نتائج البحث عن
«تضيفت أبا هريرة سبعا ، فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثا ، يصلي هذا ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
تَضَيَّفتُ أبا هُرَيرةَ سَبعًا ، فكان هو وامرأته وخادِمُه يَعتَقِبونَ اللَّيلَ أثلاثًا: يُصَلِّي هذا ،ثم يوقِظُ هذا ، وسَمِعتُه يقول: قسَمَ رسولُ اللَّهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أصْحابهِ تَمرًا ، فأصابَني سَبعُ تَمَراتٍ ، إحداهُنَّ حَشَفَةٌ.
تَضَيَّفتُ أبا هُرَيرةَ سَبعًا، فكان هو وامرأته وخادِمُه يَعتَقِبونَ اللَّيلَ أثلاثًا: يُصَلِّي هذا ،ثم يوقِظُ هذا ، وسَمِعتُه يقول: قسَمَ رسولُ اللَّهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أصْحابهِ تَمرًا ، فأصابَني سَبعُ تَمَراتٍ ، إحداهُنَّ حَشَفَةٌ.
تضيَّفتُ أبا هريرةَ سبعًا فكان هو وامرأتُه وخادمُه يعتقِبونَ الليلَ أثلاثًا يُصلِّي هذا ثم يوقظُ هذا ويصلِّي هذا ثم يرقدُ ويوقظُ هذا قال قلتُ يا أبا هريرةَ كيف تصومُ قال أما أنا فأصومُ من أولِ الشهرِ ثلاثًا فإن حدث لي حادثٌ كان آخرَ شهري
تَضيَّفتُ أبا هُرَيرةَ سَبعًا، فكان هو وامرأتُه وخادِمُه يَعتقِبونَ اللَّيلَ أثلاثًا؛ يُصلِّي هذا، ثُمَّ يُوقِظُ هذا، ويُصلِّي هذا، ثُمَّ يُوقِظُ هذا. قُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، كيف تَصومُ؟ قال: أصومُ مِن أوَّلِ الشَّهرِ ثَلاثًا. .
تَضَيَّفتُ أبا هُرَيرةَ سَبعًا، فكان هو وامرَأتُه وخادِمُه يَعتَقِبونَ اللَّيلَ أثلاثًا: يُصَلِّي هذا، ثُمَّ يوقِظُ هذا، وسَمِعتُه يقولُ: قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أصحابهِ تَمرًا، فأصابَني سَبعُ تَمَراتٍ، إحداهنَّ حَشَفةٌ. .
تضيَّفتُ أبا هريرةَ سبعًا فكان هو وامرأتُه وخادمُه يعتقِبونَ الليلَ أثلاثًا يُصلِّي هذا ثم يوقظُ هذا ويصلِّي هذا ثم يرقدُ ويوقظُ هذا قال قلتُ يا أبا هريرةَ كيف تصومُ قال أما أنا فأصومُ من أولِ الشهرِ ثلاثًا فإن حدث لي حادثٌ كان آخرَ شهري .
عن أبي عثمانَ النَّهديِّ قال : تضيَّفتُ أبا هريرةَ سبعًا فكان هو وامرأتُه وخادمُه يقسِمون اللَّيلَ ثلاثًا يُصلِّي هذا ثمَّ يوقظُ هذا .
