نتائج البحث عن
«تزوج جدي عبد الله بن أبي حدرد امرأة بأربعة أواق ، فأخبر بذلك رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
«تَزَوَّجَ جَدِّي عَبْدُ اللهِ بنُ أبي حَدْرَدٍ امْرَأةً بأرْبَعةِ أواقٍ، فأَخْبَرَ بذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كُنْتُم تَنحِتونَ مِن قُباءٍ -أو قالَ: مِن أُحُدٍ- ما زِدْتُم، ذلك عِنْدَنا نِصْفُ صَداقِها، قالَ عَبْدُ اللهِ: فانْطَلَقْتُ فجَمَعْتُها فأَدَّيْتُها إلى امْرَأَتي، ثُمَّ أَنْبَأْتُ بذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أَلَمْ أَكُنْ قُلْتُ لك عِنْدَنا نِصْفُ الصَّداقِ، فلَعلَّك فَعَلْتَ ذلك لِما كانَ مِن قَوْلي، فقُلْتُ: لا يا رَسولَ اللهِ، وما كانَ لي إلَّا ذلك». .
أنَّ أبا حَدْرَدٍ تزَوَّجَ امرَأةً، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَعينُهُ في صَداقِها، ثم ذكَرَهُ. .
[عن] زيادِ بنِ عبدِ اللهِ القُرَشيِّ قال دخَلْتُ على هندِ بنتِ المُهلَّبِ بنِ أبي صُفْرةَ وهي امرأةُ الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ وبيدِها مِغزَلٌ تغزِلُ به فقُلْتُ لها تغزِلينَ وأنتِ امرأةُ أميرٍ فقالت سمِعْتُ أبي يُحدِّثُ عن جَدِّي قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أطوَلُكنَّ طاقةً أعظَمُكنَّ أجرًا .
[ عن ] زيادِ بن عبد الله القرشيِّ : دخلتُ على هِنْدِ بنت المُهَلَّبِ بن أبي صُفْرةَ وهي امرأةُ الحجاجِ وبيدها مغزلُ تغزلُ بهِ ، فقلتُ لها : تغزلينَ وأنت امرأةُ أميرٍ ، فقالت : إن أبِي يحدثُ عن جدي قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يقول : أطولكنَّ طاقَا أعظمكنَّ أجرًا .
وفيهِ: [أنَّه] أَصْدَقَ خَمْسةَ أَواقٍ. [أي في حَديثِ: أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد تَزوَّجتُ، فقال: «كم أصْدَقتَ يا أبا حَدرَدٍ؟» قُلتُ: خَمْسةَ أواقٍ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لو كُنتُم تَغرِفونَ من بُطْحانَ ما زِدتُم] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سارَ إلى حُنَينٍ لمَّا فرَغَ من فَتحِ مكَّةَ، جمَعَ مالِكَ بنَ عَوفٍ النَّصْريَّ من بَني نَصرٍ، وجُشَمَ، ومن سَعدِ بنِ بَكرٍ، وأوْزاعًا من بَني هِلالٍ، وناسًا من بَني عَمرِو بنِ عاصِمِ بنِ عَوفِ بنِ عامِرٍ، وأوْعَبَتْ معَهم ثَقيفٌ الأحْلافَ، وبَنو مالِكٍ، ثمَّ سارَ بهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسارَ معَ الأمْوالِ والنِّساءِ والأبْناءِ، فلمَّا سمِعَ بهِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ عبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي حَدْرَدٍ الأسْلَميَّ، فقالَ: «اذهَبْ فادخُلْ بالقَومِ حتَّى تَعلَمَ لنا من عِلمِهم»، فدخَلَ فمكَثَ فيهم يَومًا أو يَومَينِ، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: ألَا تَسمَعُ ما يَقولُ ابنُ أبي حَدْرَدٍ؟ فقالَ عُمَرُ: ألَا تَسمَعُ يا ابنَ أبي حَدْرَدٍ ما يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ ابنُ أبي حَدْرَدٍ: «قد كُنْتَ يا عُمَرُ ضالًّا فهَداكَ اللهُ عزَّ وجلَّ»، ثمَّ بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى صَفْوانَ بنِ أُميَّةَ، فسأَلَه أدْراعًا مائةَ دِرعٍ، وما يُصلِحُها من عدَّتِها، فقالَ: أغَصبًا يا محمَّدُ؟ قالَ: «بل عَاريَّةٌ مَضْمونةٌ حتَّى نؤدِّيَها إليكَ»، ثمَّ خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سائرًا. .
أنَّهُ كانَ لَهُ على عبدِ اللَّهِ بنِ أبي حَدرَدٍ مالٌ فمرَّ بِهِما رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ : أيا كَعبُ فأشارَ بيدِهِ كأنَّهُ يقولُ : النِّصفَ ، فأخذَ نصفَ ما عَليهِ وترَكَ نصفَهُ .
