نتائج البحث عن
«تزوجت ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ما تزوجت؟ قال : قلت : تزوجت ثيبا»· 20 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا فلانُ تزوَّجْتُ قال لا قال لي تزوجْتَ قلْتُ نعم فقال بكْرًا أمْ ثَيِّبًا قلْتُ لا بل ثيبًا قال فهلَّا بِكْرًا تعُضُّها وتَعُضُّكَ
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال: فتلاحق بي النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وأنا على ناضحٌ لنا قد أعيا، فلا يكادُ يسيرُ، فقال لي: ما لبعيرِك؟. قال: قلتُ: عَييَ، قال: فتخلَّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فزجرَه ودعا له، فما زال بين يديِ الإبلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيف ترى بعيرك؟. قال: قلت: بخيرٍ، قد أصابتْه بركتُك، قال: أفتَبِيعُنيه. قال: فاستحييتُ، ولم يكن لنا ناضحٌ غيرُه، قال: فقلتُ: نعم، قال: فَبِعْنيه. فَبِعْتُه إياه على أن لي فقارَ ظَهرِه حتى أبلُغَ المدينةَ ، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني عروسٌ ، فاستأذنتُه فأذِنَ لي، فتقدَّمتُ الناسَ إلى المدينةِ حتى أتيتُ المدينةَ ، فلقيني خالي، فسألني عن البعيرِ، فأخبرتُه بما صنعتُ فيه ، فلامني، قال: وقد كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنتُه: هل تزوجتَ بكرًا أم ثيِّبًا. فقلتُ: تزوجت ثيِّبًا، فقال: هلا تزوجت بكرًا تلاعبُها وتلاعبُك. قلتُ: يا رسولَ اللهِ ، تُوُفِّيَ والدي، أو استشهدَ، ولي أخواتٌ صغارٌ، فكرهتُ أن أتزوجَ مثلُهن فلا تؤدِّبُهن ولا تقومُ عليهن ، فتزوجتُ ثيِّبًا لتقومَ عليهن وتؤدِّبَهن ، قال : فلما قدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، غدوتُ عليه بالبعيرِ، فأعطاني ثمنَه وردَّه عليَّ . قال المغيرةُ : هذا في قضائِنا حسنٌ لا نرى به بأسًا .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال: فتلاحق بي النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وأنا على ناضحٌ لنا قد أعيا، فلا يكادُ يسيرُ، فقال لي: ما لبعيرِك؟. قال: قلتُ: عَييَ، قال: فتخلَّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فزجرَه ودعا له، فما زال بين يديِ الإبلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيف ترى بعيرك؟. قال: قلت: بخيرٍ، قد أصابتْه بركتُك، قال: أفتَبِيعُنيه. قال: فاستحييتُ، ولم يكن لنا ناضحٌ غيرُه، قال: فقلتُ: نعم، قال: فَبِعْنيه. فَبِعْتُه إياه على أن لي فقارَ ظَهرِه حتى أبلُغَ المدينةَ ، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني عروسٌ، فاستأذنتُه فأذِنَ لي، فتقدَّمتُ الناسَ إلى المدينةِ حتى أتيتُ المدينةَ ، فلقيني خالي، فسألني عن البعيرِ، فأخبرتُه بما صنعتُ فيه ، فلامني، قال: وقد كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنتُه: هل تزوجتَ بكرًا أم ثيِّبًا. فقلتُ: تزوجت ثيِّبًا، فقال: هلا تزوجت بكرًا تلاعبُها وتلاعبُك. قلتُ: يا رسولَ اللهِ ، تُوُفِّيَ والدي، أو استشهدَ، ولي أخواتٌ صغارٌ، فكرهتُ أن أتزوجَ مثلُهن فلا تؤدِّبُهن ولا تقومُ عليهن ، فتزوجتُ ثيِّبًا لتقومَ عليهن وتؤدِّبَهن ، قال : فلما قدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، غدوتُ عليه بالبعيرِ، فأعطاني ثمنَه وردَّه عليَّ . قال المغيرةُ : هذا في قضائِنا حسنٌ لا نرى به بأسًا .