نتائج البحث عن
«تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بأهله ، قال : وصنعت أمي أم سليم حيسا ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
تزوجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدخلَ بأهلِهِ ، قال : وصنعَتْ أمِّي أمُّ سليمٍ حيسًا ، قال : فذهبْتُ بهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلْتُ : إنَّ أمِّي تُقرئُكَ السلامَ ، وتقولُ لكَ : إنَّ هذا لكَ مِنَّا قليلٌ ، قال : ضعْهُ . ثُمَّ قال : اذهبْ فادعُ فلانًا وفلانًا ومَنْ لقيتَ . وسمَّى رجالًا ، فدعوتُ مَنْ سمَّى ، ومَنْ لقيتُهُ . قُلْتُ لأنسٍ : عِدَّةُ كَمْ كانُوا ؟ قال : يعني زُهاءَ ثلاثِمائةٍ ، فقال رسولُ اللهِ : ليتحلَّقْ عشرةٌ عشرةٌ ، فليأكلْ كلُّ إنسانٍ ممَّا يليهِ ، فأكلوا حتى شَبِعُوا ، فخرجَتْ طائفةٌ ، ودخلَتْ طائفةٌ . قال لي : يا أنسُ ارفعْ . فرفعْتُ فما أَدري حينَ رفعْتُ كانَ أكثرَ ، أمْ حينَ وضعْتُ
تزوجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدخلَ بأهلِهِ ، قال : وصنعَتْ أمِّي أمُّ سليمٍ حيسًا ، قال : فذهبْتُ بهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلْتُ : إنَّ أمِّي تُقرئُكَ السلامَ ، وتقولُ لكَ : إنَّ هذا لكَ مِنَّا قليلٌ ، قال : ضعْهُ . ثُمَّ قال : اذهبْ فادعُ فلانًا وفلانًا ومَنْ لقيتَ . وسمَّى رجالًا ، فدعوتُ مَنْ سمَّى ، ومَنْ لقيتُهُ . قُلْتُ لأنسٍ : عِدَّةُ كَمْ كانُوا ؟ قال : يعني زُهاءَ ثلاثِمائةٍ ، فقال رسولُ اللهِ : ليتحلَّقْ عشرةٌ عشرةٌ ، فليأكلْ كلُّ إنسانٍ ممَّا يليهِ ، فأكلوا حتى شَبِعُوا ، فخرجَتْ طائفةٌ ، ودخلَتْ طائفةٌ . قال لي : يا أنسُ ارفعْ . فرفعْتُ فما أَدري حينَ رفعْتُ كانَ أكثرَ ، أمْ حينَ وضعْتُ .
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ بأهلِه، قال: فصَنَعَت أُمِّي أُمُّ سُلَيمٍ حَيسًا، فجَعَلَتْه في تَورٍ، فقالت: يا أنَسُ، اذهَبْ بهذا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُل: بَعَثَت بهذا إليكَ أُمِّي وهي تُقرِئُكَ السَّلامَ، وتَقولُ: إنَّ هذا لكَ مِنَّا قَليلٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: فذَهَبتُ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ أُمِّي تُقرِئُكَ السَّلامَ، وتَقولُ: إنَّ هذا لكَ مِنَّا قَليلٌ يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعْه، ثُمَّ قال: اذهَبْ، فادعُ لي فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، ومَن لَقيتَ، وسَمَّى رِجالًا، قال: فدَعَوتُ مَن سَمَّى ومَن لَقيتُ. قال: قُلتُ لأنَسٍ: عَدَدَ كَم كانوا؟ قال: زُهاءَ ثَلاثِ مِئةٍ. وقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ، هاتِ التَّورَ، قال: فدَخَلوا حتَّى امتَلأتِ الصُّفَّةُ والحُجرةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليَتَحَلَّقْ عَشَرةٌ عَشَرةٌ، وليَأكُلْ كُلُّ إنسانٍ ممَّا يَليه، قال: فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، قال: فخَرَجَت طائِفةٌ، ودَخَلَت طائِفةٌ، حتَّى أكَلوا كُلُّهم، فقال لي: يا أنَسُ، ارفَعْ، قال: فرَفَعتُ، فما أدري حينَ وضَعتُ كان أكثَرَ أم حينَ رَفَعتُ، قال: وجَلَسَ طَوائِفُ منهم يَتَحَدَّثونَ في بَيتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ وزَوجَتُه مولِّيةٌ وجهَها إلى الحائِطِ، فثَقُلوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمَ على نِسائِه، ثُمَّ رَجَعَ، فلَمَّا رَأوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَجَعَ، ظَنُّوا أنَّهُم قد ثَقُلوا عليه، قال: فابتَدَروا البابَ، فخَرَجوا كُلُّهم، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أرخى السِّترَ، ودَخَلَ وأنا جالِسٌ في الحُجرةِ، فلَم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى خَرَجَ عليَّ، وأُنزِلَت هذه الآيةُ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَرَأهُنَّ على النَّاسِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غيرَ ناظِرينَ إناه ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا فإذا طَعِمتُم فانتَشِروا ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ} [الأحزاب: 53] إلى آخِرِ الآيةِ. قال الجَعدُ: قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: أنا أحدَثُ النَّاسِ عَهدًا بهذه الآياتِ. وحُجِبنَ نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديثُ ليَتَحَلَّق عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ [يعني حديث: تزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدخلَ بأَهْلِهِ، قالَ: فصنعَت أمِّي أمُّ سُلَيْمٍ حَيسًا فجعلتهُ في تورٍ فقالت: يا أنسُ، اذهَب بِهَذا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقل لَهُ: بَعثَت بِهَذا إليكَ أمِّي وَهيَ تقرئُكَ السَّلامَ وتقولُ: إنَّ هذا لَكَ منَّا قليلٌ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: فذَهَبتُ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلتُ: إنَّ أمِّي تقرئُكَ السَّلامَ وتقولُ: إنَّ هذا منَّا لَكَ قليلٌ، فقالَ: ضَعه، ثمَّ قالَ: اذهَب فادعُ لي فلانًا وفلانًا وفلانًا ومن لَقيت، وسمَّى رجالًا، قالَ: فدعوتُ من سمَّى ومن لقيتُ، قالَ: قُلتُ لأنسٍ: عددُ كم كانوا؟ قالَ: زُهاءَ ثلاثِ مائةٍ قالَ: وقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا أنسُ هاتِ بالتَّور قالَ: فدَخلوا حتَّى امتلأتِ الصُّفَّةُ والحُجرةُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ليتحلَّق عَشرةٌ عشرةٌ وليأكل كلُّ إنسانٍ مِمَّا يليه، قالَ: فأَكَلوا حتَّى شبِعوا، قالَ: فخرَجَت طائفةٌ ودخلت طائفةٌ حتَّى أَكَلوا كلُّهم، قالَ: فقالَ لي: يا أنَسُ ارفع قالَ: فرفَعتُ فما أدري حينَ وضعتُ كانَ أَكْثرَ أم حينَ رفَعتُ، قالَ: وجلسَ طوائفُ منهم يتحدَّثونَ في بيتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جالسٌ وزوجتُهُ مولِّيةٌ وجهَها إلى الحائطِ، فثَقلوا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فخَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسلَّمَ على نسائِهِ ثمَّ رجعَ، فلمَّا رأَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد رجعَ ظنُّوا أنَّهم قد ثقُلوا علَيهِ، فابتدروا البابَ فخرجوا كلُّهم، وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى أرخى السِّترَ ودخلَ وأَنا جالسٌ في الحجرةِ فلم يلبَث إلَّا يسيرًا حتَّى خرجَ عليَّ وأُنْزِلَت هذِهِ الآياتُ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقرأَهُنَّ على النَّاسِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ إلى آخرِ الآيةِ قالَ الجعدُ، قالَ أنسٌ: أَنا أحدَثُ النَّاسِ عَهْدًا بِهَذِهِ الآياتِ وحُجِبنَ نساءُ النبي له صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ] .
