نتائج البحث عن
«تزوجت ابن عم لي فشقي بي وشقيت به ، وعني بي وعنيت به ، وإني استأديت عليه عثمان -»· 15 نتيجة
الترتيب:
تَزَوَّجَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا بنتُ سِتِّ سِنينَ، فقدِمنا المَدينةَ فنَزَلنا في بَني الحارِثِ بنِ خَزرَجٍ، فوُعِكتُ فتَمَرَّقَ شَعَري، فوفى جُمَيمةً، فأتَتني أُمِّي أُمُّ رومانَ وإنِّي لَفي أُرجوحةٍ، ومَعي صَواحِبُ لي، فصَرَخَت بي، فأتَيتُها لا أدري ما تُريدُ بي، فأخَذَت بيَدي حتَّى أوقَفَتني على بابِ الدَّارِ وإنِّي لَأَنهَجُ حتَّى سَكَنَ بَعضُ نَفَسي، ثُمَّ أخَذَت شيئًا مِن ماءٍ فمَسَحَت به وجهي ورَأسي، ثُمَّ أدخَلَتني الدَّارَ، فإذا نِسوةٌ مِنَ الأنصارِ في البَيتِ، فقُلنَ: على الخَيرِ والبَرَكةِ، وعلى خَيرِ طائِرٍ، فأسلَمَتني إليهنَّ، فأصلَحنَ مِن شَأني، فلَم يَرُعْني إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضُحًى، فأسلَمَتني إليه وأنا يَومَئذٍ بنتُ تِسعِ سِنينَ. .
لقد علِمتُ ما متَّعتُ به سمعي وبصري إلَّا بدعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ذهَبتْ بي خالتي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقالت : إنَّ ابنَ أختي شاكٍ فادعُ اللهَ له . قال : فدعا لي .
تَزَوَّجْتُ فاطِمةَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ابْنِ بي، فقالَ: "أَعْطِها شَيئًا"، فقُلْتُ: ما عِنْدي شيءُ، فقالَ: "فأين دِرْعُك الحُطَميَّةُ؟"، قُلْتُ: هو عِنْدي، قالَ: "أَعْطِها إيَّاه". .
سمِعْتُ عَلِيًّا رضِي اللهُ عنه يقولُ: ما ضَلَلْتُ ولا ضَلَّ بي، وما نَسِيتُ ما عُهِدَ إليَّ، وإنِّي لعلى بيِّنَةٍ مِن ربِّي بيَّنها لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبيَّنها لي، وإنِّي لعلى الطَّريقِ. .
رَأيتُ السَّائِبَ بنَ يَزيدَ ابنَ أربَعٍ وتِسعينَ جَلْدًا مُعتَدِلًا، فقال: قد عَلِمتُ ما مُتِّعتُ به سَمعي وبَصَري إلَّا بدُعاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ خالَتي ذَهَبَت بي إليه فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابنَ أُختي شاكٍ، فادعُ اللهَ له، قال: فدَعا لي. .
خَرَجَ زوجي في طلبِ أَعبُدٍ له فأَدْرَكَهم بطَرَفِ القَدومِ فقَتَلوه، فأَتاني نَعيُه، وأنا في دارٍ شاسِعَةٍ مِن دُورِ أَهْلي، فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: إنَّه أَتاني نَعْيُ زوجي، وأنا في دارٍ شاسعةٍ مِن دُورِ أَهْلي، ولمْ يَدَعْ لي نفقةً، ولا مالًا، وليس المَسكنُ لي، ولوْ تَحوَّلتُ إلى إخوتي وأَهْلي كان أَرفَقَ بي في بعضِ شَأْني. فقالَ: تَحوَّلي. فلمَّا خَرجتُ إلى المسجدِ، أوِ الحُجْرةِ دَعاني، أوْ أَمَرَ بي فدُعيتُ له، فقالَ: امكُثي في البيتِ الَّذي أَتاكِ فيه نَعيُ زوجِكِ حتَّى يَبلُغَ الكتابُ أَجلَهُ. فاعْتدَدتُ فيه أربعةَ أَشهُرٍ وعَشْرًا، قالتْ: فأَرسَلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ لي فأَتَيتُه فحَدَّثتُه فأَخَذَ به. .
يا ابنَ آدمَ ثلاثةٌ واحدةٌ لي وواحدةٌ لك وواحدةٌ بيني وبينَك فأمَّا الَّتي لي فتعبُدُني لا تُشرِكُ بي شيئًا وأمَّا الَّتي لك فما عمِلْتَ من عملٍ جزَيْتُك به فإن أغفِرْ فأنا الغفورُ الرَّحيمُ وأمَّا الَّتي بيني وبينَك فعليك الدُّعاءُ وعليَّ الاستجابةُ والعطاءُ .
