نتائج البحث عن
«تزوجت ، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم : ما تزوجت ؟ فقال : تزوجت ثيبا ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
تزوجتُ ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( مَا تَزَوَّجْتَ ) . فقلتُ : تزوَّجتُ ثيِّبًا ، فقالَ : ( ما لكَ وللعذَارَى ولِعَابِها ) فذكَرتُ ذلكَ لعمرِو بنِ دينارٍ ، فقالَ عمرٌو : سمعتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ : قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هلَّا جاريةً تُلاعِبُهَا وتُلاعِبُكَ ) .
تزوجتُ امرأةً . فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " هل تزوجتَ ؟ " قلتُ : نعم . قال " أبكرًا أم ثيبًا ؟ " قلتُ : ثيبًا . قال " فأين أنتَ من العذارى ولعابِها ؟ " . قال شعبةُ : فذكرتُه لعمرو بنُ دينارٍ . فقال : قد سمعتُه من جابرٍ . وإنما قال " فهلا جاريةً تلاعبها وتلاعبك ؟ " .
تزوَّجتُ امرأةً على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلَقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ أتزوَّجتَ يا جابرُ قلتُ نعَم قالَ أبِكْرًا أو ثيِّبًا قلتُ ثيِّبًا قالَ فَهَلَّا بِكْرًا تلاعبُها قلتُ كنَّ لي أخواتٌ فخَشيتُ أن تَدخُلَ بيني وبينَهُنَّ قالَ فَذاكَ إذَن
تزوَّجتُ امرأةً فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أتزوَّجتَ يا جابرُ ؟ فقلتُ نعم فقالَ بِكْرًا أم ثيِّبًا فقلتُ لا بل ثيِّبًا فقالَ هلَّا جاريةً تلاعبُها وتلاعبُكَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عبدَ اللَّهِ ماتَ وترَكَ سبعَ بَناتٍ أو تسعًا فَجِئْتُ بمن يقومُ عليهنَّ . قالَ فدعا لي
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فقال: ( تزوَّجْتَ ؟ ) قُلْتُ: نَعم قال: ( بِكرًا أم ثيِّبًا ؟ ) قُلْتُ: بل ثيِّبًا قال: ( فهلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُك ؟ ) قُلْتُ: إنَّ لي أخواتٍ فأحبَبْتُ أنْ أتزوَّجَ امرأةً تجمَعُهنَّ وتُمشِّطُهنَّ وتقومُ عليهنَّ قال: ( أمَا إنَّك قادمٌ فإذا قدِمْتَ فالكَيْسَ الكَيْسَ )
أنَّ أباه هلَك وترَك تِسْعَ بناتٍ أو سَبْعَ بناتٍ قال : فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي : ( تزوَّجْتَ يا جابرُ ) ؟ قُلْتُ : نَعم قال : ( بِكرًا أو ثيِّبًا ) ؟ قُلْتُ : بل ثيِّبًا قال : ( فهلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ وتُضاحِكُها وتُضاحِكُكَ ) ؟ فقُلْتُ : إنَّ عبدَ اللهِ مات وترَك تِسْعَ بناتٍ أو سَبْعَ بناتٍ وإنِّي كرِهْتُ أنْ أجيئَهنَّ بمِثْلِهنَّ وأرَدْتُ امرأةً تقُومُ عليهنَّ فقال لي : ( بارَك اللهُ لكَ )
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فتلاحقَ بي . وتحتي ناضحٌ لي قد أعيا ولا يكادُ يسيرُ . قال : فقال لي ( ما لبعيرك ؟ ) قال قلتُ : عليلٌ . قال : فتخلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزجرَه ودعا لهُ . فما زال بين يدي الإبلِ قدامها يسيرُ . قال : فقال لي ( كيف ترى بعيركَ ؟ ) قال قلتُ : بخيرٍ . قد أصابتْهُ بركتكَ . قال : ( أفتبيعُنِيهِ ؟ ) فاستحييتُ . ولم يكن لنا ناضحٌ غيرَه . قال فقلتُ : نعم . فبعتُه إياهُ . على أنَّ لي فقارَ ظهرِه حتى أبلغ المدينةَ . قال فقلتُ لهُ : يا رسولَ اللهِ ! إني عروسٌ فاستأذنتُه . فأذنَ لي . فتقدمتُ الناسَ إلى المدينةِ . حتى انتهيتُ . فلقيني خالي فسألني عن البعيرِ . فأخبرتُه بما صنعتُ فيهِ . فلامني فيهِ . قال : وقد كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لي حين استأذنتُه ( ما تزوجتَ ؟ أبكرًا أم ثيبًا ؟ ) فقلتُ لهُ : تزوجتُ ثيبًا . قال ( أفلا تزوجتَ بكرًا تلاعبك وتلاعبها ؟ ) فقلتُ لهُ : يا رسولَ اللهِ ! توفي والدي ( أو استشهد ) ولي أخواتٌ صغارٌ . فكرهتُ أن أتزوجَ إليهن مثلهن . فلا تؤدبهن ولا تقومُ عليهن . فتزوجتُ ثيبًا لتقومَ عليهن وتؤدبهن . قال : فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ، غدوتُ إليهِ بالبعيرِ ، فأعطاني ثمنَه ، وردَّه عليَّ .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال: فتلاحق بي النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وأنا على ناضحٌ لنا قد أعيا، فلا يكادُ يسيرُ، فقال لي: ما لبعيرِك؟. قال: قلتُ: عَييَ، قال: فتخلَّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فزجرَه ودعا له، فما زال بين يديِ الإبلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيف ترى بعيرك؟. قال: قلت: بخيرٍ، قد أصابتْه بركتُك، قال: أفتَبِيعُنيه. قال: فاستحييتُ، ولم يكن لنا ناضحٌ غيرُه، قال: فقلتُ: نعم، قال: فَبِعْنيه. فَبِعْتُه إياه على أن لي فقارَ ظَهرِه حتى أبلُغَ المدينةَ ، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني عروسٌ ، فاستأذنتُه فأذِنَ لي، فتقدَّمتُ الناسَ إلى المدينةِ حتى أتيتُ المدينةَ ، فلقيني خالي، فسألني عن البعيرِ، فأخبرتُه بما صنعتُ فيه ، فلامني، قال: وقد كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنتُه: هل تزوجتَ بكرًا أم ثيِّبًا. فقلتُ: تزوجت ثيِّبًا، فقال: هلا تزوجت بكرًا تلاعبُها وتلاعبُك. قلتُ: يا رسولَ اللهِ ، تُوُفِّيَ والدي، أو استشهدَ، ولي أخواتٌ صغارٌ، فكرهتُ أن أتزوجَ مثلُهن فلا تؤدِّبُهن ولا تقومُ عليهن ، فتزوجتُ ثيِّبًا لتقومَ عليهن وتؤدِّبَهن ، قال : فلما قدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، غدوتُ عليه بالبعيرِ، فأعطاني ثمنَه وردَّه عليَّ . قال المغيرةُ : هذا في قضائِنا حسنٌ لا نرى به بأسًا .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال: فتلاحق بي النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وأنا على ناضحٌ لنا قد أعيا، فلا يكادُ يسيرُ، فقال لي: ما لبعيرِك؟. قال: قلتُ: عَييَ، قال: فتخلَّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فزجرَه ودعا له، فما زال بين يديِ الإبلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيف ترى بعيرك؟. قال: قلت: بخيرٍ، قد أصابتْه بركتُك، قال: أفتَبِيعُنيه. قال: فاستحييتُ، ولم يكن لنا ناضحٌ غيرُه، قال: فقلتُ: نعم، قال: فَبِعْنيه. فَبِعْتُه إياه على أن لي فقارَ ظَهرِه حتى أبلُغَ المدينةَ ، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني عروسٌ، فاستأذنتُه فأذِنَ لي، فتقدَّمتُ الناسَ إلى المدينةِ حتى أتيتُ المدينةَ ، فلقيني خالي، فسألني عن البعيرِ، فأخبرتُه بما صنعتُ فيه ، فلامني، قال: وقد كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنتُه: هل تزوجتَ بكرًا أم ثيِّبًا. فقلتُ: تزوجت ثيِّبًا، فقال: هلا تزوجت بكرًا تلاعبُها وتلاعبُك. قلتُ: يا رسولَ اللهِ ، تُوُفِّيَ والدي، أو استشهدَ، ولي أخواتٌ صغارٌ، فكرهتُ أن أتزوجَ مثلُهن فلا تؤدِّبُهن ولا تقومُ عليهن ، فتزوجتُ ثيِّبًا لتقومَ عليهن وتؤدِّبَهن ، قال : فلما قدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، غدوتُ عليه بالبعيرِ، فأعطاني ثمنَه وردَّه عليَّ . قال المغيرةُ : هذا في قضائِنا حسنٌ لا نرى به بأسًا .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال: فتلاحق بي النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وأنا على ناضحٌ لنا قد أعيا، فلا يكادُ يسيرُ، فقال لي: ما لبعيرِك؟. قال: قلتُ: عَييَ، قال: فتخلَّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فزجرَه ودعا له، فما زال بين يديِ الإبلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيف ترى بعيرك؟. قال: قلت: بخيرٍ، قد أصابتْه بركتُك، قال: أفتَبِيعُنيه. قال: فاستحييتُ، ولم يكن لنا ناضحٌ غيرُه، قال: فقلتُ: نعم، قال: فَبِعْنيه. فَبِعْتُه إياه على أن لي فقارَ ظَهرِه حتى أبلُغَ المدينةَ ، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني عروسٌ، فاستأذنتُه فأذِنَ لي، فتقدَّمتُ الناسَ إلى المدينةِ حتى أتيتُ المدينةَ ، فلقيني خالي، فسألني عن البعيرِ ، فأخبرتُه بما صنعتُ فيه ، فلامني، قال: وقد كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنتُه: هل تزوجتَ بكرًا أم ثيِّبًا. فقلتُ: تزوجت ثيِّبًا، فقال: هلا تزوجت بكرًا تلاعبُها وتلاعبُك. قلتُ: يا رسولَ اللهِ ، تُوُفِّيَ والدي، أو استشهدَ، ولي أخواتٌ صغارٌ، فكرهتُ أن أتزوجَ مثلُهن فلا تؤدِّبُهن ولا تقومُ عليهن ، فتزوجتُ ثيِّبًا لتقومَ عليهن وتؤدِّبَهن ، قال : فلما قدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، غدوتُ عليه بالبعيرِ، فأعطاني ثمنَه وردَّه عليَّ . قال المغيرةُ : هذا في قضائِنا حسنٌ لا نرى به بأسًا .
غزوتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم على ناضحٍ لنا ثم ذكرتُ الحديثَ بطولِه ثم ذكر كلامًا معناه فأُزْحِفَ الجملُ فزجرَه النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم فانتشطَ حتى كان أمامَ الجيشِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: يا جابرُ ما أرى جملَك إلا قد انتشطَ قلتُ: ببركتِك يا رسولَ اللهِ ، قال: بعنيه ولك ظَهرُه حتى تَقدمَ فبعتُه، وكانت لي إليه حاجةٌ شديدةٌ، ولكني استحييتُ منه، فلما قضينا غزاتناودنونا، استأذنتُه بالتعجيلِ ، فقلتُ يارسولَ اللهِ إني حديثُ عهدٍ بعرسٍ، قال: أبِكرًا تزوجتَ أم ثيَّبًا ؟ قلتُ: بل ثيَّبًا يا رسولَ اللهِ، إن عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أصيب وترك جواري أبكارًا ، فكرِهتُ أن آتيهُن بمثلهِن ، فتزوجتُ ثيَّبًا تُعلِّمُهن وتؤدِّبُهُن، فأذِن لي وقال لى: ائتِ أهلكَ عشاءً.