حديث : ليتحلَّقْ عشرةً عشرةً [يعني حديث: تزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدخلَ بأَهْلِهِ، قالَ: فصنعَت أمِّي أمُّ سُلَيْمٍ حَيسًا فجعلتهُ في تورٍ فقالت: يا أنسُ، اذهَب بِهَذا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقل لَهُ: بَعثَت بِهَذا إليكَ أمِّي وَهيَ تقرئُكَ السَّلامَ وتقولُ: إنَّ هذا لَكَ منَّا قليلٌ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: فذَهَبتُ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلتُ: إنَّ أمِّي تقرئُكَ السَّلامَ وتقولُ: إنَّ هذا منَّا لَكَ قليلٌ، فقالَ: ضَعه، ثمَّ قالَ: اذهَب فادعُ لي فلانًا وفلانًا وفلانًا ومن لَقيت، وسمَّى رجالًا، قالَ: فدعوتُ من سمَّى ومن لقيتُ، قالَ: قُلتُ لأنسٍ: عددُ كم كانوا؟ قالَ: زُهاءَ ثلاثِ مائةٍ قالَ: وقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا أنسُ هاتِ بالتَّور قالَ: فدَخلوا حتَّى امتلأتِ الصُّفَّةُ والحُجرةُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ليتحلَّق عَشرةٌ عشرةٌ وليأكل كلُّ إنسانٍ مِمَّا يليه، قالَ: فأَكَلوا حتَّى شبِعوا، قالَ: فخرَجَت طائفةٌ ودخلت طائفةٌ حتَّى أَكَلوا كلُّهم، قالَ: فقالَ لي: يا أنَسُ ارفع قالَ: فرفَعتُ فما أدري حينَ وضعتُ كانَ أَكْثرَ أم حينَ رفَعتُ، قالَ: وجلسَ طوائفُ منهم يتحدَّثونَ في بيتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جالسٌ وزوجتُهُ مولِّيةٌ وجهَها إلى الحائطِ، فثَقلوا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فخَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسلَّمَ على نسائِهِ ثمَّ رجعَ، فلمَّا رأَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد رجعَ ظنُّوا أنَّهم قد ثقُلوا علَيهِ، فابتدروا البابَ فخرجوا كلُّهم، وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى أرخى السِّترَ ودخلَ وأَنا جالسٌ في الحجرةِ فلم يلبَث إلَّا يسيرًا حتَّى خرجَ عليَّ وأُنْزِلَت هذِهِ الآياتُ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقرأَهُنَّ على النَّاسِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ إلى آخرِ الآيةِ قالَ الجعدُ، قالَ أنسٌ: أَنا أحدَثُ النَّاسِ عَهْدًا بِهَذِهِ الآياتِ وحُجِبنَ نساءُ النبي له صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ] .
تزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدخلَ بأَهْلِهِ، قالَ: فصنعَت أمِّي أمُّ سُلَيْمٍ حَيسًا فجعلتهُ في تورٍ فقالت: يا أنسُ، اذهَب بِهَذا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقل لَهُ: بَعثَت بِهَذا إليكَ أمِّي وَهيَ تقرئُكَ السَّلامَ وتقولُ: إنَّ هذا لَكَ منَّا قليلٌ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: فذَهَبتُ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلتُ: إنَّ أمِّي تقرئُكَ السَّلامَ وتقولُ: إنَّ هذا منَّا لَكَ قليلٌ، فقالَ: ضَعه، ثمَّ قالَ: اذهَب فادعُ لي فلانًا وفلانًا وفلانًا ومن لَقيت، وسمَّى رجالًا، قالَ: فدعوتُ من سمَّى ومن لقيتُ، قالَ: قُلتُ لأنسٍ: عددُ كم كانوا؟ قالَ: زُهاءَ ثلاثِ مائةٍ قالَ: وقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا أنسُ هاتِ بالتَّور قالَ: فدَخلوا حتَّى امتلأتِ الصُّفَّةُ والحُجرةُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ليتحلَّق عَشرةٌ عشرةٌ وليأكل كلُّ إنسانٍ مِمَّا يليه، قالَ: فأَكَلوا حتَّى شبِعوا، قالَ: فخرَجَت طائفةٌ ودخلت طائفةٌ حتَّى أَكَلوا كلُّهم، قالَ: فقالَ لي: يا أنَسُ ارفع قالَ: فرفَعتُ فما أدري حينَ وضعتُ كانَ أَكْثرَ أم حينَ رفَعتُ، قالَ: وجلسَ طوائفُ منهم يتحدَّثونَ في بيتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جالسٌ وزوجتُهُ مولِّيةٌ وجهَها إلى الحائطِ، فثَقلوا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فخَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسلَّمَ على نسائِهِ ثمَّ رجعَ، فلمَّا رأَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد رجعَ ظنُّوا أنَّهم قد ثقُلوا علَيهِ، فابتدروا البابَ فخرجوا كلُّهم، وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى أرخى السِّترَ ودخلَ وأَنا جالسٌ في الحجرةِ فلم يلبَث إلَّا يسيرًا حتَّى خرجَ عليَّ وأُنْزِلَت هذِهِ الآياتُ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقرأَهُنَّ على النَّاسِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ إلى آخرِ الآيةِ قالَ الجعدُ، قالَ أنسٌ: أَنا أحدَثُ النَّاسِ عَهْدًا بِهَذِهِ الآياتِ وحُجِبنَ نساءُ النبي له صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
مات ابنٌ لأبي طَلْحةَ مِن أُمِّ سُلَيمٍ، قال: فقالت أُمُّ سُلَيمٍ لأهلِها: لا تُحَدِّثوا أبا طَلْحةَ بابنِه حتى أَكونَ أنا أُحَدِّثُه -فذَكَر معنَى حديثِ بَهزٍ، إلَّا أنَّه قال:- قالت أُمِّي: يا أنسُ، لا يَطْعَمْ شَيئًا حتى تَغْدُوَ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبات يَبْكي، وبِتُّ مُجتَنِحًا عليه أُكالِئُه حتى أصبحْتُ، فغَدَوْتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا معه مِيسَمٌ، فلمَّا رأى الصبيَّ معي قال: لعلَّ أُمَّ سُلَيمٍ ولَدَتْ، قال: قلْتُ: نعَمْ، فوضَعَ المِيسَمَ مِن يَدِه، وقَعَدَ. .