أنَّ امرأةَ عبدِ اللَّهِ بنِ رواحةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ رأتْهُ يواقعُ جاريةً لَهُ فذَهبت فأخذت سِكِّينًا وجاءت تريدُ قتلَهُ فأنْكرَ أنَّهُ واقعَ الجاريةَ وقالَ أليسَ قد نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الجنُبَ أن يقرأَ القرآنَ: قالت بلَى فأنشدَها الأبياتَ المشْهورةَ فتوَهَّمتْها قرآنًا فَكفَّت عنْهُ فأخبرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلِكَ فضحِكَ ولم ينْكِر عليْهِ .
عن خيثمَةَ أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجَهَّزَها إليهِ من قبلِ أن يَنْقُدَ شيئًا . ورواهُ ابنُ أبي عروبةَ ، عن طلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ ، عن خيثمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً وكان معسرًا فأمرَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَرْفُقَ بهِ فدخل بها ولم يَنْقُدْهَا شيئًا ، ثم أَيْسَرَ فساقَ . .
جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فسألَهُ عن رَجُلٍ تزَوَّجَ امرَأةً، ولم يَفرِضْ لها، ثم ماتَ، ولم يَدخُلْ بها، فجعَلَ عَبدُ اللهِ يُرَدِّدُهم، ثم قال: أقولُ فيها برَأيي، فإنْ يَكُ صَوابًا، فمِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ وإنْ يَكُ خَطَأً، فمِنِّي ومِنَ الشَّيطانِ، أَرى لها صَداقَ نِسائِها، وعليها العِدَّةُ، ولها الميراثُ. فقال مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجَعيُّ، وكان حاضِرًا: أشهَدُ لَقَضى بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في امرَأةٍ منَّا، يُقالُ لها: بَرْوَعُ ابنةُ واشِقٍ. قال: فما رُئيَ عَبدُ اللهِ أشَدَّ فَرَحًا منه يَومَئِذٍ؛ لموافَقَتِهِ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ تَزَوَّجَ امرَأةً على وزنِ نَواةٍ، فرَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَشاشةَ العُرسِ، فسَألَه، فقال: إنِّي تَزَوَّجتُ امرَأةً على وزنِ نَواةٍ. وعَن قَتادةَ، عن أنَسٍ: أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ تَزَوَّجَ امرَأةً على وزنِ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ. .
لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور: 4] الآيةَ، قال سعدُ بنُ عُبادةَ: هكذا أُنزِلتْ، فلو وجَدتُ لَكاعًا متفخِّذُها رجُلٌ لم يكُنْ لي أن أُحرِّكهُ وأَهِيجَهُ حتى آتيَ بأربعةِ شُهَداءَ، فواللهِ، لا آتي بأربعةِ شُهَداءَ حتى يَقضِيَ حاجتَهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَا تَسمَعون ما يقولُ سيِّدُكم؟!، قالوا: يا رسولَ اللهِ، لا تلُمْهُ؛ فإنه رجُلٌ غَيُورٌ، ما تزوَّجَ امرأةً قطُّ إلَّا عَذْراءَ، ولا طلَّق امرأةً فاجترَأ رجُلٌ منَّا أن يَتزوَّجَها مِن شِدَّةِ غَيْرتِهِ، فقال سعدٌ: واللهِ، إنِّي لَأعلَمُ يا رسولَ اللهِ أنَّها الحقُّ، وإنَّها مِن عندِ اللهِ، ولكنِّي عَجِبْتُ. .
أنَّه كان له مالٌ على عبدِ اللهِ بنِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ، فلَقيَه، فلَزِمَه، فتَكَلَّما حتَّى ارتَفَعَت أصواتُهما، فمَرَّ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا كَعبُ، فأشارَ بيَدِه كَأنَّه يقولُ النِّصفَ، فأخَذَ نِصفًا ممَّا عليه، وتَرَكَ نِصفًا. .
أنَّهُ كانَ لَهُ على عَبدِ اللَّهِ بنِ أبي حَدردٍ الأسلميِّ - يعني دَينًا - فلقيَهُ ، فلزمَهُ ، فتَكَلَّما حتَّى ارتفَعتِ الأصواتُ ، فمرَّ بِهِما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا كَعب فأشارَ بيدِهِ كأنَّهُ يقولُ : النِّصفَ ، فأخذَ نصفًا مِمَّا عليهِ ، وترَكَ نصفًا . .
عَن كَعبِ بنِ مالِكٍ، أنَّه كان له مالٌ على عَبدِ اللهِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ، فلَقيَه فلَزِمَه حَتَّى ارتَفَعَتِ الأصواتُ، فمَرَّ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «يا كَعبُ» فأشارَ بيَدِه، كَأنَّه يَقولُ النِّصفَ، فأخَذَ نِصفًا مِمَّا عليه، وتَرَكَ النِّصفَ. .
لا مزيد من النتائج