عَن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، يَقولُ: تَضَيَّفتُ أبا هُرَيرةَ سَبعًا، فكانَ هو وامرَأتُه وخادِمُه يَعتَقِبونَ اللَّيلَ أثلاثًا، يُصَلِّي هذا، ثُمَّ يوقِظُ هذا، ويُصَلِّي هذا، ثُمَّ يوقِظُ هذا، قال: قُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، كَيفَ تَصومُ؟ قال: أمَّا أنا فأصومُ مِن أوَّلِ الشَّهرِ ثَلاثًا، فإن حَدَثَ بي حَدَثٌ كانَ آخِرَ شَهري، قال: وسَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يَقولُ: قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بَينَ أصحابِه تَمرًا، فأصابَني سَبعُ تَمَراتٍ، إحداهنَّ حَشَفةٌ، وما كانَ فيهنَّ شَيءٌ أعجَبَ إليَّ مِنها، إنَّها شَدَّت مِضاغي .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ. فقال: اللَّهمَّ سَلِّمْهم، وغَنِّمْهم. فغَزَوْنا، فسَلِمْنا، وغَنِمْنا. وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مُرْني بعَمَلٍ. قال: عليكَ بالصَّومِ؛ فإنَّه لا مِثْلَ له. فكان أبو أُمامةَ، وامرأتُه، وخادِمُه لا يُلْفَوْنَ إلَّا صيامًا. .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سَرِيَّةٍ فذكر الحديثَ ، ثم قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! مُرْني بأمرٍ ينفعني اللهُ بهِ ، قال : عليك بالصيامِ فإنَّهُ لا مثلَ لهُ ، قال : فكان أبو أمامةَ لا يلقى إلا صائمًا هو وامرأتُهُ وخادمُهُ ، فإذا رُئِيَ في دارِهِ دخانٌ بالنهارِ قيل : اعتراهم ضيفٌ ، ثم أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنك أمرتني بأمرٍ أرجو اللهَ أن يكون قد بارك اللهُ لي فيهِ ، فمُرْنِي بأمرٍ قال : اعْلَمْ ! أنك لا تسجدُ للهِ سجدةً إلا رفعك اللهُ بها درجةً ، وكتب لك بها حسنةً ، وحَطَّ عنك بها سيئةً .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مِن الليلِ تِسعًا، فلمَّا ثقُلَ وأسَنَّ صلَّى سَبعًا. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تِسعًا ، فلمَّا أسنَّ وثقُلَ صلَّى سبعًا .
أنَّ أبا عُبيدَةَ كتبَ إلى عُمرَ ، فذكرَ جموعًا منَ الرُّومِ وشِدَّةً ، فكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ويوقِظُني فيقولُ : قُمْ فصَلِّ ، فإنِّي لَأقومُ فأصلِّي وأضطجِعُ فما يَأتيني النَّومُ ثم يعدو إلَى التَّلبيَةِ فيَستجيرُ .
أوَّلُ من يختصِمُ يومَ القيامةِ الرَّجلُ وامرأتُهُ واللَّهِ ما يتَكلَّمُ لسانُها ولَكن يداها ورِجلاها يشْهدانِ عليْها بما كانت لزوجِها وتشْهدُ يداهُ ورجلاهُ بما كانَ يوليها ثمَّ يُدعى الرَّجلُ وخادمُهُ بمثلِ ذلِكَ ثمَّ يُدعَى أَهلُ الأسواقِ وما يوجدُ ثَمَّ دَوانقُ ولا قراريطُ ولَكن حسناتُ هذا تُدفَعُ إلى هذا الَّذي ظُلِمَ وسيِّئاتُ هذا الَّذي ظلمَهُ توضعُ عليْهِ ثمَّ يؤتى بالجبَّارينَ في مقامعَ من حديدٍ فيقالُ أورِدوهم إلى النَّارِ فواللَّهِ ما أدري يَدخلونَها أو كما قالَ اللَّهُ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا [مريم الآية: 71] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدْرٍ مِئةُ ناضِحٍ ونواضحُ وكان معه فرَسانِ يركَبُ أحَدَهما المِقدادُ بنُ الأسودِ ويتروَّحُ الآخَرَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ وكان أصحابُه يعتَقِبونَ في الطَّريقِ النَّواضِحَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلِيٌّ ومَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ حَليفُ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ يعتَقِبونَ ناضِحًا .
أنَّ أبا هريرةَ قالَ أخذتُ ثلاثةَ أكمُؤٍ أو خمسًا أو سبعًا فعصرتُهنَّ فجعلتُ ماءَهنَّ في قارورةٍ فكحَّلتُ بهِ جاريةً لي فبرَأَت .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ قالَ : أخذتُ ثلاثةَ أَكْمؤٍ أو خمسًا أو سبعًا فعصرتُهُنَّ فجعلتُ ماءَهُنَّ في قارورةٍ فَكَحلتُ بِهِ جاريةً لي فبرَأَت. .
قال: "رَأيتُ أبا هرَيرةَ يُصَلِّي فوقَ ظَهرِ المَسجِدِ وحدَه بصَلاةِ الإمامِ" وفي روايةٍ "أنَّه رَأى أبا هرَيرةَ يُصَلِّي فوقَ ظَهرِ المَسجِدِ بصَلاةِ الإمامِ في المَسجِدِ" .
لا مزيد من النتائج