حَديثٌ رَواه عُمَرُ بنُ يونُسَ، عن عِكْرِمةَ بنِ عمَّارٍ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: جاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ -وهي جَدَّةُ إسْحاقَ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، المَرْأةُ تَرى ما يَرى الرَّجُلُ في المَنامِ؛ بأنَّ زَوْجَها جامَعَها، أَتَغْتسِلُ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا وَجَدَتِ الماءَ فلْتَغْتسِلْ. ورَوى الأوْزاعيُّ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن جَدَّتِه أُمِّ سُلَيمٍ، قالَتْ: دَخَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ على أُمّ سَلَمةَ، فدَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَتْ له أُمُّ سُلَيمِ: أَرَأيْتَ إذا رَأتِ المَرْأةُ...؟ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعَتْ أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ صوتَه، فقالَتْ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، أُنَيْسٌ، قال: فدعا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ دعَواتٍ، قد رأَيْتُ منهنَّ اثنتَيْنِ في الدُّنيا، وأنا أرجو الثَّالثةَ في الآخِرةِ. .
تزوَّجَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيمٍ -وهي أُمُّ أَنَسٍ والبَرَاءِ- فولَدَتْ له ولدًا كان يُحِبُّه -فذكَرَ الحديثَ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فبِتُّما عَروسَيْنِ وهو إلى جَنبِكما؟ فقال: نَعمْ يا رسولَ اللهِ، قال: بارَكَ اللهُ لكما في ليلَتِكما. .
لمَّا تَزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زينبَ بَعثَتْ أُمُّ سُليمٍ حَيْسًا في تَوْرٍ مِن حِجارةٍ. قالَ أنسٌ: فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اذهبْ فادعُ مَنْ لَقيتَ مِنَ المسلمينَ». فذَهبتُ، فما رأيتُ أحدًا إلَّا دعوتُهُ، قالَ: ووَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ في الطَّعامِ ودعا فيه، وقالَ ما شاءَ اللهُ، قالَ: فجعلوا يَأكلونَ ويَخرجونَ، وبَقيتْ طائفةٌ في البيتِ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَحيي منهم، وأطالوا الحديثَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وترَكَهم في البيتِ، فأَنزلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاه} [الأحزاب: 53] يعني غيرَ مُتحَيِّنينَ. حتَّى بَلَغَ: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِن} [الأحزاب: 53]. .
حديثُ أنسٍ أنَّ أمَّهُ أرسلت حَيسًا في تَورٍ فأكلَ منهُ [يعني حديث: لَمَّا تَزَوَّجَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ زَيْنَبَ أَهْدَتْ له أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا في تَوْرٍ مِن حِجَارَةٍ، فَقالَ أَنَسٌ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اذْهَبْ، فَادْعُ لي مَن لَقِيتَ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَدَعَوْتُ له مَن لَقِيتُ، فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عليه فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَوَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَدَهُ علَى الطَّعَامِ، فَدَعَا فِيهِ، وَقالَ فيه ما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إلَّا دَعَوْتُهُ، فأكَلُوا حتَّى شَبِعُوا، وَخَرَجُوا وَبَقِيَ طَائِفَةٌ منهمْ، فأطَالُوا عليه الحَدِيثَ، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَسْتَحْيِي منهمْ أَنْ يَقُولَ لهمْ شيئًا، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ في البَيْتِ، فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ إلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إلى طَعَامٍ غيرَ نَاظِرِينَ إنَاهُ}، قالَ قَتَادَةُ: غيرَ مُتَحَيِّنِينَ طَعَامًا {وَلَكِنْ إذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا} حتَّى بَلَغَ {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}[الأحزاب:53].] .
