نتائج البحث عن
«تسع ركعات قائما يوتر منهن»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ فقالت : كان يصلي ثلاثَ عشرةَ ركعةً . يصلي ثمانِ ركعاتٍ ثم يوترُ . ثم يصلي ركعتَين وهو جالسٌ . فإذا أراد أن يركعَ قام فركع . ثم يصلِّي ركعتَين بين النِّداءِ والإقامةِ ، من صلاةِ الصبحِ . وفي روايةٍ : قال : أخبرني أبو سلمةَ أنه سأل عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، بمثلِه . غير أنَّ في حديثِهما : تسعَ ركعاتٍ قائمًا . يوتِرُ منهنَّ .
كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً ، تسعَ رَكَعاتٍ قائمًا يوترُ فيها ، ورَكْعتينِ جالِسًا ، فإذا أرادَ أن يَركعَ قامَ فرَكَعَ وسجَدَ ، ويفعلُ ذلِكَ بعدَ الوترِ ، فإذا سمِعَ نداءَ الصُّبحِ ، قامَ فرَكَعَ رَكْعتينِ خَفيفتينِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُصلِّي منَ الليلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةٍ ، يوترُ مِنهنَّ بخمسِ ركعاتٍ ، لا يَجلسُ في شيءٍ منَ الخَمسِ إلا في آخرِهنَّ ، ثم يجلسُ ويسلمُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّي منَ اللَّيلِ ثلاثَ عَشرةَ رَكْعةً كانَ يوترُ بخمسِ سجداتٍ - يعني رَكَعاتٍ - لا يسلِّمُ فيهنَّ، فيجلِسُ في الآخرةِ، ثمَّ يسلِّمُ[وفي روايةٍ]: ويوترُ منهنَّ بخمسٍ، ولا يسلِّمُ إلَّا في آخرِهِنَّ .
سأَلْتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كان يُصلِّي قبْلَ الظُّهرِ أربعًا وبعدَ المغربِ ركعتَيْنِ وبعدَ العشاءِ ركعتَيْنِ وباللَّيلِ تِسعَ ركعاتٍ قُلْت: قائمًا أو قاعدًا ؟ قالت: كان يُصلِّي ليلًا طويلًا قاعدًا وليلًا طويلًا قائمًا قُلْتُ: كيف يصنَعُ إذا كان قائمًا وكيف كان يصنَعُ إذا كان قاعدًا ؟ قالت: كان إذا قرَأ قائمًا ركَع قائمًا وإذا قرَأ قاعدًا ركَع قاعدًا .
...يُصلِّي العِشاءَ، ثم يأوي إلى فِراشِه، لم يَذكُرِ الأربَعَ رَكَعاتٍ، وساقَ الحَديثَ، وقال فيه: فيُصلِّي ثَمانيَ رَكَعاتٍ يُسوِّي بَينَهُنَّ في القِراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، ولا يَجلِسُ في شَيءٍ مِنهُنَّ إلَّا في الثامِنةِ؛ فإنَّه كان يَجلِسُ ثم يَقومُ ولا يُسلِّمُ فيه، فيُصلِّي رَكعةً يُوتِرُ بها، ثم يُسلِّمُ تَسليمةً يَرفَعُ بها صَوتَه حتى يُوقِظَنا.. ثم ساقَ معناه. .
عَن عائشَةَ ... يصلِّي العِشاءَ ثمَّ يَأوي إلى فِراشِه لم يذكُرِ الأربعَ رَكعاتٍ وساقَ الحديثَ وقالَ فيهِ فيُصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ولا يجلِسُ في شيءٍ منهنَّ إلَّا في الثَّامنةِ فإنَّهُ كانَ يجلِسُ ثمَّ يقومُ ولا يسلِّمُ فيهِ فيُصلِّي رَكعةً يوترُ بِها ثمَّ يُسلِّمُ تَسليمةً يرفَعُ بِها صوتَه حتَّى يوقِظَنا ثمَّ ساقَ معناهُ .
فذكَرَ هذا الحديثَ بإسنادِه. قال: يُصلِّي العِشاءَ ثمَّ يأوي إلى فِراشِه، لم يذكُرِ الأربعَ ركَعاتٍ، وساقَ الحديثَ، وقال فيه: فيُصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ، يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، ولا يَجلِسُ في شيءٍ منهنَّ إلَّا في الثامنةِ، فإنَّه كان يَجلِسُ، ثمَّ يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي ركعةً يوتِرُ بها، ثمَّ يُسلِّمُ تسليمةً يَرفَعُ بها صوتَه حتى يوقِظَنا، ثمَّ ساقَ معناه. .
أنَّهُ سمعَ أبا أيُّوبَ يقولُ الوترُ حقٌّ فمن أحبَّ أن يوترَ بخمسِ ركعاتٍ فليفعَلْ ومن أحبَّ أن يوترَ بثلاثِ رَكَعاتٍ فليفعل ومن أحبَّ أن يوترَ بواحدةٍ فليفعَلْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُوتِرُ بثلاثِ ركعاتٍ لا يُسلِّمُ منهنَّ حتى ينصرفَ الأولى . بسبِّحِ اسمَ ربِّك الأعلى , والثانيةُ بقُل يا أيها الكافرونَ , والثالثةُ بقل هو الله أحدٌ وقنت قبلَ الرُّكوعِ فلما انصرف قال : سبحان الملكِ القُدُّوسِ . مرَّتَينِ , ورفع صوتَه في الثالثةِ . .
الوترُ ثلاثُ رَكَعاتٍ. وَكانَ يوتِرُ بثلاثِ رَكَعاتٍ .
في الوترِ ثلاثُ ركعاتٍ [يعني حديث: [عن أنس، قالوا:] الوترُ ثلاثُ رَكَعاتٍ. وَكانَ يوتِرُ بثلاثِ رَكَعاتٍ] .
قال : الوِترُ حقٌّ ، فمن أحبَّ أنْ يوترَ بخَمسِ ركعاتٍ ، فليفعلْ ، ومن أحبَّ أنْ يوترَ بثلاثٍ ، فليفعلْ ومن أحبَّ أنْ يوترَ بواحدةٍ ، فليفعلْ . .
كانَ يوتِرُ بخَمسِ رَكَعاتٍ، لا يَجلِسُ إلَّا في آخِرِهنَّ .
بمِثلِه [كانَ يوتِرُ بتِسعِ رَكَعاتٍ، فلَمَّا بَدَّنَ ولَحُمَ صَلَّى سَبعَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ، قال عَفَّانُ: فلَمَّا لَحُمَ وبَدَّنَ] .
لا مزيد من النتائج