سمِعتُ عليًّا على المنبرِ يقولُ واللهِ ما كذبْتُ ولا كُذِّبتُ ولا ضلَلْتُ ولا ضُلَّ بي ولا نسيتُ ما عهِد إليَّ وإنِّي لعلَى بيِّنةٍ من ربِّي بيَّنها لنبيِّه عليه السَّلامُ فبيَّنها لي وإنِّي لعلَى الطَّريقِ الواضحِ ألقُطُه لَقْطًا .
قال ابنُ عُمرَ لغُلامِه: انظُرِ المكانَ الَّذي فيه ابنُ الزُّبَيرِ مَصلوبًا، فلا تَمُرَّ بي علَيهِ. فسَهَا الغُلامُ، فإذا هو يَنظُرُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ مَصلوبًا، فقال: يَغفِرُ اللهُ لك –ثلاثًا-، واللهِ لقد كنتَ صَوَّامًا قَوَّامًا وَصُولًا للرَّحِمِ، وإنِّي لأَرجو مع مَساوئِ ما أَصَبْتَ ألَّا يُعذِّبَك اللهُ. ثمَّ الْتَفَتَ إليَّ، فقال: سمِعتُ أبا بَكرٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن يَعمَلْ سُوءًا يُجْزَ بهِ في الدُّنيا». .
قال: تزوَّجْتُ فاطمةَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ابنِ بي، قال: أَعْطِها شيئًا، قلتُ: ما عندي مِن شيءٍ، قال: فأينَ دِرْعُكَ الحُطَمِيَّةُ؟ قلتُ: هي عِندي، قال: فأَعْطِها إيَّاهُ. .
إني أرى ضوءًا وأسمعُ صوتًا وإني أخشى أن يكونَ بي جَنَنٌ قالت : لم يكنِ اللهُ ليفعل ذلك بك يا ابنَ عبدِ اللهِ ثم أتت ورقةَ بنِ نوفلَ فذكرتُ ذلك لهُ فقال : إن يكُ صادقًا فإنَّ هذا ناموسٌ مثلَ ناموسِ موسى فإن بُعِثَ وأنا حيٌّ فسَأُعَزِّزُهُ وأنصرُهُ وأُومِنُ بهِ .
قالَ اللهُ تعالى : يا ابنَ آدمَ ! ثلاثةٌ : واحدةٌ لي، وواحدةٌ لكَ، وواحدةٌ بيني وبينكَ . فأمَّا التي لي ؛ فتعبدُني لا تشركْ بي شيئًا، وأما التي لك ؛ فما عملتَ منْ عملٍ جزيتُك بهِ ؛ فإنْ أَغْفِرْ فأنا الغفورُ الرحيمُ، وأما التي بيني وبينكَ، فعليكَ الدعاءُ والمسألةُ، وعليَّ الاستجابةُ .
قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ وأنا ابنُ ثمانِ سنين ، فأخَذت أُمِّي بيدي فانطلَقَت بي إليهِ ، فقالَت : يا رسولَ اللهِ ! لَم يبْقَ رجلٌ ولا امرأةٌ مِن الأنصارِ إلَّا أتحفَك بتُحفةٍ ، وإنِّي لا أقدِرُ على ما أُتْحِفُكَ بهِ إلَّا ابني هذا ، فخُذْهُ ، فليَخدُمْكَ ما بَدا لكَ . قالَ : فخدَمتُه عَشرَ سنينَ ، فما ضَربَني ولا سبَّني ، ولا عبَسَ في وَجهي . .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِخَدِيجَةَ: " إِنِّي أَرَى ضَوْءًا، وَأَسْمَعُ صَوْتًا، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِي جَنَنٌ " قَالَتْ: لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ بِكَ يَا ابْنَ عَبْدِ اللهِ. ثُمَّ أَتَتْ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنْ يَكُ صَادِقًا، فَإِنَّ هَذَا نَامُوسٌ مِثْلُ نَامُوسِ مُوسَى، فَإِنْ بُعِثَ وَأَنَا حَيُّ، فَسَأُعَزِّرُهُ، وَأَنْصُرُهُ، وَأُومِنُ بِهِ .
قالَ اللَّهُ تعالى : يا ابنَ آدمَ ! ثلاثةٌ : واحِدةٌ لي ، وواحِدةٌ لَكَ ، وواحِدةٌ بَيني وبينَكَ . فأمَّا الَّتي لي ؛ فتعبدُني لا تُشرِكُ بي شيئًا ، وأمَّا الَّتي لَكَ ؛ فما عمِلتَ مِن عمَلٍ جزَيتُكَ بهِ ؛ فإن أغفِرْ فأَنا الغفورُ الرَّحيمُ ، وأمَّا الَّتي بَيني وبينَكَ ، فعَلَيكَ الدُّعاءُ والمسألةُ ، وعلَيَّ الاستجابَةُ والعطاءُ .
لا مزيد من النتائج