نتائج البحث عن
«تزوج الحسن بن علي امرأة ، فأرسل لها بمائة جارية ، مع كل جارية ألف درهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
تزَوَّجَ الحسنُ بنُ عَلِيٍّ امرأةً قال فَأَرْسَلَ إليها بِمِائَةِ جاريةٍ مَعَ كلِّ جاريَةٍ ألْفُ درهمٍ
تزَوَّجَ الحسنُ بنُ عَلِيٍّ امرأةً قال فَأَرْسَلَ إليها بِمِائَةِ جاريةٍ مَعَ كلِّ جاريَةٍ ألْفُ درهمٍ .
مَن صَلَّى رَكعَتَينِ فلَه سَبعونَ ألفَ دارٍ، في كُلِّ دارٍ سَبعونَ ألفَ بَيتٍ، في كُلِّ بَيتٍ سَبعونَ ألفَ سَريرٍ، على كُلِّ سَريرٍ سَبعونَ ألفَ جاريةٍ. .
فرَدَّه على أقاربِه أُبَيِّ بنِ كعبٍ وحسانِ بنِ ثابتٍ وأخيه أو ابنِ أخيه شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ ونُبَيْطِ بنِ جابرٍ فتقاوموه فباع حسانُ حِصَّتَه من معاويةَ بمائةِ ألفِ درهمٍ [ أي بَيْرُحاءَ ] .
أنَّ عائشةَ أمُّ المؤمنينَ باعتْ مُدَبَّرَةً لها في الأعرابِ فأخبرَ بذلك عمرُ فبعثَ في طلبِ الجاريةِ فلم يجدها فأرسلَ إلى عائشةَ فأخذ الثمنَ فاشترى بهِ جاريةً فجعلها مكانها على تَدْبِيرِها .
أعتقتِ امرأةٌ جاريةً ليس لها مالٌ غيرَها فقال ابنُ مسعودٍ تسعي في ثمنِها .
عنِ العاليةِ بنتِ أيفعَ قالت: حَجَجتُ أنا وأُمُّ محبةَ فدَخَلنا على عائِشةَ، فقالت لها أمُّ محبةَ: يا أمَّ المُؤمِنينَ، كانت لي جاريةٌ، وإنِّي بعتُها مِن زَيدِ بنِ أرقَمَ بثَمانمِائةِ دِرهَمٍ إلى عَطائِه، وإنَّه أرادَ بَيعَها فابتَعتُها مِنه بسِتِّمِائةٍ نَقدًا، فقالت بئسَ ما شَرَيتِ وما اشتَرَيتِ! فأبلِغي زَيدًا أنَّه قد أبطَل جِهادَه مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أن يَتوبَ .
فردَّهُ [أي: فردَّ أبو طلحةَ بَيرُحاءَ] على أقاربِهِ أبيِّ بنِ كعبٍ وحسَّانَ بنِ ثابتٍ وأخيهِ أو ابنِ أخيهِ شدَّادِ بنِ أوسٍ ونُبيطِ بنِ جابرٍ فتَقاوَموهُ فباعَ حسَّانُ حصَّتَهُ من معاويةَ بمائةِ ألفِ درهمٍ .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، عن ابنِ مسعودٍ: أنَّ امرأةً جاءت ومعَها جاريةٌ سوداءُ، فقالت: إنَّ عَلَيَّ عِتقَ رَقبةٍ مُؤمنةٍ، فهل تُجزِئُ عنِّي هذه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها: مَن ربُّكِ؟ قالت: اللهُ...، الحديثَ. .
إذا تزوَّج أحدُكم أو اشترَى جاريةً أو فرسًا أو خادمًا فليضعْ يدَه على ناصيتِه فليدْعُ بالبركةِ .
إذا تزوجَ أحدُكم أو اشترى جاريةً أو فرسًا زادَ عليٌّ أو خادمًا فليضعْ يدَه على ناصيتِها وليدعُ بالبركةِ .
دخلتُ مع امرأةِ أبي السفرِ على عائشةَ ، فقالت لها امرأةُ أبي السفرِ : إني بِعْتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانمائةِ درهمٍ إلى العطاءِ ، ثم اشتريتُهُ منهُ بستمائةِ درهمٍ ، فقالت لها عائشةُ : بئسما شريتِ ، وبئسما اشتريتِ ، أخبري زيدَ بنَ أرقمَ أنَّهُ قد أبطلَ جهادَهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن لم يَتُبْ ، فقالت امرأةُ أبي السفرِ : فإني قد تُبْتُ ، فقالت عائشةُ : فَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسَ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلِمُونَ .
خرجتِ امرأةٌ مختمِرةٌ متجلببةٌ فقالَ عمرُ من هذِهِ قيلَ جاريةٌ لفلانٍ من بنيهِ فأرسلَ إلى حفصةَ فقالَ ما حملَكِ على أن تخمِّري هذِهِ الأمةَ وتجلببيها وتشبِّهيها بالمُحصناتِ حتَّى هممتُ أن أقعَ بِها لَا أحسبُها إلَّا منَ المُحصناتِ لَا تشبِّهوا الإماءَ بالمُحصَناتِ. .
قالتْ خرجتُ أَنَا وَأُمُّ مُحِبَّةَ إلى مكةَ فدخلنا على عائشةَ فسلمْنا عليها فقالتْ لنا مَنْ أنتنَّ قلنا مِنْ أهلِ الكوفةِ قالتْ فكأنَّها أعرضتْ عنَّا فقالتْ لها أمُّ مُحِبَّةَ يا أمَّ المؤمنينَ كانتْ لي جاريةٌ وإنِّي بعتُها مِنْ زيدِ بنِ أرقمَ الأنصاريِّ بثمانمائةِ درهمٍ إلى عطائهِ وإنَّه أرادَ بيعَها فابتعتُها منهُ بستمائةِ درهمٍ نقدًا قالتْ فأقبلتْ علينا فقالتْ بئسَما شريتِ وما اشتريتِ فأبلغِي زيدًا أنَّه قدْ أبطلَ جهادَهُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا أنْ يتوبَ فقالتْ لها أرأيتِ إنْ لمْ آخذْ منهُ إلا رأسَ مالي قالتْ { فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ } .
لا مزيد من النتائج