نتائج البحث عن
«تصدقوا فإنه يوشك أحدكم أن يخرج بصدقته ، فلا يجد من يقبلها منه»· 13 نتيجة
الترتيب:
تَصَدَّقوا؛ فإنَّه يوشِكُ أحَدُكُم أن يَخرُجَ بصَدَقَتِه فلا يَجِدَ مَن يَقبَلُها مِنهُ .
تصدَّقوا فسيأتي عليكم يومٌ يمُرُّ أحَدُكم بصدقتِه فلا يجِدُ مَن يقبَلُها يقولُ : فهَلَّا قبْلَ اليومِ فأمَّا اليومَ فلا حاجةَ لي فيها .
تصدَّقوا فإنَّهُ يأتي علَيكُم زمانٌ يَمشي الرَّجلُ بصدَقتِهِ فلا يجِدُ مَن يقبَلُها يَقولُ الرَّجلُ : لَو جئتَ بِها بالأمسِ لقَبِلْتُها فأمَّا اليومَ فلا حاجةَ لي بِها .
تَصَدَّقوا فسَيَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يَمشي الرَّجُلُ بصَدَقَتِه، فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها. .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تَصَدَّقوا؛ فإنَّه يَأتي علَيكُم زَمانٌ يَمشي الرَّجُلُ بصَدَقَتِه فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها، يقولُ الرَّجُلُ: لو جِئتَ بها بالأمسِ لَقَبِلتُها، فأمَّا اليَومَ فلا حاجةَ لي بها! .
تَصَدَّقوا، فيوشِكُ الرَّجُلُ يَمشي بصَدَقَتِه، فيَقولُ الذي أُعطيَها: لو جِئتَنا بها بالأمسِ قَبِلتُها، فأمَّا الآنَ فلا حاجةَ لي بها، فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها. .
تَصَدَّقوا، فيوشِكُ الرَّجُلُ يَمشي بصَدَقَتِه فيَقولُ الذي أُعطيَها لَو جِئتَ بها بالأمسِ قَبِلتُها، وأمَّا الآنَ فلا حاجةَ لي فيها، فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها .
تصدَّقُوا ، فسَيَأْتِي عليْكُم زمانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بصدقَتِهِ فيقولُ الذي يأْتِيهِ بِها : لَوْ جِئْتَ بِها بالْأَمْسِ لقَبِلْتُها ، فأمَّا الْآنَ فلَا حاجَةَ لِي فيها فلا يَجِدُ مَنْ يقبَلُها .
أما قطعُ السَّبيلِ فإنه لا يأتي عليك إلا قليلٌ حتى يخرجَ العيرُ إلى مكةَ بغير خفيرٍ . وأما العَيْلَةُ فإنَّ الساعةَ لا تقومُ حتى يطوفَ أحدُكم بصدقتِه ، ولا يجدُ من يقبَلُها منه . ثم لَيقِفَنَّ أحدُكم بين يديِ اللهِ ليس بينه و بينه حجابٌ و لا تَرجمانٌ [ يُترجِمُ له ] ثم ليقولَنَّ له : ألم أُوتيك مالًا ؟ فليقولَنَّ : بلى ، ثم ليقولَنَّ : ألم أُرْسِلْ إليك رسولًا ؟ فليقولَنَّ : بلى ، فينظر عن يمينِه ، فلا يرى إلا النَّارَ ، ثم ينظر عن شمالِه ، فلا يرى إلا النَّارَ ، فليتقِينَّ أحدُكم النَّارَ و لو بشِقِّ تمرةٍ ، فإن لم يجدْ فبكلمةٍ طيبةٍ .
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَه رَجُلانِ أحَدُهما يَشكو العَيلةَ، والآخَرُ يَشكو قَطعَ السَّبيلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا قَطعُ السَّبيلِ فإنَّه لا يَأتي عليك إلَّا قَليلٌ، حتَّى تَخرُجَ العيرُ إلى مَكَّةَ بغيرِ خَفيرٍ، وأمَّا العَيلةُ فإنَّ السَّاعةَ لا تَقومُ حتَّى يَطوفَ أحَدُكُم بصَدَقَتِه لا يَجِدُ مَن يَقبَلُها منه، ثُمَّ لَيَقِفَنَّ أحَدُكُم بينَ يَدَيِ اللهِ ليس بينَه وبينَه حِجابٌ ولا تَرجُمانٌ يُتَرجِمُ له، ثُمَّ لَيَقولَنَّ له: ألَم أوتِكَ مالًا؟ فلَيَقولَنَّ: بَلى، ثُمَّ لَيَقولَنَّ: ألَم أُرسِلْ إليكَ رَسولًا؟ فلَيَقولَنَّ: بَلى، فيَنظُرُ عن يَمينِه فلا يَرى إلَّا النَّارَ، ثُمَّ يَنظُرُ عن شِمالِه فلا يَرى إلَّا النَّارَ، فليَتَّقيَنَّ أحَدُكُمُ النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ، فإن لَم يَجِدْ فبكَلِمةٍ طَيِّبةٍ. .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يكثُرَ المالُ ويفيضَ حتَّى يُخرِجَ الرَّجُلُ زكاةَ مالِه فلا يجِدُ أحَدًا يقبَلُها منه .
تصدَّقوا فإنَّهُ سيأتي عليْكم زمانٌ يمشي الرَّجلُ بصدقتِهِ فيقولُ الَّذي يعطاها لو جئتَ بِها بالأمسِ قبلتُها فأمَّا اليومَ فلاَ. .
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَكثُرَ المالُ ويَفيضَ، حتَّى يَخرُجَ الرَّجُلُ بزَكاةِ مالِه فلا يَجِدُ أحَدًا يَقبَلُها منه، وحتَّى تَعودَ أرضُ العَرَبِ مُروجًا وأنهارًا. .
لا مزيد من النتائج