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال: فتلاحق بي النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وأنا على ناضحٌ لنا قد أعيا، فلا يكادُ يسيرُ، فقال لي: ما لبعيرِك؟. قال: قلتُ: عَييَ، قال: فتخلَّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فزجرَه ودعا له، فما زال بين يديِ الإبلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيف ترى بعيرك؟. قال: قلت: بخيرٍ، قد أصابتْه بركتُك، قال: أفتَبِيعُنيه. قال: فاستحييتُ، ولم يكن لنا ناضحٌ غيرُه، قال: فقلتُ: نعم، قال: فَبِعْنيه. فَبِعْتُه إياه على أن لي فقارَ ظَهرِه حتى أبلُغَ المدينةَ ، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني عروسٌ، فاستأذنتُه فأذِنَ لي، فتقدَّمتُ الناسَ إلى المدينةِ حتى أتيتُ المدينةَ ، فلقيني خالي، فسألني عن البعيرِ ، فأخبرتُه بما صنعتُ فيه ، فلامني، قال: وقد كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنتُه: هل تزوجتَ بكرًا أم ثيِّبًا. فقلتُ: تزوجت ثيِّبًا، فقال: هلا تزوجت بكرًا تلاعبُها وتلاعبُك. قلتُ: يا رسولَ اللهِ ، تُوُفِّيَ والدي، أو استشهدَ، ولي أخواتٌ صغارٌ، فكرهتُ أن أتزوجَ مثلُهن فلا تؤدِّبُهن ولا تقومُ عليهن ، فتزوجتُ ثيِّبًا لتقومَ عليهن وتؤدِّبَهن ، قال : فلما قدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، غدوتُ عليه بالبعيرِ، فأعطاني ثمنَه وردَّه عليَّ . قال المغيرةُ : هذا في قضائِنا حسنٌ لا نرى به بأسًا .
غزوتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم على ناضحٍ لنا ثم ذكرتُ الحديثَ بطولِه ثم ذكر كلامًا معناه فأُزْحِفَ الجملُ فزجرَه النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم فانتشطَ حتى كان أمامَ الجيشِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: يا جابرُ ما أرى جملَك إلا قد انتشطَ قلتُ: ببركتِك يا رسولَ اللهِ ، قال: بعنيه ولك ظَهرُه حتى تَقدمَ فبعتُه، وكانت لي إليه حاجةٌ شديدةٌ، ولكني استحييتُ منه، فلما قضينا غزاتناودنونا، استأذنتُه بالتعجيلِ ، فقلتُ يارسولَ اللهِ إني حديثُ عهدٍ بعرسٍ، قال: أبِكرًا تزوجتَ أم ثيَّبًا ؟ قلتُ: بل ثيَّبًا يا رسولَ اللهِ، إن عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أصيب وترك جواري أبكارًا ، فكرِهتُ أن آتيهُن بمثلهِن ، فتزوجتُ ثيَّبًا تُعلِّمُهن وتؤدِّبُهُن، فأذِن لي وقال لى: ائتِ أهلكَ عشاءً.
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزَاةٍ ، فأبطأَ بِي جمَلِي أعْيَى ، فأَتَى علَيَّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقالَ : ( جابرٌ ) . فقلتُ : نعَمْ ، قالَ : ( ما شَأْنُكَ ) . قلتُ : أبطَأَ عليَّ جمَلِي أعْيَى فتَخَلَّفْتُ ، فنزلَ يحْجُنُهُ بمِحْجَنِهِ ، ثمَّ قالَ : ( ارْكَبْ ) . فرَكِبتُ ، فلقَدْ رأيتُهُ أكُفُّهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، قالَ : ( تَزَوَّجْتَ ) . قلتُ : نعَمْ ، قالَ : ( بكرًا أم ثَيِّبًا ) . قلتُ : بلْ ثَيِّبًا ، قالَ : ( أَفَلا جَارِيَةً تُلاعِبُهَا وتُلَاعِبُكَ ) . قلتُ : إنَّ لي أخواتٍ ، فأحببتُ أنْ أتَزَوَّجَ امرأةً تجْمَعُهنَّ وتُمَشِّطُهُنَّ ، وتقومُ عليهنَّ ، قالَ : ( أمَا إنَّكَ قادِمٌ ، فإذَا قدِمتَ فالكَيْسَ الكَيْسَ ) . ثم قالَ : ( أتَبيعُ جمَلَكَ ) . قلتُ : نعَمْ ، فاشتَراهُ منِّي بِأُوقِيَّةٍ ، ثمَّ قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قَبْلِي ، وقَدِمتُ بالغَدَاةِ ، فجِئْنَا إلى المسجدِ فوجَدْتُهُ على بابِ المسجِدِ ، قالَ : ( آلآنَ قَدِمْتَ ) . قلتُ : نَعم ، قالَ : فدَعْ جملَكَ ، فادْخُلْ ، فصلِّ ركعتينِ ) . فدخلتُ فصَليتُ ، فأَمَرَ بلالًا أنْ يَزِنَ لي أوقيَّةً ، فوَزَنَ لِي بلالٌ فأَرْجَحَ في الميزانِ ، فانطَلقتَ حتى وَلَّيتُ ، فقالَ : ( ادعُ لي جابرًا ) . قلتُ : الآنَ يردُّ عليَّ الجملَ ، ولمْ يكنْ شيءٌ أبغَضَ إليَّ منهُ ، قالَ : ( خُذْ جَمَلكَ ولكَ ثَمَنُهُ ) .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا فلانُ تزوَّجْتُ قال لا قال لي تزوجْتَ قلْتُ نعم فقال بكْرًا أمْ ثَيِّبًا قلْتُ لا بل ثيبًا قال فهلَّا بِكْرًا تعُضُّها وتَعُضُّكَ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ الأنصاريِّ، قال: تَزَوَّجتُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَزَوَّجتَ؟ قال: قُلتُ: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا، فقال: ما لَكَ وللعَذارى ولِعابِها؟ قال شُعبةُ: فذَكَرتُ ذلك لعَمرِو بنِ دينارٍ، فقال: سَمِعتُ جابِرًا يَقولُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ. حَدَّثَناهما أسودُ بنُ عامِرٍ يَعني شاذانَ المَعنى .
تَزَوَّجتُ امرَأةً، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فأينَ أنتَ مِنَ العَذارى ولِعابِها. قال شُعبةُ: فذَكَرتُه لعَمرِو بنِ دينارٍ، فقال: قد سَمِعته مِن جابِرٍ، وإنَّما قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ. .
تَزَوَّجتُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَزَوَّجتَ؟ فقُلتُ: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا، فقال: ما لكَ وللعَذارى ولعابِها فذَكَرتُ ذلك لعَمرِو بنِ دينارٍ، فقال عَمرٌو: سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ. .
تزوَّجْتُ ثَيِّبًا، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكَ ولِلعَذارى ولِعابِها. .
تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا جابِرُ تَزَوَّجْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أبِكْرًا أوْ ثَيِّبًا قُلْتُ ثَيِّبًا قال ألَا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وتُلَاعِبُكَ قال قلْتُ يا رسولَ اللهِ كنَّ لي أخَوَاتٍ فخَشَيِتُ أنْ يَدْخُلَ بَيْنِي وبَيْنَهُنَّ قال إنَّ المرأةَ تُنْكَحُ لِدِينِها ومالِها وجَمَالِها فَعَلَيْكَ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ .
تزوَّجْتُ، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أتزوَّجْتَ يا جابرُ؟ قلْتُ: نعمْ، قال: بِكرًا أمْ ثيِّبًا؟ فقلْتُ: ثيِّبًا، قال: فهلَّا بِكْرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُك. .
تزوَّجتُ امرأةً على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلَقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ أتزوَّجتَ يا جابرُ قلتُ نعَم قالَ أبِكْرًا أو ثيِّبًا قلتُ ثيِّبًا قالَ فَهَلَّا بِكْرًا تلاعبُها قلتُ كنَّ لي أخواتٌ فخَشيتُ أن تَدخُلَ بيني وبينَهُنَّ قالَ فَذاكَ إذَن .
