نتائج البحث عن
«تضمن الله لمن خرج في سبيله . إلى قوله: ما تخلفت خلاف سرية تغزو في سبيل الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
تَضَمَّنَ اللهُ لِمَن خَرَجَ في سَبِيلِهِ... إلى قوله: ما تَخَلَّفْتُ خلافَ سَرِيَّةٍ تغزُو في سبيلِ اللهِ تعالى
"تَضَمَّنَ اللهُ لمَن خَرَجَ في سَبيلِه"، إلى قَولِه: "ما تَخَلَّفتُ خِلافَ سَريَّةٍ تَغزو في سَبيلِ اللهِ تَعالى". .
تضمن الله لمن خرج في سبيله ، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي ، وإيمانا بي ، وتصديقا برسلي . فهو علي ضامن أن أدخله الجنة . أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه . نائلا ما نال من أجر أو غنيمة . والذي نفس محمد بيده ! ما من كلم يكلم في سبيل الله ، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم ، لونه لون دم وريحه مسك . والذي نفس محمد بيده ! لولا أن يشق على المسلمين ، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا . ولكن لا أجد سعة فأحلهم . ولا يجدون سعة . ويشق عليهم أن يتخلفوا عني . والذي نفس محمد بيده ! لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل . ثم أغزو فأقتل . ثم أغزو فأقتل
انتَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لـمَن خرَجَ في سبيلِه، لا يَـخْرُجُ إلا جِهادًا في سَبِيلي، وإيمانًا بي، وتصديق رسولي ؛ فهو عَلَيَّ ضامِنٌ أنْ أُدْخِلَه الجنةَ، أو أُرْجِعَه إلى مَسْكنِه الذي خرَجَ منه، نَائِلًا ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاء يَوْمَ القِيامةِ كهَيْئَتِه يَوْمَ كُلِم، لَوْنُه لَوْنُ دمٍ، ورِيـحُه ريحُ مِسكٍ. والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوْلا أنْ أَشُقَّ على المُسلِمين ما قعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ أَبَدًا، ولكنِّي لا أَجِدُ سَعَةً فيَتْبَعوني، ولا تَطِيبُ أَنْفُسُهم فيَتَخَلَّفون بَعْدِي، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوَدِدْتُ أنْ أَغزُوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ. .
والذي نفسي بيدهِ لولا أن رجالا من المؤمنينَ لا تطيبُ أنفسهُم بأن تخلفوا عني ولا أجدُ ما أحملهُم عليهِ ما تخلّفتُ عن سريّةٍ تغزُو في سبيلِ اللهِ ، والذي نفسي بيدهِ لوددتُ أني أقتلُ في سبيلِ اللهِ ثم أُحْيا ثم أُقتلُ ثم أُحيا ثم أُقتلُ .
والذي نَفْسي بيدِهِ، لولا أنَّ رجالًا مِنَ المؤمنينَ لا تَطيبُ أنْفُسُهم بأنْ يتخلَّفوا عنِّي، ولا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه، ما تخلَّفْتُ عن سَرِيَّةٍ تَغْزو في سبيلِ اللهِ، والذي نَفْسي بيدِهِ، لوَدِدْتُ أنِّي أُقْتَلُ في سبيلِ اللهِ، ثمَّ أُحْيَا، ثمَّ أُقْتَلُ، ثمَّ أُحْيَا، ثمَّ أُقْتَلُ. .
والذي نَفسي بيَدِه لَولا أنَّ رِجالًا مِنَ المُؤمِنينَ لا تَطيبُ أنفُسُهم أن يَتَخَلَّفوا عَنِّي، ولا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه، ما تَخَلَّفتُ عن سَريَّةٍ تَغزو في سَبيلِ اللهِ، والذي نَفسي بيَدِه لَودِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ أُحيا ثُمَّ أُقتَلُ، ثُمَّ أُحيا ثُمَّ أُقتَلُ، ثُمَّ أُحيا ثُمَّ أُقتَلُ. .