قالت أُمُّ سُلَيمٍ: اذهَبْ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْ: إنْ رأيْتَ أنْ تَغَدَّى عِندَنا فافعَلْ، قال: فجِئتُه فبَلَّغْتُه، فقال: ومَن عِندي؟ قلْتُ: نعَمْ، فقال: انهَضُوا، قال: فجِئتُ فدخَلْتُ على أُمِّ سُلَيمٍ وأنا مُدْهَشٌ لِمَن أقْبَلَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: ما صنَعْتَ يا أنسُ؟ فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على إثْرِ ذلك، قال: هل عِندَك سَمنٌ؟ قالت: نعَمْ، قد كان منه عِندي عُكَّةٌ وفيها شَيءٌ مِن سَمنٍ، قال: فائْتِ بها، قال: فجِئتُه بها، ففتَحَ رِباطَها، ثمَّ قال: باسمِ اللهِ، اللَّهمَّ أَعظِمْ فيها البَرَكةَ، قال فقال: اقْلِبيها، فقَلَبْتُها، فعصَرَها نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُسَمِّي، قال: فأَخَذَتْ تَقَعُ فِدَرٌ، فأكَلَ منها بِضعٌ وثمانونَ رجُلًا، ففَضَلَ فيها فَضْلٌ، فدَفَعَها إلى أُمِّ سُلَيمٍ، فقال: كُلي وأَطعِمي جيرانَكِ. .
عن أنسٍ قال عمدتْ أمُّ سليمٍ إلى نصفِ مُدِّ شعيرٍ فطحنَتْه ثم عمدتْ إلى عَكَّةٍ كان فيها شيءٌ من سمنٍ فاتخذتْ منه خطيفةً قال ثم أرسلَتْني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فأتيتُه وهو في أصحابِه فقلتُ إنَّ أمَّ سُلَيمٍ أرسلَتْني إليك تدعوك فقال أنا ومن معي قال فجاء هو ومن معه قال فدخلتُ فقلتُ لأبي طلحةَ قد جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومن معه فخرج أبو طلحةَ فمشى إلى جنبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا رسولَ اللهِ إنما هي خطيفةٌ اتخذتْها أمُّ سُلَيمٍ من نصفِ مُدِّ شعيرٍ قال فدخل فأتى به قال فوضع يدَه فيها ثم قال أَدْخِلْ عشرةً قال فدخل عشرةٌ فأكلوا حتى شبِعوا ثم دخل عشرةٌ فأكلوا ثم عشرةٌ فأكلوا حتى أكل منها أربعون كلُّهم أكلوا حتى شبِعوا قال وبقِيتْ كما هي فأكلْنا .
كانت مُجاوِرةَ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانت تَدخُلُ عليها، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إذا رأتِ المَرأةُ أنَّ زَوجَها يُجامِعُها في المَنامِ، أتَغتَسِلُ؟ فقالت أُمُّ سَلَمةَ: تَرِبتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؛ فَضَحتِ النِّساءَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستَحي مِنَ الحَقِّ، وإنَّا أنْ نَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أَشكَلَ علينا خَيرٌ مِن أنْ نَكونَ منه على عَمياءَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمةَ: بل أنتِ تَرِبتْ يَداكِ، نَعَمْ يا أُمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسلُ إذا وَجَدتِ الماءَ. فقالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، وهل لِلمرأةِ ماءٌ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأنَّى يُشبِهُها وَلَدُها؟! هُنَّ شَقائِقُ الرِّجالِ. .
كانتْ مجاورَةً أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَتْ تدخُلُ عليها، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ أُمُّ سُلَيمٍ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إذا رأَتِ المرأةُ أنَّ زوْجَها يُجامِعُها في المنامِ، أتغْتَسِلُ؟ فقالتْ أمُّ سلمةَ: تَرِبَتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ، فضَحْتِ النِّساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقالَتْ أمُّ سُليمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستحي من الحقِّ، وإنَّا إنْ نسألِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عَمْياءَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لأمِّ سلمَةَ: بلْ أنتِ ترِبَتْ يَداكِ، نعَمْ يا أمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسْلُ إذا وجدَتِ الماءَ. فقالَتْ أمُّ سلمةَ: يا رسولَ اللهِ، وهلْ للمرأةِ ماءٌ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأنَّى يُشبِهُها ولدُها؟ هُنَّ شقائِقُ الرِّجالِ. .
لا مزيد من النتائج