نتائج البحث عن
«تزوج عبد الله بن جعفر بنت علي وامرأة علي النهشلية»· 15 نتيجة
الترتيب:
جمع عبدُ اللهِ بنُ جعفرَ بينَ ابنةِ عليٍّ وامرأةِ عليٍّ .
عن الشَّعبيِّ قال : تزوَّج عليٌّ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ فتفاخر ابناها محمَّدُ ابنُ جعفرٍ ومحمَّدُ بنُ أبي بكرٍ فقال كلٌّ منهما : أنا أكرمُ منك وأبي خيرٌ من أبيك ، فقال لها عليٌّ : اقضي بينهما فقالت : ما رأيتُ شابًّا خيرًا من جعفرٍ ولا كهلًا خيرًا من أبي بكرٍ ، فقال لها عليٌّ : فما أبقيْتِ لنا ؟ .
تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيْمونةَ بنتَ الحارثِ بنِ فَرْوةَ -وهي أخْتُ أُمِّ الفَضْلِ امرأةِ العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ- حينَ اعتمَرَ بمكَّةَ، ووَهَبَتْ نفْسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيها نَزَلَ: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50]، ثمَّ صَدَرَتْ معهُ إلى المدينةِ، وكانتْ قبْلَهُ عندَ فَرْوةَ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ أَسَدٍ، مِن بَني تَمِيمِ بنِ دُودانَ. .
تزوج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سودةَ بنتَ زمعةَ فجاء أخوها من الحجِّ عبدُ بنُ زمعةَ فجعل يحثُو على رأسِه الترابَ فلما أسلم قال إني لسفيهٌ يومَ أحثو على رأسِي الترابَ أن تزوجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سودةَ .
تَزوَّجَ علِيٌّ أسماءَ بِنتَ عُمَيسٍ، فتَفاخَرَ ابناها محمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ، ومحمَّدُ بنُ جَعفَرٍ، فقال كلٌّ منهما: أنا أكرَمُ منك، وأبي خَيرٌ مِن أبيك. قال: فقال لها عليٌّ: اقضِي بيْنَهما. قالتْ: ما رَأيْتُ شابًّا مِن العَربِ خَيرًا مِن جَعفَرٍ، ولا رَأيْتُ كَهلًا خَيرًا مِن أبي بَكرٍ. فقال عليٌّ: ما ترَكتِ لنا شيئًا، ولو قُلتِ غيرَ الذي قُلتِ، لمَقَتُّكِ. قالتْ: إنَّ ثَلاثةً أنت أخَسُّهم خِيارٌ. .
تزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خديجةَ بنتَ خويلدٍ وكانت قَبلَه تحتَ عَتيقِ بنِ عائذٍ المَخْزوميِّ ثمَّ تزوَّج عائشةَ بمكَّةَ ولم يتزوَّجْ بِكرًا غيرَها ثمَّ تزوَّج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قَبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهْميِّ ثمَّ تزوَّج سَودةَ بنتَ زَمْعةَ وكانت قَبلَه تحتَ السَّكْرانِ بنِ عمرٍو أخي بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ ثمَّ تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قَبلَه تحتَ عبدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ الأسَدِيِّ أسَدِ خُزَيمةَ ثمَّ تزوَّج أمَّ حرامٍ ثمَّ تزوَّج أمَّ سَلَمَةَ بنتَ أبي أُمَيَّةَ وكان اسمَها هندٌ وكانت قَبلَه تحتَ أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الأسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثمَّ تزوَّج زينبَ بنتَ جَحْشٍ وكانت قَبلَه تحتَ زيدِ بنِ حارثةَ ثمَّ تزوَّج ميمونةَ بنتَ الحارثِ وسبى جُويريَةَ بنتَ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ مِن بني المُصْطَلِقِ مِن خُزاعةَ في غزوتِه الَّتي هدَم فيها مناةَ غزوةِ المُرَيْسيعِ وسبى صفيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أخْطَبَ مِن بني النَّضيرِ وكانت ممَّا أفاء اللهُ عليه واستَسَرَّ رَيحانةَ مِن بني قُرَيظةَ ثمَّ أعتَقَها فلحِقَتْ بأهلِها واحتجَبَتْ وكانت عندِ أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغاليةَ بنتَ ظَبْيانَ وفارَقَ أختَ بني عمرِو بنِ كِلابٍ وفارَقَ أختَ بني الجَونِ الكِنْدِيَّةَ مِن أجل بَياضٍ كان بها وتُوفَّيَتْ زينبُ بنتُ خُزَيمةَ الهِلاليَّةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ وبلَغَنا أنَّ الغاليةَ بنتَ ظَبيانَ تزوَّجَتْ قبلَ أن يُحَرِّمَ اللهُ نساءَه ونكَحَتْ ابنَ عمٍّ لها مِن قَومِها وولَدَتْ فيهم .
الأخواتُ المؤمناتُ ميمونةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأمُّ الفضلِ امرأةُ العبَّاسِ وأسماءُ بنتُ عُمَيسٍ امرأةُ جعفرٍ وامرأةُ حمزةَ .
