نتائج البحث عن
«تزوجت امرأة عبدها ، فقيل لها ؟ فقالت : أليس الله يقول : وما ملكت أيمانكم ، فهذا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أُتيَ بامرأةٍ تزَوَّجتْ عَبدًا لها، فقالتِ المرأةُ: أليس اللهُ تَعالى يَقولُ في كِتابِه: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 3]، فضَرَبَهما، وفرَّقَ بَينَهما، وكتَبَ إلى أهلِ الأمصارِ: أيُّما امرأةٍ تزَوَّجَتْ عَبدًا لها، أو تزَوَّجَتْ بغَيرِ بَيِّنةٍ، أو وَليٍّ، فاضرِبوهما الحَدَّ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه أُتيَ بامرأةٍ قد تزوجتْ عبدَها فعاقبها وفرَّق بينَها وبينَ عبدِها وحرَّم عليها الأزواجَ عقوبةً لها .
الصَّلاةَ وما ملكت أيمانُكم، الصَّلاةَ وما مَلَكت أيمانُكم. .
أنه كان يقولُ في مَرَضِهِ : الصلاةُ وما مَلَكَتْ أَيْمانُكم .
كان يقولُ في مرَضِهِ: الصلاةَ، وما ملَكتْ أيمانُكم، فجعَل يَتكلَّمُ، وما يَفِيضُ بها لسانُهُ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يقولُ في مَرَضِه: الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أيمانُكم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَوْتِ جَعَلَ يقولُ: الصَّلاةَ، وما مَلَكَتْ أيْمانُكم"، فجَعَلَ يَقولُها وما يَفيضُ، مَعْناه: وما يُبِينُ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ في مرضِهِ : اللَّهَ اللَّهَ الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم قالت : فجعلَ يتَكلَّمُ بِهِ وما يَفيضُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين حُضِرَ، جعَل يقولُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وما ملَكَتْ أيمانُكُمْ. فجعَل يتكلَّمُ بها، وما يكادُ يَفيضُ بها لِسانُه. .
كتب عمر رضي الله عنه لا يؤمن أحد جالسا بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وعمد الصبي وخطأه سواء فيه الكفارة ، وأيما امرأة تزوجت عبدها فاجلدوها الحد
كانت عامَّةُ وَصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين حضَرَه الموتُ: الصلاةَ وما ملَكَتْ أيمانُكم، الصلاةَ وما ملَكَتْ أيمانُكم، حتى جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُغَرغِرُ بها صَدرُه، وما يَكادُ يَفيضُ بها لِسانُه. .
كانت عامَّةُ وصيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ – حين حضره الموتُ – الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم ، حتَّى جعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يُغرغرُ بها صدرُه ، وما يكادُ يفيضُ لها لسانُهُ . .
اتَّقوا اللهَ في الصَّلاةِ ، وما ملكت أيمانُكم .
لا مزيد من النتائج