نتائج البحث عن
«تصدقوا فإني أريد أن أبعث بعثا ; قال فجاء عبد الرحمن بن عوف فقال : يا رسول الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
تصدقوا فإني أريدُ أن أبعثَ بعثًا قال فجاء عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقال يا رسولَ اللهِ عندي أربعةُ آلافٍ ألفانِ أقرضتُهما ربي وألفانِ لعيالِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارك اللهُ لك فيما أعطيتَ وباركَ لك فيما أمسكتَ وبات رجلٌ من الأنصارِ فأصاب صاعينِ من تمرٍ فقال يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ صاعينِ من تمرٍ صاعٍ لربِّي وصاعٍ لعيالِي قال فلمزَه المنافقونَ وقالوا ما أعطَى مثلَ الذي أعطَى ابنُ عوفٍ إلا رياءً أو قالوا ألم يكنِ اللهُ ورسولُه غنِيَّينِ عن صاعِ هذا فأنزل اللهُ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ إلى آخرِ الآيةِ
تصدَّقوا فإنِّي أريدُ أن أبعثَ بعثًا قالَ: فجاءَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ عندي أربعةُ آلافٍ ألفانِ أقرضُهما ربِّي وألفانِ لعيالي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيما أعطيتَ وبارَكَ لَكَ فيما أمسَكتَ وباتَ رجلٌ منَ الأنصارِ فأصابَ صاعينِ من تمرٍ. فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أصبتُ صاعينِ من تمرٍ صاعٌ أقرِضُهُ ربِّي وصاعٌ لعيالي، قالَ: فلَمزَهُ المنافقونَ وقالوا ما أعطى الَّذي أعطى ابنُ عوفٍ إلَّا رياءً، وقالوا: ألَم يَكنِ اللَّهُ ورسولُهُ غنيَّينِ عن صاعِ هذا فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ [التوبة :79] إلى آخرِ الآيةِ
تصدقوا فإني أريدُ أن أبعثَ بعثًا قال فجاء عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقال يا رسولَ اللهِ عندي أربعةُ آلافٍ ألفانِ أقرضتُهما ربي وألفانِ لعيالِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارك اللهُ لك فيما أعطيتَ وباركَ لك فيما أمسكتَ وبات رجلٌ من الأنصارِ فأصاب صاعينِ من تمرٍ فقال يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ صاعينِ من تمرٍ صاعٍ لربِّي وصاعٍ لعيالِي قال فلمزَه المنافقونَ وقالوا ما أعطَى مثلَ الذي أعطَى ابنُ عوفٍ إلا رياءً أو قالوا ألم يكنِ اللهُ ورسولُه غنِيَّينِ عن صاعِ هذا فأنزل اللهُ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ إلى آخرِ الآيةِ .
تصدَّقوا فإنِّي أريدُ أن أبعثَ بعثًا قالَ: فجاءَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ عندي أربعةُ آلافٍ ألفانِ أقرضُهما ربِّي وألفانِ لعيالي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيما أعطيتَ وبارَكَ لَكَ فيما أمسَكتَ وباتَ رجلٌ منَ الأنصارِ فأصابَ صاعينِ من تمرٍ. فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أصبتُ صاعينِ من تمرٍ صاعٌ أقرِضُهُ ربِّي وصاعٌ لعيالي، قالَ: فلَمزَهُ المنافقونَ وقالوا ما أعطى الَّذي أعطى ابنُ عوفٍ إلَّا رياءً، وقالوا: ألَم يَكنِ اللَّهُ ورسولُهُ غنيَّينِ عن صاعِ هذا فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ [التوبة :79] إلى آخرِ الآيةِ .
تصدَّقوا فإني أريدُ أن أبعثَ بعثًا فجاء عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقال يا رسولَ اللهِ عندي أربعةُ آلافِ درهمٍ ألفان أُقرضُهما ربي وألفان لِعيالي فقال عليه السلامُ بارك اللهُ فيما أعطيتَ وبارك لك فيما أمسكتَ وبات رجلٌ من الأنصارِ فأصاب صاعَينِ من تمرٍ صاعٍ أُقرضُه ربِّي وصاعٍ لعيالي فلمزَه المنافقون فقالوا ما أعطى الذي أعطى ابنُ عوفٍ إلا رياءً وقالوا ألم يكن اللهُ ورسوله غنيَّينِ عن صاعِ هذا فأنزل اللهُ تعالى ( الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ الآيةَ .
دخَل عليها عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فقال : يا أُمَّه قد خَشيتُ أن تُهلِكَني كثرةُ مالي ، أنا أكثرُ قريشٍ كلِّهم مالًا قالتْ : يا بُنَيَّ تصدَّقْ ، فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إنَّ مِن أصحابي مَن لا يَراني بعدَ أن أُفارِقَه قال : فخرَج عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فأُخبِر بما قالتْ أمُّ سلمةَ ، فجاء عُمرُ فدخَل عليها ، فقال : يا أُمَّه منهم أنا ؟ قالتْ : لا ولكِنْ لا أقولُ لأحدٍ بعدَكَ .
دَخَلَ عليها عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوْفٍ قالَ: فقالَ: يا أُمَّهْ، قد خِفتُ أنْ يُهلِكَني كَثرةُ مالي، أنا أكثَرُ قُريْشٍ مالًا، قالتْ: يا بُنيَّ، فأنفِقْ؛ فإنِّي سَمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ مِن أصحابي مَن لا يَراني بعدَ أنْ أُفارِقَه. فخرَج، فلَقِيَ عُمرَ فأَخبَرَه، فجاءَ عُمرُ فدَخَلَ عليها، فقالَ لها: باللهِ منهم أنا؟ فقالَت: لا، ولنْ أُبلِيَ أحدًا بعدَكَ. .