سمعتُ معاويةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ جعفرَ يُكلِّمُ الوليدَ بنَ عبدِ الملكِ على عشائِه ونحن بين مكةَ والمدينةَ فقال له يا أميرَ المؤمنينَ . . . وهذا السائبُ بنُ يزيدٍ ابنُ أختِ نمرٍ يشهدُ على قضاءِ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في تَماضُرٍ بنتِ الأصبغِ ورَّثها من عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ بعدما حلَّتْ ويشهد على قضاء عثمانَ بنِ عفَّانٍ رضيَ اللهُ عنهُ في أمِّ حكيمٍ بنتِ قارظٍ ورَّثها من عبدِ اللهِ بنِ مكحلٍ بعدما حلَّتْ فادْعُه فسَلْه عن شهادَتِه . . .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ تزوَّج أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ بعد جعفرِ بنِ أبي طالبٍ، فأقبل داخلًا على أسماءَ، فإذا نفرٌ جلوسٌ في بيتِه فوجد في نفسِه، فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بكرٍ : وما ذاك إن رأيتُ بأسًا، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : برَّأها اللهُ من ذلك، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا يدخُلنَّ رجلٌ على مُغِيبَةٍ إلَّا ومعه غيرُه، قال عبدُ اللهِ بنُ [عمرَو] : فما دخلتُ بعد ذلك العامِ على مُغِيبَةٍ إلَّا ومعي واحدٌ أو اثنان .
الأخواتُ المؤمناتُ ميمونةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمُّ الفضلِ امرأةُ العبَّاسِ وأسماءُ بنتُ عُمَيسٍ امرأةُ جعفرٍ وامرأةُ حمزةَ وهي أختُهُنَّ لأمِّهِنَّ .
عن عائشةَ قالَتْ تزوجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ سودةَ بنتَ زمعةَ فجاءَ أخوها عبدُ بنُ زمعةَ منَ الحجِّ فجعلَ يَحثو منَ الترابِ على رأسِهِ فقال بعد أن أسلمَ : إنِّي لسفيهٌ يومَ أحْثُو الترابَ على رأسي أن تزوجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآله وسلمَ سودةَ .
في تسميةِ مَن هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ ومعه امرأتُه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخَثْعَميَّةُ فولَدَتْ له بأرضِ الحبشةِ عبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ وعونَ بنَ جعفرٍ ومحمَّدَ بنَ جعفرٍ .
عن ابن شهابٍ الزُّهريِّ قال تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خديجةَ بنتَ خُويلِدٍ بنِ أسدٍ بمكةَ وكانت قبله تحت عقيقِ بنِ عائذٍ المخزوميِّ ثم تزوج بمكةَ عائشةَ بنتَ أبى بكرٍ ثم تزوج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ ثم تزوج سودةَ بنتَ زَمعةَ وكانت قبلَه تحت السكرانِ بنِ عَمرو أخي بني عامرِ بنِ لُؤيٍّ ثم تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قبله تحتَ عُبيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ الأسديِّ أحدِ بني خزيمةَ ثم تزوج أمَّ سلمةَ بنتَ أبي أميةَ وكان اسمُها هندًا وكانت قبلَه تحت أبي سلمةَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الأسدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثم تزوج زينبَ بنتَ خزيمةَ الهلاليةَ وتزوج العاليةَ بنتَ ظبيانَ من بني بكرِ بنِ عَمرو بن ِكلابٍ وتزوج امرأةً من بني الجونِ من كندةَ وسبا جويريةَ في الغزوةِ التي هُدم فيها مناةُ غزوةِ المُريسيعِ ابنةَ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ من بني المُصطلقِ من خزاعةَ وسبا صفيةَ بنتَ حُييِّ بنِ أخطبَ من بني النضيرِ وكانتا مما أفاء اللهُ عليه فقسمهما له واستسرَّ ماريةَ القبطيةَ فولدت له إبراهيمَ واستسر ريحانةَ من بني قريظةَ ثم أعتقها فلحقَتْ بأهلها واحتجبَتْ وهي عند أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العاليةَ بنتَ ظبيانَ وفارق أختَ بني عَمرو بنَ كلابٍ وفارق أختَ بني الجُونِ الكِنديةَ من أجل بياضٍ كان بها وتوفِّيت زينبُ بنتُ خزيمةَ الهلاليةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ وبلغنا أنَّ العاليةَ بنتَ ظبيانَ التي طُلِّقت تزوَّجَتْ قبل أن يُحرِّمَ اللهُ النساءَ فنكحت ابنَ عمٍّ لها من قومِها وولدَتْ فيهم .
سمعت معاوية بن عبد الله بن جعفر يكلم الوليد بن عبد الملك على عشائه ونحن بين مكة والمدينة فقال له : يا أمير المؤمنين ! إن أبان بن عثمان نكح ابنة عبد الله بن عثمان ضرارا لابنة عبد الله بن جعفر حين أبت أن تبيعه ميراثها منه في وجعه حين أصابه الفالج ثم لم ينته إلى ذلك حتى طلق أم كلثوم فحلت في وجعه وهذا السائب بن يزيد ابن أخت نمر حي يشهد على قضاء عثمان رضي الله عنه في تماضر بنت الأصبغ ورثها من عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بعد ما حلت ويشهد على قضاء عثمان بن عفان رضي الله عنه في أم حكيم بنت فارض ورثها من عبد الله ابن مكمل بعد ما حلت فادعه فسله عن شهادته ، قال الوليد حين قضى كلامه : ما أظن عثمان رضي الله عنه قضى بها ، قال معاوية : إن لم يشهد على ذلك السائب فأنا مبطل حضره وعاينه
لمَّا جاءَ نَعيُ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ فوَضَعَ عبدَ اللهِ ومُحَمَّدَ بنَ جَعفَرٍ على فَخِذِه، ثُمَّ قال: «إنَّ جِبريلَ أخبَرَني أنَّ اللَّهَ تَعالى استَشهَدَ جَعفَرًا، وإِنَّ له جَناحَينِ يَطيرُ بهِما في الجَنَّةِ مَعَ المَلائِكةِ» ثُمَّ قال: «اللَّهُمَّ اخلُفْ جَعفَرًا في ولَدِه» .
لا مزيد من النتائج