كنا في مسيرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وأنا على ناضحٍ . إنما هو في أخرياتِ الناسِ . قال فضربَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . أو قال نخسَه . ( أراهُ قال ) بشيٍء كان معَه . قال : فجعل بعد ذلك يتقدم الناسَ يُنازعني حتى إني لأكفَّهُ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : " أتَبيعُنِيهِ بكذا وكذا ؟ واللهُ يغفرُ لك " قال قلتُ : هو لك . يا نبيَّ اللهِ ! قال : " أتبيعُنِيهِ بكذا وكذا ؟ واللهُ يغفرُ لك " قال قلتُ : هو لك . يا نبيَّ اللهِ ! قال : وقال لي . " أتزوجتَ بعد أبيك ؟ " . قلتُ : نعم . قال : " ثيبًا أم بكرًا ؟ " . قال قلتُ : ثيبًا . قال : " فهلا تزوجتَ بكرًا تُضاحكَك وتضاحكُها ، وتلاعبُك وتلاعبُها ؟ " . قال أبو نضرةَ : فكانت كلمةً يقولها المسلمونَ . افعل كذا وكذا . واللهُ يغفرُ لك .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ ؛ أنَّ عبدَ اللهِ هلك وترك تسعَ بناتٍ ( أو قال : سبعَ ) فتزوجتُ امرأةً ثيبًا . فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " يا جابرُ تزوجتَ ؟ " قال قلتُ : نعم . قال " فبكرٌ أم ثيبٌ ؟ " قال قلتُ : بل ثيبٌ . يا رسولَ اللهِ قال " فهلا جاريةً تلاعبها وتلاعبك " ( أو قال : تضاحكها وتضاحكك ) قال قلتُ لهُ ، إنَّ عبدَ اللهِ هلك وترك تسعَ بناتٍ ( أو سبع ) وإني كرهتُ أن آتيهنَّ أو أجيئهنَّ بمثلهنَّ . فأحببتُ أن أجيءَ بامرأةٍ تقومُ عليهن وتصلحُهنَّ . قال " فباركَ اللهُ لك " أو قال لي خيرًا . وفي روايةٍ أبي الربيعُ " تُلاعبُها وتُلاعبُك وتُضاحكها وتُضاحك " .
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فأبطَأ علَيَّ جملي فأعيا علَيَّ فأتى علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( يا جابرُ ) قُلْتُ : نَعم قال : ( ما شأنُكَ ) ؟ قُلْت : أبطَأ بي جَملي وأعيا فتخلَّفْتُ فنزَلْتُ فحجَنه بمِحْجَنِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( اركَبْ ) فركِبْتُه فلقد رأَيْتُني أكُفُّه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( تزوَّجْتَ ) ؟ قُلْتُ : نَعم قال : ( بِكرًا أو ثيِّبًا ) ؟ قال : قُلْتُ : ثيِّبًا قال : ( فهلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ ) قُلْتُ : إنَّ لي أخواتٍ أحبَبْتُ أنْ أتزوَّجَ مَن تجمَعُهنَّ وتُمشِّطُهنَّ وتقُومُ عليهنَّ قال : ( أمَا إنَّكَ قادِمٌ فإذا قدِمْتَ فالكَيْسَ الكَيْسَ ) ثمَّ قال : ( أتبيعُ جَمَلَكَ ؟ ) قُلْتُ : نَعم فاشتراه منِّي بأوقيَّةٍ ثمَّ قدِم المسجِدَ فوجَدْتُه على بابِ المسجِدِ فقال : ( الآنَ قدِمْتَ ؟ ) قُلْتُ : نَعم قال : ( فدَعْ جمَلَكَ وادخُلِ المسجِدَ فصَلِّ ركعتَيْنِ ) فدخَلْتُ فصلَّيْتُ فأمَر بلالًا أنْ يزِنَ لي أوقيَّةً فوزَن لي قال : فأرجَح في الميزانِ قال : فانطلَقْتُ حتَّى إذا ولَّيْتُ قال : ( ادعُ لي جابرًا ) قُلْتُ : الآنَ يرُدُّ علَيَّ الجَمَلَ ولَمْ يكُنْ شيءٌ أبغَضَ إليَّ منه قال : ( خُذْ جمَلَكَ ولكَ ثمنُه )
