نتائج البحث عن
«تصدق بماله ، فأتى أبواه رسول الله - صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ جَدَّه عَبْدَ اللهِ تَصَدَّقَ بمالٍ ليس له مالٌ غَيْرُه، فأتى أبَواه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ تصدقَ بحائطٍ لهُ ، فأتى أبواهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا : يا رسولَ اللهِ ما كان يُقيمُ وجوهَنا غيرُه ، فردَّهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أبويْهِ ، ثم ماتا فورَّثَهُما بعدُ .
«أنَّه تَصَدَّقَ بحائِطٍ له، فأتى أبَواه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالا: يا رَسولَ اللهِ إنَّما كانَت قَيِّمَ وُجوهِنا، وليس لنا شيءٌ غَيْرُه، فدَعا عَبْدَ اللهِ فقالَ: إنَّ اللهَ قد قَبِلَ صَدَقتَك، ورَدَّها على أبويك، قالَ: فتَوارَثْناها بَعْدَ ذلك». .
أنَّه تَصدَّقَ بحائطٍ، فأتى أبواهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها كانت قِيمَ وُجوهِنا، ولم يكُنْ لنا شَيءٌ غيرُه، فدَعا عبدَ اللهِ فقال: إنَّ اللهَ تعالَى قدْ قَبِلَ صَدقَتَك ورَدَّها على أبَوَيك، قال بَشيرٌ: فتَوارَثْناها بعْدَ ذلكَ. .
أنَّهُ تصدقَ بحائطٍ لهُ فأتى أبواهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا يا رسولَ اللهِ إنَّها كانتْ قيمَ وجوهِنا ولمْ يكنْ لنا مالٌ غيرُهُ فدعا عبدَاللهِ فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قبلَ مِنكَ صدقتَكَ وردَّها على أبويكَ فتوارثناها بعدَ ذلكَ .
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ كلُّ شيءٍ لي فهُوَ صَدَقَةٌ إِلَّا فَرَسِي وكانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَقَبضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلَها في الأَوْفَاضِ فجَاءَ أَبَوَاهُ فقالَا يا رسولَ اللهِ أطْعِمْنَا من صدقةِ ابْنِنَا مَا لَنا شيءٌ وإنَّا لَنَطُوفُ مع الأَوْفَاضِ فَأَخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَّعَها إِليْهِمَا فماتَا فَوَرِثَها ابنُهُما الَّذِي كان تَصدَّقَ بِها فَأَتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ صَدَقَتِي الَّتِي كنتُ تَصَدَّقْتُ بِها فَدَفَعْتَهَا إِلَى وَالِدَيَّ فَمَاتَا فَوَرِثْتُهُمَا أَفَحَلَالٌ هِيَ قال نعَمْ فَكُلْهَا هَنِيئًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ استشار رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يتصدَّقَ بمالِه بثَمْغَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( تصدَّقْ به، تقسِمُ ثمرَه وتحبِسُ أصلَه لا يُباعُ ولا يُوهَبُ ) .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ استشارَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أن يتَصدَّقَ بمالِهِ بثَمغٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تصدَّق بِهِ يُقسَمُ تمرُهُ، ويُحبَسُ أصلُهُ، لا يُباعُ ولا يوهَبُ .
أمرنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالصدقةِ فأتَى أبو بكرٍ بمالِهِ كله فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما أبقيتَ لأهلكَ فقال أبقيت لهُم اللهَ ورسولهُ .
أن عبد الله بن فلان نسِي شَيْبَانُ اسمه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ كل شيء هو لِي فهو صدقةٌ إلا فرسِي وسلاحِي قال وكانتْ له أرضٌ فقبضَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعلها في الأوفاصِ أو الأوقاصِ فجاءَ أبواهُ فقالا يا رسولَ الله أطعمنَا من صدقةِ ابننِا فواللهِ ما لنا شيء وإنا لنطوفُ مع الأوفاضِ فأخذها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدفَعَها إليهما فماتا فورثَها ابنهما الذي كان تصدقَ بها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ صدقتِي التي كنت تصدقتُ بها فدفعتَها إلى والديّ فماتا أفحلالٌ هي لي قال نعم فكلهَا هنيئا مريئا .
«تَصَدَّقَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدٍ بمالٍ لم يكنْ له مالٌ غَيْرُه، كانَ يَعيشُ فيه هو ووَلَدُه، فدَفَعَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ أبوه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ: إنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ زَيدٍ تَصَدَّقَ بمالِه وهو الَّذي كان يَعيشُ فيه، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبْدَ اللهِ بنَ زَيدٍ فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد قَبِلَ مِنك صَدَقتَك، ورَدَّها ميراثًا على أبَوَيك». .
تصدَّقَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بمالٍ لم يكنْ لَّهُ مالٌ غيرُهُ وكان يَعِيشُ فيه هُوَ وَوَلَدُهُ فَدَفَعَهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ أَبُوهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ تصَدَّقَ بمالِهِ وهُوَ الَّذِي كان يَعِيشُ فيه فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ فقالَ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ فردَّها مِيراثًا على أَبَوَيْكَ قال بِشْرٌ فَتَوَارَثْنَاهَا .
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ مالي كلُّه صدقةٌ قال فافتَقَر أبواه حتَّى جلَسا مع الأوفاضِ ثمَّ جاءا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا يا رسولَ اللهِ كان ابنُنا مِن أكثَرِ الأنصارِ مالًا فتصدَّق بمالِه وافتقَرْنا حتَّى جلَسْنا مع الأوفاضِ قال صدقةُ ابنِكما رَدٌّ عليكما ثمَّ تُوفِّيا فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِهما أنِ ارْدُدِ الصَّدقةَ فإنَّ الصَّدقةَ لا تُورَثُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ وُطِئَ جاريتَهُ فإذا بها حائضٌ ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : تصدقْ بنصفِ دينارٍ .
لا مزيد من النتائج