نتائج البحث عن
«تزوج عقيل بن أبي طالب فاطمة بنت عتبة فقالت : اصبر لي وأنفق عليك فكان إذا دخل»· 15 نتيجة
الترتيب:
تزوج عقيلُ بنُ أبي طالبٍ فاطمةَ بنتَ عتبةَ بنَ ربيعةَ فكانت تقول له : إذا دخل ابنُ عتبةَ بنِ ربيعةَ فقال لها يومًا وقد أضجرتْهُ : على يسارِكِ إذا دخلتِ النارَ ، فقالت : لا يَجْمَعُ رأسي ورأسَك بيتٌ ، وأتت عثمانَ فبعث معها ابنَ عباسٍ ومعاويةَ فوعداها فلما حضرا وجداهما مُصْطَلِحَيْنِ .
أنَّ عثمانَ بعثَ ابنَ عبَّاسٍ ومعاويةَ حَكَمينِ بينَ عقيلِ بنِ أبي طالبٍ وامرأتِهِ فاطمةَ بنتِ عتبةَ بنِ ربيعةَ فقيلَ لَهما: إن رأيتُما أن تُفرِّقا فرَّقتُما .
وبعَثَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ ومُعاويةَ حَكَمَينِ بينَ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ وامرأتِه فاطمةَ بنتِ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فقيلَ لهما: إنْ رأيْتُما أنْ تُفَرِّقا فَرَّقْتُما. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقيلٍ، قال: تَزَوَّجَ عَقيلُ بنُ أبي طالِبٍ، فخَرَجَ علينا، فقُلنا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: مَهْ! لا تَقولوا ذلك؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهانا عن ذلك، وقال: قولوا: بارَكَ اللهُ لَكَ، وبارَكَ عليكَ، وبارَكَ لَكَ فيها .
أوصَى أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ بابنتِه أُمامةَ إلى الزُّبيرِ وبتَرِكَتِه فزوَّجَها الزُّبَيرُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ بعدَ وفاةِ فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها وقُتِلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأمامةُ بنتُ أبي العاصِ عندَه ولم تلِدْ له فقالت أمُّ الهَيثَمِ النَّخَعِيَّةُ أَشَابَ ذُؤَابَتِي وَأَذَلَّ رُكْنِي ... أُمَامَةُ يَوْمَ فَارَقَتِ الْقَرِينَا يَطِيفُ بِهِ لِحَاجَتِهَا إِلَيْهِ ... فَلَمَّا اسْتَأْنَسَتْ رَفَعَتْ رَنِينَا. .
أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ، وعِندَه فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا سَمِعَت بذلك فاطِمةُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت له: إنَّ قَومَكَ يَتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لبَناتِكَ، وهذا عَليٌّ ناكِحًا ابنةَ أبي جَهلٍ! قال المِسورُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعتُه حينَ تَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني فصَدَقَني، وإنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ مُضغةٌ مِنِّي، وإنَّما أكرَهُ أن يَفتِنوها، وإنَّها واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ وبنتُ عَدوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ أبَدًا، قال: فتَرَكَ عَليٌّ الخِطبةَ. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، وعندَهُ فاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلمَّا سمعَت بذلِكَ فاطمةُ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَت: إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبَناتِكَ، وَهَذا عليٌّ ناكحًا ابنةَ أبي جَهْلٍ، قالَ المسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسَمِعْتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي قد أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فحدَّثَني فَصدقَني، وإنَّ فاطمَةَ بنتَ محمَّدٍ بَضعةٌ منِّي، وأَنا أَكْرَهُ أن تفتِنوها، وإنَّها واللَّهِ لا تجتَمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عدوِّ اللَّهِ عندَ رجلٍ واحِدٍ أبدًا، قالَ: فنزلَ عليٌّ عَنِ الخِطبةِ .