والَّذي نَفسِي بيدِهِ ، لولا أنَّ رِجالًا مِن المؤمنينَ لا تَطيبُ أنفسُهُم أن يتخلَّفُوا عنِّي ، ولا أجِدُ ما أحملُهُم عليهِ ، ما تخلَّفتُ عَن سرِيَّةٍ تغزُو في سَبيلِ اللهِ ، والَّذي نَفسِي بيدِه ، لوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ ثمَّ أُحيَا ، ثمَّ أُقتَلُ ثمَّ أُحيَا ، ثمَّ أُقتَلُ ثمَّ أُحيَا ، ثمَّ أُقتَلُ .
والذي نفسي بيده ، لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم بأن يتخلفوا عني ، ولا أجد ما أحملهم عليه ، ما تخلفت عن سريه تغذو في سبيل الله ، والذي نفسي بيده ، لوددت إني أقتل في سبيل الله ، ثم أحيا ، ثم أقتل ، ثم أحيا ، ثم أقتل
حديثُ سعيدٍ، وأبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نفسي بيدِه لولا أنَّ رجالًا مِن المُؤمِنينَ لا تطيبُ أنفُسُهم أن يتخلَّفوا عنِّي، ولا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه- ما تخلَّفْتُ عن سَريَّةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ، والذي نَفسي بيدِه لودِدْتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ، ثُمَّ أحيا، ثُمَّ أُقتَلُ. .
أعدَّ اللَّهُ لمن خرجَ في سبيلِهِ لا يخرجُهُ إلَّا جِهادٌ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برسلي فَهوَ عليَّ ضامنٌ أن أُدخِلَهُ الجنَّةَ أو أرجعَهُ إلى مسْكنِهِ الَّذي خرجَ منْهُ نائلًا ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ ثمَّ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لولا أن أشقَّ على المسلمينَ ما قعدتُ خلافَ سريَّةٍ تخرجُ في سبيلِ اللَّهِ أبدًا ولَكن لا أجدُ سَعةً فأحملَهم ولا يجدونَ سعةً فيتَّبعوني ولا تطيبُ أنفسُهم فيتخلَّفونَ بعدي والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لودِدتُ أن أغزوَ في سبيلِ اللَّهِ فأُقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ .
والذي نَفسُ محمدٍ بيدِه، لَودِدتُ أنِّي أُقاتِلُ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلُ، ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ، ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ، ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ، ولولا أن أشُقَّ على المؤمنينَ ما تخلَّفتُ خلفَ سَريَّةٍ تخرُجُ -أو تَغزو- في سبيلِ اللهِ، ولكن لا أجِدُ سَعةً فأحمِلَهم، ولا يَجِدونَ سَعةً فيَتَّبِعوني، ولا تَطيبُ أنفُسُهم أن يتخلَّفوا بَعدي، أو يَقعُدوا بَعدي .
تَضَمَّنَ اللهُ لمَن خَرَجَ في سَبيلِه، لا يُخرِجُه إلَّا إيمانًا بي وتَصديقًا برُسُلي، أن أُدخِلَه الجَنَّةَ، أو أرجِعَه إلى مَسكَنِه الذي خَرَجَ منه نائِلًا ما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ .
والذي نَفسي بيَدِه، لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي ما قَعَدتُ خِلافَ سَريَّةٍ تَغزو في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ولَكِن لا أجِدُ ما أحمِلُهم، ولا يَجِدونَ سَعةً فيَتبَعوني، ولا تَطيبُ أنفُسُهم أن يَتَخَلَّفوا بَعدي .
تضمَّن اللهُ عز وجل لمن خرج في سبيلِه لا يخرجهُ إلا الجهادُ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برسُلي، فهو ضامنٌ أن أُدخلَه الجنةَ أو أُرجعَهُ إلى مسكنِه الذي خرج منهُ نال ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ .
حديث: تضَمَّنَ اللهُ عزَّ وجَلَّ لِمَن خَرَج في سبيلِه [لا يخرجهُ إلا الجهادُ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برسُلي، فهو ضامنٌ أن أُدخلَه الجنةَ أو أُرجعَهُ إلى مسكنِه الذي خرج منهُ نال ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ] .
لا مزيد من النتائج