نتائج البحث عن
«تصلى العصر إذا كان الظل واحدا وعشرين قدما في الشتاء والصيف»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمنِ، فقال لي: يا مُعاذُ، إذا كان الشِّتاءُ فغلِّسْ بالفَجرِ، وأطِلِ القراءةَ على قَدْرِ ما يُطيقُ النَّاسُ، ولا تُمِلَّهم، وصلِّ الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ، وصلِّ العصرَ والشَّمسُ بَيْضاءُ نقيَّةٌ، وصلِّ المغربَ إذا غابتِ الشَّمسُ وتوارَتْ بالحِجابِ، وصلِّ العِشاءَ وأعتِمْ بها؛ فإنَّ الليلَ طويلٌ، فإذا كانَ الصَّيفُ فأسفِرْ بالفَجرِ؛ فإنَّ الليلَ قصيرٌ، والنَّاسَ ينامونَ، فأسفِرْهم حتى يُدرِكونا، وصلِّ العصرَ والمغربَ والعِشاءَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ على ميقاتٍ واحدٍ. .
حديث في قدرِ صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الشِّتاءِ والصَّيفِ [يعني حديث: كان قدرُ صلاةِ رسولِ اللهِ الظهرَ في الصيفِ ثلاثةَ أقدامٍ إلى خمسةِ أقدامٍ, وفي الشتاءِ خمسةَ أقدامٍ إلى سبعةِ أقدامٍ.] .
حديث تقديرِ صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الشتاءِ والصَّيفِ بالأقدامِ [يعني حديث: كان قدرُ صلاةِ رسولِ اللهِ الظهرَ في الصيفِ ثلاثةَ أقدامٍ إلى خمسةِ أقدامٍ, وفي الشتاءِ خمسةَ أقدامٍ إلى سبعةِ أقدامٍ.] .
لما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قال إني قد عرفت ما لقيت في أمر الله وفي سبيل الله وما ذهب من مالك وما ركبك من الدين وقد طيبت لك الهدية فكلما أهدي لك مما تكرم به فهو لك هنيئا إذا قدمت عليهم فعلمهم كتاب الله وأحسن أدبهم وعلمهم الأخلاق الصالحة وانفذ فيهم أمر الله وأنزل الناس منازلهم من الخير والشر ولا تحابين في أمر الله وأد إليهم الأمانة في كل قليل وكثير وعليك بالرفق والعفو في غير ترك للحق حتى يقول الجاهل : قد ترك من حق الله واعتذر إلى أهل عملك من كل قليل وكثير خشية أن يكون قد وقع في أنفسهم عليك عتب حتى يعذروك وأمت أمر الجاهلية إلا ما حسنه الإسلام وأظهر كبير الإسلام وصغيره وليكن ذلك من أكثر همك فإنه رأس الإسلام بعد الإقرار بالدين إذا كان الشتاء فصل الفجر في أول الفجر وأطل القراءة قدر ما يطيق الناس وما لا يملهم أو تكره إليهم أمر الله ثم صل الأولى حين تميل الشمس وصل العصر والمغرب في الشتاء والصيف في وقت واحد العصر والشمس بيضاء مرتفعة والمغرب حين تغيب الشمس وتوارت بالحجاب وصل العشاء وأعتم بها فإن الليل طويل إذا كان الصيف فأسفر بالفجر فإن الليل قصير وإن الناس ينامون فأمهلهم حتى يدركوا وصل الظهر حين يتنفس الظل وتحرك الريح فإن الناس يقيلون فأمهلهم حتى يدركوها وصل العصر والمغرب في الشتاء والصيف في وقت واحد وصل العشاء ولا تعتم بها فصل بعد أن يغيب الشفق وذكر الناس بالله واليوم الآخر وأتبع الموعظة ليكون أقوى لهم على العمل بما تحب وبث في الناس المعلمين واحذر الله الذي إليه ترجع ولا تأخذك في الله لومة لائم . قال معاذ رضي الله فقلت يا رسول الله أرأيت ما سئلت واختصم إلى فيه مما ليس في كتاب الله وما أسمعه منك ؟ قال : اجتهد فإن الله إن علم منك الصدق وفقك ولا تقصير إلا بما تعلم وإن أشكل عليك أمر فقف عنده حتى تبينه أو تكتب إلي فيه
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ: (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إلْفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ) [قريش: 1، 2]. .
اشتكتِ النَّارُ إلى ربِّها فقالت : يا ربِّ أكَل بعضي بعضًا فنفِّسْني فجعَل لها في كلِّ عامٍ نفَسَيْنِ في الشِّتاءِ والصَّيفِ فشدَّةُ البردِ الَّذي تجِدونَه مِن زَمْهريرِها وشِدَّةُ الحرِّ الَّذي تجِدونَ مِن حرِّ جَهنَّمَ ) .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لِإيلافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ويحكم يا قريشُ اعبُدوا ربَّكم الذي أطعَمَكُم مِّن جوعٍ وآمَنَكُم مِّن خوفٍ .
قالَ: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2)} [قريش: 1، 2] وَيْحَكُم يا قُريشُ، اعبُدوا ربَّ هذا البَيتِ الذي أطْعمَكُم من جوعٍ، وآمَنَكم من خوفٍ. .
حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ نَقيَّةٌ [يَعني حديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا كانَ الشِّتاءُ بَكَّرَ بالظُّهرِ، وإذا كانَ الصَّيفُ أخَّرَها، وكانَ يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ نَقيَّةٌ]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ} قالَ: نِعْمتي على قُرَيشٍ الفَهْمُ: {رِحْلةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ} قالَ: كانوا يَشْتونَ بمَكَّةَ، ويَصيفونَ في الطَّائِفِ {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ} قالَ: الكَعْبةُ {الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} قالَ: مِن الجُذامِ». .
إذا كان أحَدُكم في الشَّمْسِ فقلَص عنه الظِّلُّ وصار بعضُهُ في الشَّمْسِ وبعضُهُ في الظِّلِّ، فليقُمْ. .
إذا كان أحَدُكم في الشَّمسِ فقَلَص عنه الظِّلُّ وصار بعضُه في الظِّلِّ وبَعضُه في الشَّمسِ فليَقُمْ. .
إذا كان أحدُكم في الشمسِ فقلص عنه الظلُّ وصار بعضُه في الشمسِ وبعضُه في الظلِّ فليقمْ. .
إذا كان أحَدُكم في الشَّمْسِ فقَلَصَ عنه الظِّلُّ، فصار بَعْضُه في الشَّمسِ وبَعضُه في الظِّلِّ؛ فَلْيَقُمْ. .
لا مزيد من النتائج