نتائج البحث عن
«تضاف العرب إلى منازلها الأولى حتى يكون خير مالها الشاة والبعير قال : ويقول أبو»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنْبَأ أبو التَّيَّاحِ، قال: صَلَّينا الجُمعةَ، فانضَمَّ النَّاسُ بعضُهم إلى بعضٍ حتَّى كانوا كالرَّحاءِ حوْلَ أبي رَجاءٍ العُطارديِّ، فسَألوه عن الفِتنةِ، فقال: جاء رجُلانِ إلى مَجلِسِ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ، فقالا: يا ابنَ الصَّامتِ، تُعيدُ الحديثَ الَّذي حَدَّثْتَناه؟ فقال: نعمْ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يُوشِكُ أنْ يكونَ خيْرُ المالِ شاتينِ مكِّيَّةً ومَدنيَّةً تُرْعى فوْقَ رُؤوسِ الضِّرابِ، تَأكُلُ مِن وَرقِ القَتادِ والبَشامِ، ويَأكُلُ أهْلُه مِن لُحمانِه، ويَشْرَبون مِن ألبانِه، وجَراثيمُ العربِ تَرْتَهِشُ فيها الفِتَنُ، يَقولُها ثلاثًا ثمَّ قال: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَأنْ يكونَ لأحدِكم ثلاثُ مائةِ شاةٍ يَأكُلُ مِن لُحمانِها، ويَشرَبُ مِن ألبانِها؛ أحَبُّ إليه مِن سَوارِيكم هذه ذَهبًا وفِضَّةً. .
إنِّي لأوَّلُ رجلٍ أَهراقَ دمًا في سبيلِ اللَّهِ وإنِّي لأوَّلُ رجلٍ رمى بسَهمٍ في سبيلِ اللَّهِ ولقد رأيتُني أغزو في العِصابةِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما نأْكُلُ إلَّا ورقَ الشَّجرِ والحَبَلةِ حتَّى إنَّ أحدنا ليضعُ كما تضعُ الشَّاةُ والبعيرُ وأصبحَت بنو أسدٍ يُعزِّروني في الدِّينِ لقد خِبتُ إذن وضلَّ عمَلي .
قال عمَّارُ بنُ ياسرٍ رضِيَ اللهُ عنه: العبدُ خَيرٌ منَ العَبدينِ، والأَمَةُ خَيرٌ منَ الأَمَتَينِ، والبَعيرُ خَيرٌ منَ البَعيرَينِ، والثَّورُ خَيرٌ منَ الثَّورَينِ، فما كان يدًا بيَدٍ فلا بأْسَ، إنَّما الرِّبا في النَّساءِ، لا ما كيلَ أو وُزِنَ. .
إنِّي لأولُ رجلٍ أَهْرَاقَ دَمًا في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وإنِّي لأولُ رجلٍ رمى بِسَهْمٍ في سبيلِ اللهِ ، ولقدْ رأيْتُنِي أَغْزُو في العِصابَةِ من أصحابِ محمدٍ ما نأكلُ إِلَّا ورَقَ الشجرِ والحُبلَةِ حتى تَقَرَّحَتْ أَشْدَاقُنا ، وإِنَّ أحدَنا ليضعُ كما تضعُ الشَّاةُ والبَعِيرُ ، وأصبحَتْ بَنُو أسدٍ يَعْزُرُونِّي في الدِّينِ ، لقدْ خِبْتُ وخَسِرْتُ إِذًا وضَلَّ عملي .
الرُّؤيا سِتَّةٌ : المرأَةُ خيرٌ ، والبَعيرُ حربٌ ، واللَّبنُ فِطرةٌ ، والخُضرَةُ جنَّةٌ ، والسَّفينةُ نجاةٌ ، والتَّمرُ رِزقٌ .
الرُّؤيا ستَّةٌ : المرأةُ خيرٌ ، والبعيرُ خوفٌ واللَّبنُ الفطرةُ والخُضرةُ الجنَّةُ والسَّفينةُ نجاةٌ والتَّمرُ رزقٌ .
يكونُ خلفي اثنا عشرَ خليفةً : أبو بكرٍ الصدِّيقُ لا يلبثُ خلفي إلا قليلًا ؛ وصاحبُ رحا دارةِ العربِ يعيشُ حميدًا ويموتُ شهيدًا . قالوا : ومن هو ؟ قال : عمرُ . ثم التفت إلى عثمانَ فقال : إن كساكَ اللهُ قميصًا فأرادكَ الناسُ على خلعِهِ فلا تخلعْه ؛ فوالذي نفسي بيدِه لئن خلعتَه لا ترى الجنةَ حتى يلِجَ الجملُ في سَمِّ الخِياطِ .
لتؤدُّنَّ الحُقوقَ إلى أَهلِها ، حتَّى يقادَ الشَّاةُ الجلحاءُ منَ الشَّاةِ القرناءِ .
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلبَسُ الصوفَ ويجلسُ على الأرض ِويأكلُ عليها ويركبُ الحِمَارَ ويعتقِلُ الشاةَ ويحتلبُها ويجيبُ دعوةَ المملوكِ ويقولُ: لو دُعيتُ إلى كُراعٍ لأجبتُ .
قيل لرسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : أيُّ النساءِ خيرٌ ؟ ! قال : التي تَسُرُّه إذا نظر ، وتُطيعُه إذا أمر ، ولا تُخالِفُه في نفسِها ولا مالِها بما يَكْرَهُ .
لَتُؤَدَّنَّ الحُقوقُ إلى أهلِها، حتى تُقادَ الشاةُ الجَمَّاءُ مِنَ الشاةِ القَرْناءِ يومَ القِيامةِ. .
لَتُؤَدَّنَّ الحُقوقُ إلى أهلِها يَومَ القيامةِ، حَتَّى تُقادَ الشَّاةُ الجَلحاءُ مِنَ الشَّاةِ القَرناءِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يلبسُ الصوفَ ويجلسُ على الأرضِ ويأكلُ عليها ويركبُ الحمارَ ويعتقلُ الشاةَ ويحتلِبُها ويُجيبُ دعوةَ المملوكِ ويقولُ لو دُعيتُ إلى كُراعٍ لأجبتُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلبَسُ الصُّوفَ، ويَجلِسُ على الأرضِ، ويَأكُلُ عليها، ويَركَبُ الحِمارَ، ويَعتَقِلُ الشاةَ ويَحتَلِبُها، ويُجيبُ دَعوةَ المُلوكِ، ويَقولُ: لو دُعيتُ إلى كُراعٍ لأجَبتُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ جَهْدًا يكونُ بينَ يَدَيِ الدجالِ فقالوا أيُّ المالِ خيْرٌ يومئِذٍ قال غلامٌ شديدٌ يَسْقِي أهلَهُ الماءَ وأَمَّا الطعامُ فليس قالوا فما طعامُ المؤمنينَ يومئذٍ قال التسبيحُ والتكبيرُ والتهليلُ قالَتْ عائِشَةٌ فأينَ العربُ يومئذٍ قال العربُ يومئذٍ قليلٌ .
لا مزيد من النتائج