نتائج البحث عن
«تزوج أبي امرأة وكرهها عمر ، فأمره بطلاقها ، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
تزوَّج أبي امرأةً وكرِهها عمرُ فأمَره بطلاقِها فذكَر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أطِعْ أباكَ )
تزوَّج أبي امرأةً وكرِهها عمرُ فأمَره بطلاقِها فذكَر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أطِعْ أباكَ ) .
كانت تحتي امرأةٌ وكُنْتُ أُحِبُّها وكان أبي يكرَهُها فأمَرني بطلاقِها فأبَيْتُ فذكَر ذلك عُمرُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا عبدَ اللهِ طلِّقْها ) .
أن ابنَ عمرَ طلَّق امرأةً وهي حائضٌ ، فذكر ذلك عمرُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمره أنْ يرتجعها ، وقال : لا تعتدُّ بتلك الحيضةِ .
كانت تحتي امرأةٌ كنتُ أُحِبُّها، وكان أبي يَكرَهُها، فأمَرني بطلاقِها، فأبَيْتُ، فذكَر ذلك عُمَرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عبدَ اللهِ، طلِّقْها. .
عن عبد الله بن عمر قال : كانت تحتِي امرأةٌ كنتُ أحبُها ، وكان أبي يكرهُها ، فأمرنِي بطلاقِها ، فأبيتُ ، فذكرَ ذلكَ عمرُ لرسولِ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا عبدَ اللهِ طلّقْهَا .
عن حَمْزةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه، قالَ: «كانَتْ تَحْتي امْرَأةٌ كُنْتُ أُحِبُّها وكانَ أبي يَكرَهُها فأمَرَني بطَلاقِها فأَبَيْتُ، فذَكَرَ ذلك عُمَرُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَبْدَ اللهِ، طَلِّقْها». .
كانتْ تحتي امرأةٌ وكنتُ أحبُّها وكان أبي يبغضُها فذكر ذلك عمرُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَني أن أُطلِّقَها فطلَّقتُها .
كانت تحتي امرأةٌ أُحبُّها وكان أبي يكرهها فأمرَني أبي أن أُطلِّقَها فأبيتُ فذكرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي روايةٍ فأتى عمرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلِّق امرأتَك قال فطلَّقتُها .
كانت تحتي امرأةٌ أُحبُّها وكان عمرُ يكرهُها فقال : عمرُ طلِّقْها فأبيتُ فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَطِعْ أباكَ وطلِّقْها .
كانتْ تَحْتي امرأةٌ أُحِبُّها، وكان عُمَرُ يَكرَهُها، فقالَ عُمَرُ: طَلِّقْها، فأَبَيتُ، فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَطِعْ أَباكَ وطَلِّقْها. فطَلَّقْتُها. .
أَطِعْ أباكَ ، و طلِّقها [يعني حديث: كانتْ تَحْتي امرأةٌ أُحِبُّها، وكان عُمَرُ يَكرَهُها، فقالَ عُمَرُ: طَلِّقْها، فأَبَيتُ، فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَطِعْ أَباكَ وطَلِّقْها. فطَلَّقْتُها.] .
أنَّ رَجُلًا ظاهَرَ مِن امرَأتِه، ثُمَّ وقَعَ بها قَبلَ أن يُكَفِّرَ، فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه أن يُكَفِّرَ وألَّا يَعودَ. .
عن السُّدِّيِّ بلغَنا أنَّ هذِهِ الآيةَ نزلت في زَينبَ بنتِ جحشٍ وَكانت أمُّها أُمَيْمةُ بنتُ عبدِ المطَّلبِ عمَّةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرادَ أن يزوِّجَها زيدَ بنَ حارثةَ مولاهُ فَكَرِهَت ذلِكَ ثمَّ إنَّها رضِيَت بما صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزوَّجَها إيَّاهُ ثمَّ أعلمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدُ أنَّها من أزواجِهِ فَكانَ يستحي أن يأمرَ بطلاقِها وَكانَ لا يزالُ يَكونُ بينَ زيدٍ وزينبَ ما يَكونُ منَ النَّاسِ فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُمْسِكَ عليهِ زوجَهُ وأن يتَّقيَ اللَّهَ وَكانَ يخشَى النَّاسَ أن يعيبوا عليهِ ويقولوا تزوَّجَ امرأةَ ابنِهِ وَكانَ قد تبنَّى زيدًا .
لا مزيد من النتائج