نتائج البحث عن
«تسلف النبي صلى الله عليه وسلم من رجل شعيرا ، فقضاه وزاده ، فذكر ذلك للنبي صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ يُغبَنُ في البَيعِ، فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ: لا خِلابةَ. .
تظاهرَ رجلٌ منَ امرأتِهِ وأصابَها قبلَ أن يُكَفِّرَ ، فذَكَرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما حملَكِ على ذلِكَ ؟ قالَ رحِمَكَ اللَّهُ يا رسولَ اللَّهِ .
أنَّ رجلًا أخذ نَعلَ رجلٍ فغَيَّبَها وهو يمْزَحُ فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تُرَوِّعوا المسلمَ فإنَّ رَوعَةَ المسلمِ ظلمٌ عظيمٌ .
كان رجلٌ لا أعلَمُ أحدًا مِن أهلِ المدينةِ ممَّن يُصلِّي القِبْلةَ يشهَدُ الصَّلاةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبعَدَ جوارًا مِن المسجدِ منه فقيل: لو ابتَعْتَ حمارًا تركَبُه في الرَّمضاءِ أو الظَّلماءِ ؟ فقال: ما يسُرُّني أنَّ منزلي بلِزْقِ المسجدِ، فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنطاك اللهُ ذلك كلَّه أو أعطاك اللهُ ما احتسَبْتَ ) .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنه صلَّى ورجلٌ خلفَه يقرأُ فجعل رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ينهاهُ عن القراءةِ في الصلاةِ فما انصرفَ أقبلَ عليه فقال أتنهاني عن القراءةِ خلفَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ فتنازَعا فيه فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال من صلَّى منكم خلفَ إمامٍ فإنَّ قراءةَ الإمامِ له قراءةٌ .
تَظاهرَ رجلٌ مِنَ امرأتِهِ فأصابَها قبلَ أن يُكَفِّرَ ! فذَكَرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما حملَكَ على ذلِكَ ؟ قالَ: رحمَك اللَّهُ يا رسولَ اللَّهِ، رأيتُ خُلخالَها أو ساقَيها في ضَوءِ القمرِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ فاعتَزِلها حتَّى تفعَلَ ما أمرَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
أصابَنا ضَربٌ مِن جَرادٍ فَكانَ رَجُلٌ مِنَّا يضرِبُ بِسَوطِه وهوَ مُحرِمٌ فقيلَ إنَّ هَذا لا يصلُحُ فذُكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ فقال هَذا مِن صَيدِ البَحرِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يوقِّت في الخمرِ حدًّا قالَ ابْنُ عبَّاسٍ وشرِبَ رجلٌ فسَكِرَ فانطُلِقَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا حاذَى دارَ العبَّاسِ انفَلتَ فدخلَ علَى العبَّاسِ فالتزمَهُ فذَكَرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضَحِكَ ولم يأمُرْ فيهِ بشيءٍ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في حجٍّ فاستَقبلَنا رِجلٌ مِن جرادٍ ، فجعلَ الرَّجلُ يذبُّ بسَوطِهِ عن وجهِهِ فقيلَ إنَّ ذاكَ لا يصلُحُ فذُكِرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّما هوَ مِن صَيدِ البحرِ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُفْتِ في الخَمْرِ حَدًّا، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: شَرِبَ رَجُلٌ فسَكِرَ، فلُقِيَ يَميلُ في فَجٍّ، فانْطُلِقَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا حذا بِدارِ العبَّاسِ انْفَلَتَ، فدَخَلَ على عبَّاسٍ فالْتَزَمَه مِن وَرائِه، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ فضَحِكَ، وقالَ: قد فَعَلَها! ثُمَّ لم يَأمُرْهم فيه بشيءٍ». .
أصَبْنا صِرْمًا من جَرادٍ، فكان رجُلٌ منا يَضرِبُ بسَوطِه وهو مُحرِمٌ، فقيل له: إنَّ هذا لا يَصلُحُ، فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنما هو من صَيدِ البَحرِ. .
أصبْنا صِرمًا من جرادٍ فكان رجلٌ منا يضربُ بسَوطِه وهو مُحرِمٌ فقيل له إنَّ هذا لا يصلحُ فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنما هو من صيدِ البحرِ .
أصَبْنَا صِرْمًا مِن جرادٍ، فكان رجلٌ منا يَضْرِبُ بسوطِه وهو مُحْرِمٌ، فقيل له: إن هذا لا يَصْلُحُ. فذَكَرَ ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما هو مِن صيدِ البحرِ. .
كان رجلٌ يطوفُ بالبيتِ ويقولُ في دُعَائِهِ أَوَّهْ ! أَوَّهْ ! فَذُكِرَ ذلكَ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّهُ أَوَّاهٌ قال : فَخرجْتُ ذاتَ ليلةٍ، فإِذَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدْفِنُ ذلكَ الرجلَ لَيْلا ومَعَهُ المِصْباحُ .
لا مزيد من النتائج