نتائج البحث عن
«تزوج رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حفصة في شعبان على رأس ثلاثين شهرا»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث وصلَ شعبانَ برمضانَ مرةً وفصلهُ مرارًا [حديث أم سلمة: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه لم يكنْ يَصومُ مِن السَّنةِ شَهْرًا تامًّا إلَّا شَعْبانَ يَصِلُه برَمَضانَ.] [وحديث عائشة: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَحفَّظُ مِن شَعْبانَ ما لا يَتَحفَّظُ مِن غَيْرِه، ثُمَّ يَصومُ لِرُؤْيةِ رَمَضانَ، فإن غُمَّ عليه عَدَّ ثَلاثينَ يَوْمًا، ثُمَّ صامَ.] .
كانَت [ حَفصَةُ بنتُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ ] قبلَ أن يتزوَّجَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عند حِصنِ بنِ حُذافَةَ ، وكان مِمَّن شهِدَ بدرًا وماتَ بالمدينةِ فانقضت عدَّتُها فعرَضها عمرُ على أبي بكرٍ فسكتَ ، فعرضَها على عثمانَ حين ماتَتْ رقيَّةُ بنتُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال : ما أريدُ أن أتزوَّجَ اليومَ ، فذكر ذلك عمَرُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ : يتزوَّجُ حفصةُ من هو خيرٌ من عثمانَ ، ويتزوَّجُ عثمانُ من هو خيرٌ من حفصَةَ ، فلقِيَ أبو بكرٍ عمرَ فقال : لا تجِدْ عليَّ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم ذكَر حفصَةُ ، فلم أكُنْ أفشِي سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، ولو تركها لتزوَّجتُها ، وتزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم حفصَةَ بعدَ عائشَةَ .
حَديثُ: لم يكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا أكثَرَ صيامًا منه في شَعبانَ. .
عن عائشةَ قالَتْ تزوجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ سودةَ بنتَ زمعةَ فجاءَ أخوها عبدُ بنُ زمعةَ منَ الحجِّ فجعلَ يَحثو منَ الترابِ على رأسِهِ فقال بعد أن أسلمَ : إنِّي لسفيهٌ يومَ أحْثُو الترابَ على رأسي أن تزوجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآله وسلمَ سودةَ .
قال عمرُ فشكوتُ عثمانَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّجَ حفصةَ خيرٌ من عثمانَ ويزوَّجُ عثْمَانُ خيرٌ مِنْ حفْصَةَ فَزَوَّجَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنتَهُ .
وجَدَتْ حَفْصةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أُمِّ إبراهيمَ في يَومِ عائشةَ، فقالت: لأُخبِرَنَّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرُبتُها، فأخْبَرَتْ عائشةَ بذلك، فأعلَمَ اللهُ عزَّ وجلَّ رسولَه بذلك، فعَرَّفَ حَفْصةَ بعضَ ما قالت، قالت: مَن أخْبَرَكَ؟ قال: {نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3]، فآلَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نِسائِه شَهرًا؛ فأنزَلَ اللهُ: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] الآيةَ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فسَأَلتُ عُمَرَ: مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: حَفْصةُ وعائشةُ. .
صرف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الشَّامِ إلى القِبلةِ، فصَلَّى إلى الكعبةِ في رجَبٍ على رأسِ سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن مَقْدَمِه المدينةَ. .
صرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الشَّامِ إلى القبلةِ فصلَّى إلى الكعبةِ في رجبٍ على رأسِ سبعةَ عشرَ شهرًا من مقدمِهِ المدينة .
ما صام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا قطُّ كاملًا إلَّا رمضانَ ولا أفطَر شهرًا كاملًا قطُّ وما كان يصومُ شهرًا أكثَرَ ممَّا كان يصومُ في شعبانَ .
نَزَل فَرضُ شَهرِ رَمَضانَ بَعْدَما صُرِفَت القِبلةُ على الكَعبةِ بشَهرٍ في شَعبانَ على رأسِ ثمانيةَ عَشَرَ شَهرًا مِن مُهاجَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذه السَّنةِ بزَكاةِ الفِطرِ، وذلك قبل أن تُقبَضَ الزَّكاةُ في الأموالِ، وأن تُخرَجَ عن الصَّغيرِ والكَبيرِ، والحُرِّ والعَبدِ، والذَّكَرِ والأُنثى: صاعٌ مِن تَمرٍ، أو صاعٌ مِن شَعيرٍ، أو صاعٌ مِن زَبيبٍ، أو مُدَّانِ مِن بُرٍّ، وكان يَخطُبُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ الفِطرِ بيَومَينِ، فيأمُرُ بإخراجِها قبل أن يَغدُوَ إلى المصلَّى، وقال: أغنُوهم -يعني المساكينَ- عن طوافِ هذا اليَومِ، وكان يَقسِمُها إذا رَجَع. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتحفَّظُ من هلالِ شَعبانَ ما لا يَتحفَّظُ من غَيرِه، ثم يَصومُ لرُؤيَتِه، فإنْ غُمَّ عليه عَدَّ شَعبانَ ثَلاثينَ يومًا، ثم صامَ. .
وَجَدَت حَفْصةُ رَضِي اللهُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أُمِّ إبراهيمَ في يوْمِ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فقالتْ: لَأُخْبِرَنَّها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرِبْتُها، فأخبَرَت عائشةَ بذلك، فأعْلَمَ اللهُ رَسولَه ذلك، فعرَّفَ حَفْصةَ بعْضَ ما قالتْ، قالتْ: مَن أخْبَرَك؟ قال: نبَّأنِيَ العليمُ الخبيرُ، فآلَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نِسائهِ شَهرًا، فأنْزَلَ اللهُ تعالَى: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] الآيةَ. قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: فسَألْتُ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه: مَن اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: حَفْصةُ وعائشةُ رَضِي اللهُ عنهما. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ شعبانَ كلَّهُ حتى يَصِلَهُ برمضانَ ولم يكنْ يصومُ شهرًا تامًّا إلا شعبانَ فإنهُ كان يصومُهُ كلَّهُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ شعبانَ لمن أَحَبِّ الشهورِ إليكَ أن تصومَهُ فقال نعم يا عائشةُ إنهُ ليسَ نفسٌ تموتُ في سَنَةٍ إلا كُتِبَ أَجَلُهَا في شعبانَ وأُحِبُّ أن يُكتبَ أَجَلِي وأنا في عبادةِ ربِّي وعملٍ صالحٍ .
أنَّه سَمِعَ أباهُ يُحدِّثُ أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا تأيَّمَتْ حَفصةُ مِن حُذافةَ... فذكَرَهُ، إلى أنْ قال: قال عُمَرُ: فشَكَوْتُ عُثمانَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُزَوَّجَ حفْصةُ خيرًا مِن عُثمانَ، ويُزَوَّجُ عثمانُ خيرًا مِن حَفصةَ، فزوَّجَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابْنَتَه. .
لا مزيد من النتائج