نتائج البحث عن
«تزوج صفوان بن أمية ، فدعا عمر بن الخطاب إلى بيته ، وقد ستر بهذه الأدم المنقوشة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله بن الحارث، قال: زوَّجَني أَبي، فدَعا أُناسًا فيهِمْ صفوانُ بنُ أُميَّةَ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: انْهَشوا اللَّحمَ نَهْشًا؛ فإنَّهُ أهنَأُ وأمرَأُ . .
عن عبد الله بن الحارث، قال: زوَّجَني أبي فدعا أُناسًا فيهم صفوانُ بنُ أميَّةَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ انهسوا اللَّحمَ نَهْسًا _ انهَشوا اللحم نهشًا _ فإنَّهُ أَهْنأُ وأمرَأُ .
أنَّ عمرَ اشترَى من صفوانَ بنِ أميَّةَ دارًا بمكَّةَ بأربعةِ آلافٍ وجعلَها سِجنًا .
كنتُ أبيعُ الأُدْمَ والجِعابَ، فمَرَّ بي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال لي: أدِّ صدَقةَ مالِكَ. فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّما هو في الأُدْمِ، قال: قوِّمْه، ثم أخرِجْ صدقَتَه. .
كُنتُ أبيعُ الأَدَمَ والجِعابَ، فمرَّ بي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال لي: أدِّ صَدقةَ مالِكَ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّما هو في الأَدَمِ، قال: قوِّمْه، ثُمَّ أخْرِجْ صَدَقتَه. .
كنتُ جالسًا عند عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ إذ جاء صفوانُ بنُ أميةَ بجفنةٍ يحملُها نفرٌ في عباءةٍ فوضعوها بين يديْ عمرَ فدعا عمرُ ناسًا مساكينَ وأرقَّاءَ من أرقَّاءِ الناسِ حولَه فأكلوا معهُ ثم قال عند ذلك فعل اللهُ بقومٍ أو قال لحا اللهُ قومًا يرغبون عن أرقَّائِهم أن يأكلوا معهم فقال صفوانُ أما واللهِ ما نرغبُ عنهم ولكنَّا نستأثرُ عليهم لا نجدُ واللهِ من الطعامِ الطيبِ ما نأكلُ ونُطعِمُهم .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ بَعَثَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَبَنٍ وجَدايةٍ وضَغابيسَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأعْلى مكَّةَ، فدَخَلتُ ولم أُسلِّمْ، فقال: ارْجِعْ، فقُلِ: السَّلامُ عليكم، وذاكَ بعدَما أسلَمَ صَفْوانُ بنُ أُمَيَّةَ. قال عَمرٌو: وأخْبَرَني ابنُ صَفْوانَ بهذا أجمَعَ، عن كَلَدةَ بنِ حَنبَلٍ، ولم يَقُلْ: سَمِعتُه منه. .
أنَّ صَفوانَ بنَ أميَّةَ بعثه إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَبَنٍ وجدايةٍ وضغابيسَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ، فدخلتُ ولم أسلِّمْ، فقال: ارجِعْ فقُل: السَّلامُ عليكم، وذاك بعد ما أسلم صفوانُ بنُ أمَيَّةَ .
أن صفوانَ بنَ أميةَ، بعثَه إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلبنٍ وجدايةٍ وضَغابيسَ، و النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأعلى مكةَ، فدخلتُ ولم أُسلِّمَ ، فقال: ارجعْ فقل السلامُ عليكم. وذاك بعدما أَسلمَ صفوانُ بنُ أميةَ. .
أنَّ عمرَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - أمرَ نافعَ بن عبدِ الحرِثِ أن يشتَرِيَ دارًا للسِّجنِ من صَفوانَ بن أميَّةَ ، فاشتراهَا بأربعَةِ آلافِ دِرهَمَ .
حديثُ صفوانَ بنِ أميةَ حينَ سرق سارقٌ رداءَه وقد توسَّده ونام في المسجدِ فقال صفوانٌ هو عليه صدقةٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهلَّا قبلَ أن تأتيَني به .
أنَّ نافِعَ بنَ عَبدِ الحارِثِ اشترى من صَفوانَ بنِ أميَّةَ دارَ السِّجْنِ بأربَعةِ آلافِ دِرهَمٍ، وإنْ عُمَرُ-رَضِيَ اللهُ عنه-رَضِيَ، فالبَيعُ بَيْعُه، وإنْ عُمَرُ لم يَرْضَ فلِصَفوانَ أربَعُمائةِ دِرهَمٍ، فأخَذَها عُمَرُ. .
أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ قدمَ المدينةَ فنامَ في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَه فجاءَ سارقٌ وأخذَ رداءَه فأخذَه صفوانُ بنَ أميَّةَ فجاءَ بِه إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ أن تقطعَ يدُه فقالَ صفوانُ إنِّي لم أُردْ هذا وهوَ عليهِ صدقةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهلَّا قبل! أن تأتيَني بِهِ .
أنَّ صفوانَ بنَ أُميةَ قدم المدينةَ، فنام في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَهُ، فجاء سارقٌ وأخذ رِداءَهُ، فأخذهُ صفوانُ بنُ أُميةَ، فجاء بهِ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فأمر أنْ تُقطَعَ يدُهُ، فقال صفوانُ : إني لمْ أُرِدْ هذا، وهو عليهِ صدقةً ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : فهلاَّ قبلَ أنْ تأتيَني بهِ ؟ ! .
انطلَقَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ مُعتمِرًا، فنزَلَ على أُميَّةَ بنِ خَلَفِ بنِ صَفوانَ، وكان أُميَّةُ إذا انطلَقَ إلى الشَّامِ، ومَرَّ بالمَدينةِ، نزَلَ على سَعدٍ، فذكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: فرجَعَ إلى أُمِّ صَفوانَ، فقال: أما تَعلَمي ما قال أخي اليَثرِبيُّ؟ قالتْ: وما قال؟ قال: زعَمَ أنَّه سمِعَ محمَّدًا يزعُمُ أنَّه قاتلي، قالتْ: فواللهِ ما يكذِبُ محمَّدٌ، فلمَّا خرَجوا إلى بَدرٍ، وساقه. .
لا مزيد من النتائج