نتائج البحث عن
«تزوج عثمان أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوفيت عنده ولم تلد له شيئا»· 16 نتيجة
الترتيب:
تزوَّج عثمانُ أمَّ كُلثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتُوفِّيَتْ عندَه ولم تلِدْ له شيئًا
تزوَّج عثمانُ أمَّ كُلثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتُوفِّيَتْ عندَه ولم تلِدْ له شيئًا .
كانت أمُّ كلثومٍ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ عُتبةَ بنِ أبي لهبٍ الَّذي أكَلَه الأسدُ ففارَقَها ولمَّا تُوفِّيَتْ رُقَيَّةُ عندَ عثمانَ زوَّجه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم َّكُلثومٍ فتُوفِّيَتْ عندَه ولم تلِدْ له شيئًا وقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كان لي عشْرٌ لزوَّجْتَكهُنَّ .
قالَ: ثُمَّ تزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَينبَ بنتَ خُزَيْمةَ، وهي أمُّ المَساكِينِ مِنْ بَني عامرِ بنِ صَعْصَعَةَ، وكانتْ قبْلَه عندَ الطُّفَيْلِ بنِ الحارثِ، فتُوُفِّيَتْ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولَمْ تَلْبَثْ عندَه إلَّا يَسيرًا. .
آمَتْ حَفْصةُ بنتُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ مِن زَوْجِها، وآمَ عُثْمَانُ مِن رُقَيَّةَ، فمَرَّ عُمَرُ بعُثْمانَ، فقال: هَلْ لكَ في حَفْصَةَ؟ فلَمْ يُحِرْ إلَيهِ شيئًا، فأتَى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ألَمْ تَرَ إلى عُثْمانَ عَرَضْتُ عليه حَفْصةَ فأعْرَضَ عَنِّي، ولَمْ يُحِرْ إلَيَّ شيئًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فخَيْرٌ مِن ذَلِكَ؟ أتزَوَّجُ أنا حَفْصةَ، وأُزَوِّجُ عُثمانَ أُمَّ كُلْثومٍ. فتَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ، وزَوَّجَ عثمانَ أُمَّ كُلْثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لما [ آمَتْ ] حَفصةُ من زوجها ، [ وآمَ ] عُثمانُ من رُقيَّةَ ، فمرَّ عُمرُ بعُثمانَ ، فقالَ : هَل لكَ في حفصةَ ، فقَد انقَضَت عِدَّتُها فلَم [ يحِرْ ] إليهِ شَيئًا ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكَر ذلكَ لهُ ، فقالَ : فأنا أتَزوَّجُ حَفصةَ ، وأُزوِّجُ عُثمانَ أختَها أمَّ كُلثومٍ ، فقالَ عمرُ : فنَعَم ، فتزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حَفصةَ ، وتزوَّجَ عُثمانُ أمَّ كُلثومٍ .
لمَّا تَزوَّجَ عمَرُ أُمَّ كُلثومٍ بنتَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهم، قال: ألَا تُهَنِّئوني؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كلُّ سبَبٍ ونَسبٍ مُنقطِعٌ يومَ القيامةِ غيرَ سَببي ونَسَبي. .
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، قالَ : تأيَّمَ عثمانُ من رُقيَّةَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَ تأيَّمَت حفصةُ من زوجِها ، فمرَّ عُمَرُ بعثمانَ فقالَ له :هل لَك في حفصةَ . وَكانَ عثمانُ قد سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُها ، فلم يجِبْهُ ، فذَكرَ ذلِك عمرُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هل لَك في خيرٍ من ذلِك ؟ أتزوَّجُ أنا حفصةَ وأزوِّجُ عثمانَ خيرًا منها أمَّ كُلثومٍ . .
آمَ عثمانُ مِن رقيةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآمَتْ حفصةُ مِن زوجِها فمرَّ عُمرُ بعثمانَ فقال هل لكَ في حفصةَ وكان عثمانُ قد سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكرُها فلم يُجِبْه فذكَر ذلك عُمرُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل لكَ في خيرٍ مِن ذلك أتزوَّجُ أنا حفصةَ وأزوِّجُ عثمانَ خيرًا منها أمَّ كلثومٍ .
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيانَ واسمُها رَملةُ، وأنكَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُقَيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه مِن أجلِ أنَّ أمَّ حَبيبةَ أُمُّها صَفيَّةُ بنتُ أبي العاصِ، وصَفيَّةُ عَمَّةُ عُثمانَ أُختُ عَفَّانَ لأَبيه وأُمِّه، وقَدِمَ بأُمِّ حَبيبةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ .
إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَسَمَ مُروطًا بينَ نِساءٍ مِن نِساءِ أهلِ المَدينةِ، فبَقيَ منها مِرطٌ جَيِّدٌ، فقال له بَعضُ مَن عِندَه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أعطِ هذا بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي عِندَكَ، يُريدونَ أُمَّ كُلثومٍ بنتَ عَليٍّ، فقال عُمَرُ: أُمُّ سَليطٍ أحَقُّ به، وأُمُّ سَليطٍ مِن نِساءِ الأنصارِ، مِمَّن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: فإنَّها كانَت تُزفِرُ لَنا القِرَبَ يَومَ أُحُدٍ. .
[أنَّ بِنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي ماتتْ وغَسَّلَتْها أُمُّ عطيةَ هي:] أُمُّ كُلثومٍ. .
لما تزوج عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أمَّ كلثومٍ بنتَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُم أتى مجلسًا في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بين القبرِ والمنبرِ للمهاجرين لم يكنْ يجلسُ فيه غيرُهم ، فدعَوا له بالبركةِ ، فقال : أما واللهِ ما دعاني إلى تزويجِها إلا أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : كلُّ سببٍ ونسبٍ منقطعٌ يومَ القيامةِ إلا ما كان من سببي ونسبي .
قالَ: لَمَّا ماتَتْ رُقَيَّةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةُ عُثمانَ، مَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بعُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِي اللهُ عنه، فسَلَّمَ عليْهِ فرآهُ حزينًا، فقالَ: أَمَوْتُ رُقيَّةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسله أحْزَنَكَ؟ وقالَ: هلْ لكَ في حَفْصةَ بنتِ عُمَرَ؟ فلَمْ يَرُدَّ عليهِ شَيْئًا، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَعَلَّ اللهَ تَعالَى يا عُمَرُ أنْ يَأتيكَ بصِهْرٍ هو خيرٌ لكَ مِن عُثمانَ. فتزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنةِ عُمَرَ، وزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ كُلْثومٍ مِن عُثْمانَ، وقدْ كانَ قبْلَ ذلِكَ خَطَبَها أبو بَكْرٍ، وخَطَبَها عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنهُما، فلم يزَوِّجْها، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيْرُ الشَّفِيعِ لعُثْمانَ، ما أنا أزَوِّجُ بَناتِي، ولكِنَّ اللهَ تَعالَى يُزَوِّجُهُنَّ. .
أنَّه رَأى على أُمِّ كُلثومٍ بِنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً سِيراءَ. .
إنَّها كانت عنده أمُّ كلثومَ بنتُ عقبةَ فقالت له وهي حاملٌ : طيِّبْ نفسي بتطليقةٍ فطلَّقها , ثمَّ خرج إلى الصَّلاةِ , فرجع وقد وضعت , فقال : ما لها خدعتني خدعها اللهُ , ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : سبق الكتابُ أجلَه , اخطُبْها إلى نفسِها .
لا مزيد من النتائج