نتائج البحث عن
«تصدقوا ، فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته لا يجد من يقبلها»· 14 نتيجة
الترتيب:
تصدَّقُوا ، فسَيَأْتِي عليْكُم زمانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بصدقَتِهِ فيقولُ الذي يأْتِيهِ بِها : لَوْ جِئْتَ بِها بالْأَمْسِ لقَبِلْتُها ، فأمَّا الْآنَ فلَا حاجَةَ لِي فيها فلا يَجِدُ مَنْ يقبَلُها
تَصَدَّقوا فسَيَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يَمشي الرَّجُلُ بصَدَقَتِه، فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها. .
تصدَّقُوا ، فسَيَأْتِي عليْكُم زمانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بصدقَتِهِ فيقولُ الذي يأْتِيهِ بِها : لَوْ جِئْتَ بِها بالْأَمْسِ لقَبِلْتُها ، فأمَّا الْآنَ فلَا حاجَةَ لِي فيها فلا يَجِدُ مَنْ يقبَلُها .
تصدَّقوا فإنَّهُ يأتي علَيكُم زمانٌ يَمشي الرَّجلُ بصدَقتِهِ فلا يجِدُ مَن يقبَلُها يَقولُ الرَّجلُ : لَو جئتَ بِها بالأمسِ لقَبِلْتُها فأمَّا اليومَ فلا حاجةَ لي بِها .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تَصَدَّقوا؛ فإنَّه يَأتي علَيكُم زَمانٌ يَمشي الرَّجُلُ بصَدَقَتِه فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها، يقولُ الرَّجُلُ: لو جِئتَ بها بالأمسِ لَقَبِلتُها، فأمَّا اليَومَ فلا حاجةَ لي بها! .
تصدَّقوا فسيأتي عليكم يومٌ يمُرُّ أحَدُكم بصدقتِه فلا يجِدُ مَن يقبَلُها يقولُ : فهَلَّا قبْلَ اليومِ فأمَّا اليومَ فلا حاجةَ لي فيها .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تَصَدَّقوا، فسَيَأتي علَيكُم زَمانٌ يَمشي الرَّجُلُ بصَدَقَتِه، فيَقولُ الرَّجُلُ: لو جِئتَ بها بالأمسِ لقَبِلتُها مِنكَ، فأمَّا اليومَ فلا حاجةَ لي فيها. .
تَصَدَّقوا، فيوشِكُ الرَّجُلُ يَمشي بصَدَقَتِه، فيَقولُ الذي أُعطيَها: لو جِئتَنا بها بالأمسِ قَبِلتُها، فأمَّا الآنَ فلا حاجةَ لي بها، فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها. .
تَصَدَّقوا، فيوشِكُ الرَّجُلُ يَمشي بصَدَقَتِه فيَقولُ الذي أُعطيَها لَو جِئتَ بها بالأمسِ قَبِلتُها، وأمَّا الآنَ فلا حاجةَ لي فيها، فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها .
تصدَّقوا فإنَّهُ سيأتي عليْكم زمانٌ يمشي الرَّجلُ بصدقتِهِ فيقولُ الَّذي يعطاها لو جئتَ بِها بالأمسِ قبلتُها فأمَّا اليومَ فلاَ. .
تَصَدَّقوا؛ فإنَّه يوشِكُ أحَدُكُم أن يَخرُجَ بصَدَقَتِه فلا يَجِدَ مَن يَقبَلُها مِنهُ .
جاء ثعلبةُ بنُ حاطبٍ بصدقتِهِ إلى عمرَ فلم يَقبلْها وقال : لم يَقبلْها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولا أبو بكرٍ ولا أقبلُها .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يكثُرَ المالُ ويفيضَ حتَّى يُخرِجَ الرَّجُلُ زكاةَ مالِه فلا يجِدُ أحَدًا يقبَلُها منه .
أما قطعُ السَّبيلِ فإنه لا يأتي عليك إلا قليلٌ حتى يخرجَ العيرُ إلى مكةَ بغير خفيرٍ . وأما العَيْلَةُ فإنَّ الساعةَ لا تقومُ حتى يطوفَ أحدُكم بصدقتِه ، ولا يجدُ من يقبَلُها منه . ثم لَيقِفَنَّ أحدُكم بين يديِ اللهِ ليس بينه و بينه حجابٌ و لا تَرجمانٌ [ يُترجِمُ له ] ثم ليقولَنَّ له : ألم أُوتيك مالًا ؟ فليقولَنَّ : بلى ، ثم ليقولَنَّ : ألم أُرْسِلْ إليك رسولًا ؟ فليقولَنَّ : بلى ، فينظر عن يمينِه ، فلا يرى إلا النَّارَ ، ثم ينظر عن شمالِه ، فلا يرى إلا النَّارَ ، فليتقِينَّ أحدُكم النَّارَ و لو بشِقِّ تمرةٍ ، فإن لم يجدْ فبكلمةٍ طيبةٍ .
لا مزيد من النتائج