نتائج البحث عن
«تصلى العصر قدر ما تسير العير فرسخا إلى غروب الشمس»· 14 نتيجة
الترتيب:
ابتغوا السَّاعةَ الَّتي تُرجى في الجمعةِ ما بينَ صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشَّمسِ ، وَهيَ قدْرُ هذا يقول : قدرَ قَبضَةٍ .
عن المرأةِ تطهرُ قبل غروبِ الشمسِ قال تصلِّي العصرَ قلتُ قبل ذهابِ الشفقِ ؟ قال تصلِّي المغربَ ، قلتُ قبل طلوعِ الشمسِ قال تصلِّي الفجرَ ثمَّ قال هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يعلمُنا ويأمرُنا أنْ نعلِّم نساءَنا .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ: سألتُ معاذَ بن جبلٍ عن الحائضِ تَطْهرُ قبلَ غروبِ الشمسِ بقليلٍ قال تُصلِّي العصرَ قلتُ قبلَ ذهابِ الشفقِ قال تُصلِّي المغربَ قلتُ قبلَ طُلوعِ الفجرِ قال تصلِّي العشاءَ قلتُ فقبلَ طُلوعِ الشمسِ قال تصلِّي الصبحَ هكذا كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأمُرُنا أن نُعلِّمَ نساءنا .
التمِسوا السَّاعةَ الَّتي ترجى في الجمعةِ ما بينَ صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشَّمسِ. .
[حديثُ أنَّ ساعةَ الإجابةِ يومَ الجمعةِ ما بين صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشَّمسِ]. .
[حديثُ أن ساعةَ الإجابةِ يومَ الجمعةِ ما بينَ صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشمسِ] .
من صلَّى سجدةً واحدةً من العصرِ قبلَ غروبِ الشمسِ ثم صلَّى ما بَقِيَ بعدَ غروبِ الشمسِ فلم تَفُتْهُ العصرُ ومن صلَّى سجدةً واحدةً من الصبحِ قبلَ طلوعِ الشمسِ ثم صلَّى ما بَقِيَ بعدَ طلوعِ الشمسِ فلم تَفُتْهُ الصبحُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : ما أُسْكِنَ آدمُ الجنَّةَ إلَّا ما بين صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشَّمسِ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عن أبي هريرةَ أنَّهُ قالَ: هي بعدَ طلوعِ الفجرِ إلى طلوعِ الشَّمسِ وبعدَ صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشَّمسِ .
السَّاعةُ الَّتي يُستَجابُ فيها الدُّعاءُ يومَ الجمعةِ بعد العصرِ إلى غروبِ الشَّمسِ .
أجَلُكم في أجَلِ مَن كان قَبلَكم كما بينَ صَلاةِ العَصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ بقدرِ ما يذهَبُ الرَّجلُ إلى بني حارثةَ بنِ الحارثِ ويرجِعُ قبلَ غروبِ الشَّمسِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ بقَدْرِ ما يَذهَبُ الذاهِبُ إلى بَني حارثةَ بنِ الحارِثِ ويَرجِعُ قبْلَ غُروبِ الشَّمسِ، وبقَدْرِ ما يَنحَرُ الرَّجُلُ الجَزورَ ويُبَعِّضُها لغُروبِ الشَّمسِ، وكان يُصلِّي الجُمُعةَ حين تَميلُ الشَّمسُ، وكان إذا خرَجَ إلى مكَّةَ صَلَّى الظُّهرَ بالشجرةِ ركعتَينِ. .
لا مزيد من النتائج