ العَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَعالى فَوْقَ ذلك». .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وبينَه وبينَ القِبْلةِ مقدارُ ثلاثةِ أذرُعٍ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ قالَ :... ثمَّ صلَّى وبينَهُ وبينَ القبلة ثلاثةُ أذرُعٍ. .
لا مزيد من النتائج