نتائج البحث عن
«تستتر المرأة من غلامها .»· 15 نتيجة
الترتيب:
نَهَى أنْ تُسْتَتَرَ الجدُرُ .
أنَّ عائشةَ رضِي اللهُ عنها كان يَؤُمُّها غلامُها ذَكْوانُ في المُصحَفِ في رمَضانَ. .
ركِبَتْ عائِشَةُ ، فخرج إلينا غُلامُها ، فقلْتُ : أينَ ذهبتْ أمُّ المؤمنينَ ؟ قال : ذهبَتْ إلى قبرِ أخيها عبدِ الرحمنِ تُسَلِّمُ عليْهِ . .
فأتيتُ [أي عبدُ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ] مروانَ فحدَّثتُهُ بذلِكَ فأرسلني إلى أمِّ سلَمةَ فأتيتُها فلقيتُ غلامَها نافعًا فأرسلتُهُ إليْها فسألَها عن ذلِكَ أي الصائمُ يصبحُ جنبًا .
أنَّهم كانوا يأتونَ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ بأعلى الوادي هو، وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، والمِسْوَرُ بنُ مَخْرَمةَ، وناسٌ كثيرٌ، فيؤُمُّهم أبو عَمرٍو مولى عائشةَ، وأبو عَمرٍو غُلامُها حينئذٍ لم يُعتَقْ. .
عن أُمِّ ورَقةَ بنتِ عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَزورُها كُلَّ جُمُعةٍ، وأنَّها قالت: يا نَبيَّ اللهِ -يَومَ بَدرٍ- أتَأذَنُ لي فأخرُجَ مَعَكَ أُمَرِّضُ مَرضاكُم، وأُداوي جَرحاكُم، لَعَلَّ اللهَ يُهدي لي شَهادةً؟ قال: «قَرِّي؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُهدي لَكِ شَهادةً»، وكانَت أعتَقَت جاريةً لها وغُلامًا عن دُبُرٍ مِنها، فطالَ عليهما، فغَمَّاها في القَطيفةِ حَتَّى ماتَت وهَرَبا، فأُتيَ عُمَرُ فقيلَ له: إنَّ أُمَّ ورَقةَ قد قَتَلَها غُلامُها وجاريَتُها وهَرَبا، فقامَ عُمَرُ في النَّاسِ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَزورُ أُمَّ ورَقةَ يَقولُ: «انطَلِقوا نَزورُ الشَّهيدةَ»، وإنَّ فُلانةَ جاريَتَها وفُلانًا غُلامَها غَمَّاها ثُمَّ هَرَبا، فلا يُؤويهما أحَدٌ، ومَن وجَدَهما فليَأتِ بهما، فأُتيَ بهما فصُلِبا، فكانا أوَّلَ مَصلوبَينِ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، أنَّ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ بعَثَه إلى أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، قال: فلَقِيتُ غُلامَها نافعًا، فأرسَلْتُه إليها، فسأَلَها. قال: فرجَعَ إليَّ، فأخبَرَني أنَّها قالَتْ: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا، من جِماعٍ غيرِ احتلامٍ، ثمَّ يُصبِحُ صائمًا قال: فأتيتُ مَرْوانَ، فأخبَرْتُه، فقالَ: أقسمتُ عليكَ لتَأْتِينَّ أبا هُريرةَ، فَلْتُخبِرنَّهُ به، فأتيتُه فأخبَرْتُه، فقال: هنَّ أَعْلَمُ. .
أنَّ أبا عِياضٍ، حدَّث أنَّ مَرْوانَ بعَثَ إلى أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسَلَ إليها مَوْلاها، فقالتْ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا، فيصومُ، ولا يُفطِرُ، قال: فرجَع إليه فأخبَرَه، فبعَثَ إلى عائشةَ، فبعَث إليها مَوْلاها، أو غُلامَها ذَكْوانَ، فقالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا من جِماعٍ غيرِ حُلُمٍ، فيصومُ ولا يُفطِرُ. فقال له: ائْتِ أبا هُرَيرةَ فأخبِرْه، فانطلَقَ إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَرَه، عن أمِّ سلَمةَ وعن عائشةَ، فقال: هما أَعلَمُ. .
حَديثُ: [الرُّكبةُ مِن العَورةِ] [يعني حديث: عَوْرةُ الرَّجلِ على الرَّجلِ كعَوْرةِ المرأةِ على الرَّجلِ، وعَوْرةُ المرأةِ على المرأةِ كعَوْرةِ الرَّجلِ على المرأةِ] .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى أن يتوضأَ الرجلُ من فَضلِ طَهورِ المرأةِ أو المرأةُ من فضلِ طَهورِ الرجلِ. .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرَّجُلِ يُصيبُ مِنَ المَرأةِ ثُمَّ يُكسِلُ؟ فقال: يَغسِلُ ما أصابَه مِنَ المَرأةِ ثُمَّ يَتَوضَّأُ ويُصَلِّي. .
مِن برَكةِ المرأةِ سقط قوله المرأة تبكيرُها بالأنثى ألم تسمَع قولَهُ تعالى { يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا } فَبَدأَ بالإناثِ .
أنَّه سُئِلَ عن الرَّجُلِ يَجمَعُ بَينَ المرأةِ وبَينَ خالَةِ أبيها، والمرأةِ وخالَةِ أُمِّها، أو بَينَ المرأةِ وعَمَّةِ أبيها، أو المرأةِ وعَمَّةِ أُمِّها، فقال: قال قَبيصَةُ بنُ ذُؤَيْبٍ: سمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجمَعَ بَينَ المرأةِ وخالَتِها، وبَينَ المرأةِ وعَمَّتِها، فنرى خالَةَ أُمِّها، أو عَمَّةَ أُمِّها بتلكَ المَنزِلةِ، وإنْ كان مِن الرَّضاعِ يَكونُ في ذلك بتلكَ المَنزِلةِ. .
عَورةُ الرَّجُلِ على الرَّجُلِ كعَورةِ المَرأةِ على المَرأةِ، وعَورةُ المَرأةِ على المَرأةِ كعَورةِ المَرأةِ على الرَّجُلِ .
سُئِل عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ عن الرجلِ يُجامعُ المرأةَ فلا يُمنِي قال أما أنا فإذا فعلتُ ذلك من المرأةِ اغتسلت .
لا مزيد من النتائج