دخَل عليها عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضي اللهُ عنهما , فقال: يا أُمَّه خِفتُ أن يُهلِكَني كثرةُ مالي أنا أكثرُ قريشٍ مالًا قالتْ: يا بُنَيَّ أنفِقْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إن مِن أصحابي مَن لم يرَني بعدَ أن أفارقَه فخرَج عبدُ الرحمنِ فلَقي عُمرَ , رضي اللهُ عنه , فأخبَره بالذي قالتْ أمُّ سلمةَ فجاء عُمرُ فدخَل عليها فقال: باللهِ منهم أنا ؟ قالتْ: لا: ولن أبرئَ أحدًا بعدَكَ .
عَن أمِّ سلمةَ ، قالَت : دخلَ علَيها عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ قالَ : فَقالَ يا أمَّه ، قد خِفتُ أن يُهْلِكَني كثرةُ مالي ، أَنا أَكْثرُ قُرَيْشا مالًا ، قالَت : يا بُنَيَّ ، فأنفِق ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ مِن أصحابي مَن لا يَراني بعدَ أن أفارقَهُ فخرجَ فلقيَ عُمرَ فأخبرَهُ ، فجاءَ عمرُ فدخلَ عليها ، فقالَ لَها : باللَّهِ منهُم أَنا ؟ فقالَت : لا ، ولن أُبْليَ أحدًا بعدَكَ . .
عن أمِّ سلمةَ قالت دخل عليها عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقال يا أُمَّه قد خفتُ أن يُهلِكني كثرةُ مالِي أنا أكثرُ قريشٍ مالًا قالت يا بُنيَّ فأنفِقْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنّ من أصحابي من لا يرانِي بعد أن أفارقَه فخرج فلقِي عمرَ فأخبرَه فجاء عمرُ فدخل عليها فقال باللهِ منهم أنا فقالتْ لا ولن أُبلِيَ أحدًا بعدَك .
أن عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ دخل عليها فقال يا أمَّه قد خِفت أن يهلِكَني مالي أنا أكثرُ قريشٍ مالًا قالت يا بنَيَّ فأنفقْ فإني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن من أصحابِي مَن لا يرانِي بعدَ أن أفارقَه فخرج عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فلقي عمرَ فأخبره بالذي قالت أمُّ سلمةَ فدخل عليها عمرُ فقال باللهِ منهم أنا فقالت لا ولا أبرئُ أحدًا بعدَك .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ قالَ: دَخَلتُ على عُمَرَ، فقال: يا عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، أتَخْشَى أنْ يَترُكَ النَّاسُ الإسلامَ ويَخرُجونَ منه؟ قُلتُ: لا، إنْ شاءَ اللهُ، وكيفَ يَترُكونَه، وفيهم كتابُ اللهِ وسُنَنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالَ: لَئِنْ كان من ذلكَ شَيءٌ؛ ليكونَنَّ بنو فُلانٍ. .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ قَدِمَ المدينةَ، فآخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنه وبيْن سعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، فقال له سعدٌ: أيْ أخي، أنا أكثَرُ أهلِ المدينةِ مالًا، فانظُرْ شَطْرَ مالي فخُذْهُ، وتَحْتي امرأتانِ، فانظُرْ أيُّهما أَعجَبُ إليك حتى أُطَلِّقَها. فقال عبدُ الرحمنِ: بارَكَ اللهُ لك في أهْلِك ومالِك، دُلُّوني على السُّوقِ، فدَلُّوه على السُّوقِ، فذهَبَ فاشتَرى وباع ورَبِحَ، فجاء بشَيءٍ مِن أَقِطٍ وسَمنٍ، ثمَّ لَبِثَ ما شاء اللهُ أنْ يَلبَثَ، فجاء وعليه رَدْعُ زَعْفَرانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْيَمْ، فقال: يا رسولَ اللهِ، تزَوَّجْتُ امرأةً، فقال: ما أَصْدَقْتَها؟ قال: وَزْنَ نَواةٍ مِن ذهَبٍ، قال: أَوْلِمْ ولو بشاةٍ. قال عبدُ الرحمنِ: فلقد رأيْتُني ولو رفَعْتُ حَجَرًا لرَجَوْتُ أنْ أُصيبَ ذهَبًا أو فِضَّةً. .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ النَّبيُّ لحاجَتِه، فأدرَكَهم وَقتَ الصَّلاةِ، فتَقدَّمَهم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَلَّى مع النَّاسِ خَلْفَه رَكعةً، فلمَّا سَلَّمَ قال: أصَبتُم أو أحسَنتُم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ: كيف صنَعتَ يا أبا محمَّدٍ، في استلامِ الرُّكنِ؟ قال عبدُ الرحمنِ: استلَمتُ وترَكتُ، فقال له رسولُ اللهِ: أصَبتَ. .
حَديثٌ رواه صَدَقةُ بنُ [عَبدِ اللهِ، عن عِياضِ بنِ] عبدِ الرَّحمَنِ، عن سَعدِ بنِ إبراهيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: كنتُ جالِسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا سَيِّدُكم؟ .
لا مزيد من النتائج