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزَاةٍ ، فأبطأَ بِي جمَلِي أعْيَى ، فأَتَى علَيَّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقالَ : ( جابرٌ ) . فقلتُ : نعَمْ ، قالَ : ( ما شَأْنُكَ ) . قلتُ : أبطَأَ عليَّ جمَلِي أعْيَى فتَخَلَّفْتُ ، فنزلَ يحْجُنُهُ بمِحْجَنِهِ ، ثمَّ قالَ : ( ارْكَبْ ) . فرَكِبتُ ، فلقَدْ رأيتُهُ أكُفُّهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، قالَ : ( تَزَوَّجْتَ ) . قلتُ : نعَمْ ، قالَ : ( بكرًا أم ثَيِّبًا ) . قلتُ : بلْ ثَيِّبًا ، قالَ : ( أَفَلا جَارِيَةً تُلاعِبُهَا وتُلَاعِبُكَ ) . قلتُ : إنَّ لي أخواتٍ ، فأحببتُ أنْ أتَزَوَّجَ امرأةً تجْمَعُهنَّ وتُمَشِّطُهُنَّ ، وتقومُ عليهنَّ ، قالَ : ( أمَا إنَّكَ قادِمٌ ، فإذَا قدِمتَ فالكَيْسَ الكَيْسَ ) . ثم قالَ : ( أتَبيعُ جمَلَكَ ) . قلتُ : نعَمْ ، فاشتَراهُ منِّي بِأُوقِيَّةٍ ، ثمَّ قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قَبْلِي ، وقَدِمتُ بالغَدَاةِ ، فجِئْنَا إلى المسجدِ فوجَدْتُهُ على بابِ المسجِدِ ، قالَ : ( آلآنَ قَدِمْتَ ) . قلتُ : نَعم ، قالَ : فدَعْ جملَكَ ، فادْخُلْ ، فصلِّ ركعتينِ ) . فدخلتُ فصَليتُ ، فأَمَرَ بلالًا أنْ يَزِنَ لي أوقيَّةً ، فوَزَنَ لِي بلالٌ فأَرْجَحَ في الميزانِ ، فانطَلقتَ حتى وَلَّيتُ ، فقالَ : ( ادعُ لي جابرًا ) . قلتُ : الآنَ يردُّ عليَّ الجملَ ، ولمْ يكنْ شيءٌ أبغَضَ إليَّ منهُ ، قالَ : ( خُذْ جَمَلكَ ولكَ ثَمَنُهُ ) .
أقبَلْنا مِن مكَّةَ إلى المدينةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فأعيا جمَلي فتخلَّفْتُ عليه أسوقُه قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ مُتخلِّفًا فلحِقني فقال لي : ( ما لكَ مُتخَلِّفًا ) ؟ قال : قُلْتُ : لا يا رسولَ اللهِ إلَّا أنَّ جَمَلي ظالعٌ فأرَدْتُ أنْ أُلحِقَه بالقومِ قال : فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَنَبِه فضرَبه ثمَّ زجَره فقال : ( اركَبْ ) قال : فلقد رأَيْتُني بعدُ وإنِّي لَأكُفُّه عن القومِ
قال : فنزَلْنا مَنزِلًا دونَ المدينةِ فأرَدْتُ أنْ أتعجَّلَ إلى أهلي فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تَأْتِ أهلَك طُرُوقًا ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي حديثُ عهدٍ بعُرْسٍ قال : ( فما تزوَّجْتَ ) ؟ قُلْتُ : امرأةً ثيِّبًا قال : ( فهَلَّا بِكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُك ) ؟ قال : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ تُوفِّي أو استُشهِد وترَك جواريَ فكرِهْتُ أنْ أتزوَّجَ عليهنَّ مِثلَهنَّ قال : فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ يَقُلْ أحسَنْتَ ولا أسَأْتَ قال : ثمَّ قال : ( بِعْني جَمَلَك هذا ) قال : قُلْتُ : لا بل هو لك يا رسولَ اللهِ قال : ( لا بل بِعْنِيه ) قال : قُلْتُ : هو لك يا رسولَ اللهِ قال : ( لا بل بِعْنِيه ) قُلْتُ : أجَلْ على أوقيَّةِ ذهَبٍ فهو لكَ بها قال : ( قد أخَذْتُه فتبلَّغْ عليه إلى المدينةِ ) فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبلالٍ : ( أعطِه أوقيَّةَ ذهَبٍ وزِدْهُ ) قال : فأعطاني أوقيَّةَ ذهبٍ وزادني قيراطًا قال : فقُلْتُ : لا تُفارِقُني زيادةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فكان في كيسٍ لي فأخَذه أهلُ الشَّامِ يومَ الحَرَّةِ