حديث: ما تَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: ثَيِّبًا [فقال: ما لَكَ ولِلعَذارى ولعابِها؟] .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَلاحَقَ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على ناضِحٍ لَنا قد أعيا فلا يَكادُ يَسيرُ، فقال لي: ما لبَعيرِكَ؟ قال: قُلتُ: عَييَ. قال: فتَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فزَجَرَه، ودَعا له، فما زالَ بينَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيفَ تَرى بَعيرَكَ؟ قال: قُلتُ: بخَيرٍ، قد أصابَتْه بَرَكَتُكَ. قال: أفَتَبيعُنيه؟ قال: فاستَحيَيتُ، ولَم يَكُنْ لَنا ناضِحٌ غَيرُه، قال: فقُلتُ: نَعَم. قال: فبِعنيه. فبِعتُه إيَّاه على أنَّ لي فَقارَ ظَهرهِ حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَروسٌ. فاستَأذَنتُه، فأذِنَ لي، فتَقدَّمتُ النَّاسَ إلى المَدينةِ حتَّى أتَيتُ المَدينةَ، فلَقيَني خالي، فسَألَني عَنِ البَعيرِ، فأخبَرتُه بما صَنَعتُ فيه، فلامَني، قال: وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي حينَ استَأذَنتُه: هل تَزَوَّجتَ بكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا. فقال: هَلَّا تَزَوَّجتَ بكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، توفِّيَ والِدي -أوِ استُشهِدَ- ولي أخَواتٌ صِغارٌ، فكَرِهتُ أن أتَزَوَّجَ مِثلَهنَّ، فلا تُؤَدِّبُهنَّ، ولا تَقومُ عليهنَّ، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا لتَقومَ عليهنَّ وتُؤَدِّبَهنَّ. قال: فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ غَدَوتُ عليه بالبَعيرِ، فأعطاني ثَمَنَه ورَدَّه عليَّ. .
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فقال: ( تزوَّجْتَ ؟ ) قُلْتُ: نَعم قال: ( بِكرًا أم ثيِّبًا ؟ ) قُلْتُ: بل ثيِّبًا قال: ( فهلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُك ؟ ) قُلْتُ: إنَّ لي أخواتٍ فأحبَبْتُ أنْ أتزوَّجَ امرأةً تجمَعُهنَّ وتُمشِّطُهنَّ وتقومُ عليهنَّ قال: ( أمَا إنَّك قادمٌ فإذا قدِمْتَ فالكَيْسَ الكَيْسَ ) .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَلاحَقَ بي وتَحتي ناضِحٌ لي قد أعيا، ولا يَكادُ يَسيرُ، قال: فقال لي: ما لبَعيرِكَ؟ قال: قُلتُ: عَليلٌ، قال: فتَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فزَجَرَه ودَعا له، فما زالَ بينَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَها يَسيرُ، قال: فقال لي: كيفَ تَرى بَعيرَكَ؟ قال: قُلتُ: بخَيرٍ، قد أصابَتْه بَرَكَتُكَ، قال: أفَتَبيعُنيه؟ فاستَحيَيتُ، ولَم يَكُنْ لَنا ناضِحٌ غَيرُه، قال: فقُلتُ: نَعَم، فبِعتُه إيَّاه على أنَّ لي فَقارَ ظَهرِه حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، قال: فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَروسٌ، فاستَأذَنتُه، فأذِنَ لي، فتَقدَّمتُ النَّاسَ إلى المَدينةِ حتَّى انتَهَيتُ، فلَقيَني خالي، فسَألَني عَنِ البَعيرِ، فأخبَرتُه بما صَنَعتُ فيه، فلامَني فيه، قال: وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي حينَ استَأذَنتُه: ما تَزَوَّجتَ؟ أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ له: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا، قال: أفلا تَزَوَّجتَ بكرًا تُلاعِبُكَ وتُلاعِبُها؟ فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، توفِّيَ والِدي، أوِ استُشهِدَ، ولي أخَواتٌ صِغارٌ، فكَرِهتُ أن أتَزَوَّجَ إليهنَّ مِثلَهُنَّ فلا تُؤَدِّبُهنَّ، ولا تَقومُ عليهنَّ، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا لتَقومَ عليهنَّ وتُؤَدِّبَهُنَّ، قال: فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ غَدَوتُ إليه بالبَعيرِ، فأعطاني ثَمَنَه ورَدَّه عليَّ. .
تزوَّجْتُ امرأةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا جابرُ، أتزوَّجْتَ؟ قال: قُلتُ: نَعم، قال: بِكرًا أو ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: ألَا بِكرًا تُلاعِبُها، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كُنَّ لي أخواتٌ، فخَشيتُ أنْ تدخُلَ بَيني وبيْنَهُنَّ، فقال: إنَّ المرأةَ تُنكَحُ لدِينِها، ومالِها، وجمالِها، فعليكَ بذاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَداكَ. .
حَديثُ: تزوَّجْتُ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على ما تزوَّجتَ... الحديث. .
لا مزيد من النتائج