نتائج البحث عن
«تسبيحة بحمد الله في صحيفة المؤمن ، خير من أن تسيل أو تسير معه جبال الدنيا ذهبا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جبريلَ قال له : يا محمدُ ، إنْ أردتَ أنْ يحوِّلَ اللهُ لك جبالَ تِهامةَ ذهبًا فعلَ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينَا فقالَ أُنذِرُكُمُ المسيحَ وهُوَ مَمْسُوحُ العينِ أحسِبُهُ قال اليُسْرَى تسيرُ معه جبالُ الخبزِ وأنهارُ الماءِ علامَتُهُ يَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ صبَاحًا يَبْلُغُ سُلْطَانُهُ كُلَّ مَنْهَلٍ لَا يَأْتِي أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ الكعبَةَ ومسجدَ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمسجدَ الأقصى والطورَ ومَهْمَا كان مِنْ ذَلِكَ فاعلَمُوا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ قال ابنُ عَوْنٍ أحسَبُهُ قال يُسَلَّطُ علَى رجلٍ فَيَقْتُلُهُ ثم يُحْيِيهِ وَلَا يُسَلَّطُ عَلَى غيرِهِ .
يدنى المؤمنُ من ربِّهِ يومَ القيامةِ حتَّى يضعَ عليهِ كنفَه ثمَّ يقرِّرُه بذنوبِه فيقولُ هل تعرفُ فيقولُ يا ربِّ أعرفُ حتَّى إذا بلغَ منهُ ما شاءَ اللَّهُ أن يبلغَ قالَ إنِّي سترتُها عليكَ في الدُّنيا وأنا أغفرُها لَك اليومَ قالَ ثمَّ يعطى صحيفةَ حسناتِه أو كتابَه بيمينِه قالَ وأمَّا الكافرُ أوِ المنافقُ فينادى علَى رءوسِ الأشهادِ قالَ خالدٌ في الأشهادِ شيءٌ منَ انقطاعٍ ( هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ ألَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) .
إذا نام ابنُ آدمَ، قال المَلَكُ للشَّيطانِ : أعطِني صحيفتَك، فيُعطيهِ إياها، فما وجد في صَحيفتِه من حَسنةٍ، محا بِها عشرَ سَيِّئاتٍ من صَحيفةِ الشَّيطانِ، وكتَبهُنَّ حَسَناتٍ، فإذا أراد أن ينام أحدُكُم، فليُكبِّرُ ثلاثًا وثلاثين تَكبيرةً ويحمَدَ اللهَ أربعًا وثلاثين تَحميدةً، ويُسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ تسبيحةً، فتِلك مئةٌ . .
«هَل بَلَّغتُ؟» فظَنَنَّا أنَّه يُريدُنا، فقُلنا: نَعَم. ثُمَّ أعادَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وقال فيما يَقولُ: «رَوحةٌ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها، وغَدوةٌ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها، وإنَّ المُؤمِنَ على المُؤمِنِ حَرامٌ: عِرضُه ومالُه ونَفسُه، حَرَّمه كما حَرَّمَ هذا اليَومَ». .
إذا نام ابنُ آدمَ ؛ قال المَلِكُ للشيطانِ : أعطني صحيفتَك . فيُعطيهِ إياها ، فما وجد في صحيفتِه من حسنةٍ ؛ محا بها عشرَ سيئاتٍ من صحيفةِ الشيطانِ ، وكتبهنَّ حسناتٍ ( ! ) ، فإذا أراد أحدُكم أن ينامَ ؛ فليُكبِّرْ ثلاثًا وثلاثين تكبيرةً ، ويحمدْ أربعًا وثلاثين تحميدةً ، ويُسبِّحْ ثلاثًا وثلاثين تسبيحةً ، فتلك مئةٌ .
بَينا ابنُ عُمَرَ يَطوفُ إذ عَرَضَ رَجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ -أو قال: يا ابنَ عُمَرَ- سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّجوى؟ فقال سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُدنى المُؤمِنُ مِن رَبِّه -وقال هِشامٌ: يَدنو المُؤمِنُ- حتَّى يَضَعَ عليه كَنَفَه فيُقَرِّرُه بذُنوبِه، تَعرِفُ ذَنبَ كَذا؟ يقولُ: أعرِفُ، يقولُ: رَبِّ أعرِفُ مَرَّتَينِ، فيَقولُ: سَتَرتُها في الدُّنيا، وأغفِرُها لك اليَومَ، ثُمَّ تُطوى صَحيفةُ حَسَناتِه، وأمَّا الآخَرونَ -أوِ الكُفَّارُ- فيُنادى على رُؤوسِ الأشهادِ: {هؤلاء الذينَ كَذَبوا على رَبِّهم ألَا لَعنةُ اللهِ على الظَّالِمينَ} .
نامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حصيرٍ فأثَّرَ في جنبِه فقالت لهُ عائشةُ رضيَ اللَّهُ تعالى عنها يا رسولَ اللَّهِ هذا كِسرى وقيصرُ في مُلكٍ عظيمٍ وأنتَ رسولُ اللَّهِ لا شيءَ لَك تَنامُ على حصيرِ وتلبسُ الثَّوبَ الرَّديءَ فقال لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عائشةُ لو شئتُ أن تسيرَ معيَ الجبالُ ذَهبًا لسارت ولقد أتاني جبريلُ بمفاتيحِ خزائنِ الدُّنيا فلم أُرِدْها ارفعي الحصيرَ فرفعتُه فإذا تحتَ كلِّ زاويةٍ منها قضيبٌ من ذَهبٍ ما يحملُه الرَّجلُ فقال انظري إليها يا عائشةُ إنَّ الدُّنيا لا تعدلُ عندَ اللَّهِ منَ الخيرِ قدرَ جناحِ بعوضةٍ ثمَّ غارتِ القضبانُ .
لو أنَّ لكم مثْلَ جبالِ تِهامةَ ذهَبًا لَقسمْتُه بينكم، ولا تجِدوني كذوبًا، ولا جبانًا، ولا بخيلًا. .
إذا نام ابنُ آدَمَ قال المَلَكُ للشَّيطانِ أعطني صحيفتَك فيُعطيه إيَّاها فما وجَد في صحيفتِه مِن حسنةٍ محا عنه بها عشْرَ سيِّئاتٍ مِن صحيفةِ الشَّيطانِ وكتَبَهُنَّ حسناتٍ وإذا أراد أحدُكم أن ينامَ فليُكَبِّرْ ثلاثًا وثلاثين تكبيرةً ويحمَدْ أربعًا وثلاثين تحميدةً ويُسَبِّحْ ثلاثًا وثلاثين تسبيحةً فتلك مائةٌ .
خرَجَ الحارِثُ بنُ هِشامٍ رَضيَ اللهُ عنه من مكَّةَ، فجزِعَ أهْلُ مكَّةَ جَزَعًا شَديدًا، ولم يَبقَ أحَدٌ إلَّا خرَجَ يُشيِّعُه، حتَّى إذا كان بأعْلى صُوى البَطْحاءِ أو حيث شاءَ من ذلك وقَفَ، ووقَفَ النَّاسُ حَولَه يَبْكونَ، فلمَّا رَأى جزَعَ النَّاسِ قالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، ما خرَجْتُ رَغْبةً بنَفْسي عن أنْفُسِكم، ولا اخْتيارَ بلدٍ على بَلدِكم، ولكنْ هذا الأمْرُ قد كان، خرَجَ فيه رِجالٌ من قُرَيشٍ، واللهِ ما كانوا من ذوي أنْسابِها ولكنْ من بُيوتاتِها، فأصبَحْتُ واللهِ لو أنَّ جِبالَ مكَّةَ ذَهبًا، فأنفَقْنا في سَبيلِ اللهِ ما أدْرَكْنا من أيَّامِهم، وايمُ اللهِ، لَئنْ بايَنونَا في الدُّنيا لنَلتَمِسنَّ أنْ نُشارِكَهم في الأجْرِ، فاتَّقى اللهَ امْرؤٌ خرَجَ غاديًا إلى الشَّامِ فأُصيبَ شَهيدًا». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: رِباطُ يَومٍ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها، ومَوضِعُ سَوطِ أحَدِكُم مِنَ الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها، والرَّوحةُ يَروحُها العَبدُ في سَبيلِ اللهِ أوِ الغَدوةُ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها. .
لَغَدوةٌ في سبيلِ اللهِ أو روْحةٌ خيرٌ منَ الدّنيا وما فيها، ولقابُ قوسِ أحدِكم أو موضعُ يدهِ في الجنةِ خيرٌ منَ الدنيا وما فيها، ولو أنَّ امرأةً منْ نساءِ أهلِ الجنةِ اطَّلعتْ إلى الأرضِ لأضاءتْ ما بينهُما ولملأَتٍ ما بينهما ريحًا ولنَصيفُها على رأسِها خيرٌ منَ الدّنيا وما فيها .
لغدوةٌ في سبيلِ اللهِ أو روحةٌ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها ولقابُ قوسِ أحدِكم أو موضعُ يدِه في الجنَّةِ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها ولَو أنَّ امرأةً من نساءِ أهلِ الجنَّةِ اطَّلعت إلى الأرضِ لأضاءت ما بينَهما ولملأت ما بينَهما ريحًا ولنصيفُها علَى رأسِها خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لَغَدْوةٌ في سبيلِ اللهِ، -أو رَوْحةٌ- خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولَقابُ قَوسِ أحدِكم في الجَنَّةِ، خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها. .
لا مزيد من النتائج