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ من نخلٍ على جملٍ لي ضعيفٍ فلما قفل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعلتِ الرِّفاقُ تمضي وجعلتُ أتخلَّفُ حتى أدركني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال مالكَ يا جابرُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أبطأَ بي جمَلي هذا قال أَنِخْه قال فأَنَخْتُه وأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال أعطِني هذه العصا من يدِك أو اقطع عصا من الشجرةِ ففعلتُ فأخذها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنخَسه بها نخَساتٍ ثم قال اركبْ فركبتُ فخرج والذي بعثَه بالحقِّ يُواهقُ ناقتَه مواهقةً قال وتحدَّثتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أَتبيعُني جملَك هذا يا جابرُ قال قلتُ بل أهبُه لك قال لا ولكن بِعْنيه قال قلتُ فسُمْنيه قال قد أخذتُه بدرهمٍ قال قلت لا إذا تُغْبِنُني يا رسولَ اللهِ قال فبدرهمَينِ قال قلتُ لا قال فلم يزل يرفع لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بلغ الأُوقيَّةَ قال فقلتُ أفقد رضيتَ قال نعم قلتُ فهو لك قال قد أخذتُه ثم قال يا جابرُ هل تزوجتَ بعدُ قال قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال أَثَيِّبًا أم بكرًا قال قلتُ بل ثيبًا قال أفلا جاريةٌ تلاعبُها وتلاعبُك قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي أصيبَ يومَ أحُدٍ وترك بناتٍ له سبعًا فنكحتُ امرأةً جامعةً تجمع رءوسَهن فتقوم عليهنَّ قال أصبتَ إن شاء اللهُ أما إنا لو جئنا صرارًا أمرْنا بجزورٍ فنحرتَ فأقمْنا عليها يومَنا ذلك وسمعتْ بنا فنفضتْ نمارقَها قال فقلتُ واللهِ يا رسولَ الله مالنا نمارقُ قال إنها ستكون فإذا أنت قدمتَ فاعمل عملًا كَيْسًا قال فلما جئنا صرارًا أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجزورٍ ونحرتُ فأقمْنا عليها ذلك اليومَ فلما أمسى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل ودخلنا قال فحدثتُ المرأةَ الحديثَ وما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت فدونَك فسمعٌ وطاعةٌ فلما أصبحتُ أخذتُ برأسِ الجملِ فأقبلتُ به حتى أنختُه على بابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم جلستُ في المسجدِ قريبًا منه قال وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرأى الجملَ فقال ما هذا قالوا يا رسولَ اللهِ هذا جملٌ جاء به جابرٌ قال فأين جابرٌ فدُعِيتُ له قال فقال يا ابنَ أخي خُذْ برأسِ جملِك فهو لك قال ودعا بلالًا فقال اذهب بجابرٍ فأعطِه أوقيةً قال فذهبتُ معه فأعطاني أوقيةً وزادني شيئًا يسيرًا قال فو اللهِ ما زال يُنمي عندي ويرى مكانه من بيننا حتى أصيبَ أمسُ فيما أصيب لنا يعني يومَ الحَرَّةِ
لا مزيد من النتائج