عن عبدالله بن محمد بن عقيل، قال: تزوَّجَ عقيلُ بنُ أبي طالبٍ فخرج علينا فقلنا : بالرفاءِ والبنينِ فقال : مَهْ لا تقولوا ذلك فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهانا عن ذلك وقال : قولوا باركَ اللهُ لها فيكَ وباركَ لك فيها .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقيلٍ، قال: تَزَوَّجَ عَقيلُ بنُ أبي طالِبٍ، فخَرَجَ علينا، فقُلنا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: مَهْ! لا تَقولوا ذلك؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهانا عن ذلك، وقال: قولوا: بارَكَ اللهُ فيكَ، وبارَكَ لَكَ فيها. .
تُوفِّي معاويةُ في رجبٍ لأربعِ ليالٍ خَلَوْن منه واستُخلِفَ يزيدُ سنةَ ستِّينَ وفي سنةِ إحدى وستِّينَ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ وأصحابُه رضِيَ اللهُ عنهم لعشْرِ ليالٍ خَلَوْن مِنَ المُحَرَّمِ يومَ عاشوراءَ وقُتِلَ العبَّاسُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأمُّه أمُّ البنينَ عامِريَّةٌ وجعفرُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعثمانُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأبو بكرِ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأمُّه ليلى بنتُ مسعودٍ نَهشَلِيَّةٌ وعليُّ بنُ الحسينِ بنِ أبي طالبٍ الأكبرُ وأمُّه ليلى ثَقَفِيَّةٌ وعبدُ اللهِ بنُ الحسينِ وأمُّه الرَّبَابُ بنتُ مُرِّيٍّ كَلْبِيَّةٌ وأبو بكرِ بنُ الحسينِ لأمِّ ولدٍ والقاسمُ بنُ الحسينِ لأمِّ ولدٍ وعَونُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ ومحمَّدُ بنُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ وجعفرُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ ومُسلِمُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ وسُليمانُ مولى الحسينِ وقُتِلَ الحُسَينُ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسين سنةً رضِيَ اللهُ عنهم .
تَزَوَّجَ يَحيى بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ بنتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَكَمِ، فطَلَّقَها، فأخرَجَها مِن عِندِه، فعابَ ذلك عليهم عُروةُ، فقالوا: إنَّ فاطِمةَ قد خَرَجَت، قال عُروةُ: فأتَيتُ عائِشةَ فأخبَرتُها بذلك، فقالت: ما لفاطِمةَ بنتِ قَيسٍ خَيرٌ في أن تَذكُرَ هذا الحَديثَ. .
[عن] الحسن قال: تزوَّج عقيلُ بنُ أبي طالبٍ امرأةً من بني جُشَمَ ، فقيل له : بالرَّفاءِ والبنين ، فقال : قولوا كما قال رسولُ اللهِ : بارك اللهُ فيكم ، وبارك لكم .
حديثُ عَجلانَ مولى فاطِمةَ بنتِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بوَضعِ اليدَينِ ونَصبِ القدَمَينِ في السُّجودِ. .
عن أبي بَكْرِ بنِ صخيرة قالَ: دخَلتُ أَنا وأبو سَلمةَ علَى فاطمةَ بنتِ قَيسٍ، وَكانَ زوجُها قد طلَّقَها ثلاثًا، فقالَت: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجعَل لي سُكْنى ولا نَفقةً .
أنَّ رجلًا أضافَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، فصنعَ لَهُ طعامًا ، فقالت فاطمةُ : لَو دعَونا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأَكَلَ معَنا ، فدَعَوهُ فجاءَ ، فَوضعَ يدَهُ علَى عِضادتيِ البابِ ، فرأى قِرامًا في ناحيةِ البَيتِ ، فرجعَ فقالَت فاطمةُ لعليٍّ : الحَقْ ، فقُل لَهُ : ما رجعَكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : إنَّهُ ليسَ لي أن أدخُلَ بَيتًا مُزوَّقًا .
لا مزيد من النتائج