نتائج البحث عن
«تضيفنا أعرابي ، فحدث الأعرابي ، عن أبيه : أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ مع سالِمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فمَرَّتْ رُفقَةٌ لأُمِّ البَنينَ فيها أجْراسٌ فحدَّثَ سالِمٌ، عن أبيه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: لا تَصحَبُ الملائكةُ رَكْبًا معهم الجُلجُلُ، فكم تَرى في هؤلاء من جُلجُلٍ. .
عن سَرَقَ أنَّهُ اشترى من أعرابيٍّ بعيرَينِ فباعَهما فقال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أعرابيُّ اذهَب فبِعهُ حتَّى تستوفِيَ حقَّكَ فأعتقَهُ الأعرابيُّ .
كُنتُ جالِسًا مع سالمٍ، فمرَّ بنا رَكْبٌ لأُمِّ البنينَ، معهُم أجراسٌ، فحدَّثَ سالمٌ عن أبيهِ، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا تَصحَبُ الملائكةُ رَكْبًا معهُم جُلْجُلٌ. كَمْ تَرى مع هؤلاءِ مِن جُلْجُلٍ؟! .
بيْنا أعْرابيٌّ في بعضِ نَواحي المدينةِ في غَنَمٍ له عَدا عليه الذِّئْبُ، فأخَذَ شاةً من غَنَمِه، فأدْرَكَه الأعْرابيُّ، فاستَنقَذَها منه وهَجْهَجَه، فعانَدَه الذِّئْبُ يَمْشي، ثُمَّ أقْعى مُستَذفِرًا بذَنَبِه يُخاطِبُه، فقال: أخَذتَ رِزقًا رَزَقَنيهِ اللهُ! قال: واعَجَبًا من ذِئْبٍ مُقْعٍ مُستَذفِرٍ بذَنَبِه يُخاطِبُني! فقال: واللهِ إنَّك لَتَترُكُ أعجَبَ من ذلك، قال: وما أعجَبُ من ذلك؟ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّخَلاتِ بين الحَرَّتينِ، يُحدِّثُ النَّاسَ عن نَبَأِ ما قد سَبَقَ، وما يكون بعْدَ ذلك، قال: فنَعَقَ الأعْرابيُّ بغَنَمِه حتى ألْجَأَها إلى بعضِ المدينةِ، ثُمَّ مَشى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى ضَرَبَ عليه بابَه، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أين الأعْرابيُّ صاحِبُ الغَنَمِ؟ فقام الأعْرابيُّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَدِّثِ النَّاسَ بما سَمِعتَ وما رَأيتَ، فحَدَّثَ الأعْرابيُّ النَّاسَ بما رَأى من الذِّئْبِ وسَمِعَ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: صَدَقَ؛ آياتٌ تكونُ قبْلَ السَّاعةِ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَخرُجَ أحَدُكم من أهْلِه، فتُخبِرَه نَعْلُه أو سَوطُه أو عَصاهُ بما أحْدَثَ أهْلُه بعْدَه. .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بينا أعرابيٌّ في بعضِ نواحي المدينةِ في غنمٍ له عدا عليه ذئبٌ فأخذ شاةً من غنمِه فأدركه الأعرابيُّ فاستنقَذها منه وَهَجْهَجَه فعانده الذئبُ يمشي ثم أقْعى مُسْتَذْفِرًا بذنَبِه يخاطبُه فقال أخذتَ رزقًا رزقَنيه اللهُ قال واعجبًا من ذئبٍ مُستَذْفِرٍ بذنَبِه يخاطبني فقال واللهِ إنَّك لَتَتْركُ أعجبُ من ذلك قال وما أعجبُ من ذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّخلتَين بين الحرَّتَينِ يحدث الناسَ عن أنباءِ ما قد سبق وما يكون بعد ذلك قال فنعق الأعرابيُّ بغنمِه حتى ألجأها إلى بعض المدينةِ ثم مشى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ضرب عليه بابَه فلما صلّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أين الأعرابيُّ صاحبُ الغنمِ فقام الأعرابيُّ فقال له النَّبيُّ حدِّثِ الناسَ بما سمعت وبما رأيتَ فحدَّث الأعرابيُّ الناسَ بما رأى من الذِّئبِ وما سمع منه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلك صدق آياتٌ تكون قبل الساعةِ والذي نفسي بيدِه لا تقوم الساعةُ حتى يخرج أحدُكم من أهلِه فيخبره نعلُه أو سوطُه أو عصاه بما أحدث أهلُه بعده .
عن أعرابيٍّ: «أنَّه صَلَّى مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمَ تَسليمَتَينِ» .
أكَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم الطعامَ مع ستةٍ من الصحابةِ فدخل أعرابيٌّ بغتةً وأكَل الطعامَ في لُقمتَينِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم : لو أنَّ هذا الأعرابيَّ قال : بسمِ اللهِ لكفاكُم هذا الطعامُ .
عن أعرابيٍّ: أنَّه صَلَّى مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فسَلَّمَ تَسليمَتَينِ عن يَمينِه، وعَن شِمالِه» .
أنه ابتاع فرسًا من أعرابي فاستتبعه النبي - صلى الله عليه وسلم - ليقض ثمن فرسه فأسرع النبي - صلى الله عليه وسلم - المشي وأبطأ الأعرابي فطفق رجال يعترضون الأعرابي يسامونه بالفرس، لا يشعرون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ابتاعه، فنادى الأعرابي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن كنت مبتاعًا هذا الفرس فابتعه وإلا بعته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : حين سمع نداء الأعرابي: أوليس قد ابتعته؟ قال الأعرابي: لا والله ما بعتك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : بلى قد ابتعته، فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدًا، فقال خزيمة: أنا أشهد أنك قد ابتعته، فأقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - على خزيمة بم تشهد؟ قال: بتصديقك يا رسول الله، فجعل شهادة خزيمة بشهادة رجلين .
عن عمارةَ بنِ خزيمةَ أنَّ عمَّهُ حدَّثَهُ وَكانَ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ أنَّهُ ابتاعَ فرسًا من أعرابيٍّ فاستتَبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ ليقضيَهُ ثمنَ فرسِهِ فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ المشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ فطفِقَ رجالٌ يعترضونَ الأعرابيَّ فيساومونَهُ بالفرسِ لا يشعرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - ابتاعَهُ فنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - فقالَ إن كنتَ مبتاعًا هذا الفرسَ فابتعْهُ وإلَّا بعتُهُ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - حينَ سمعَ نداءَ الأعرابيِّ أوليسَ قد ابتعتُهُ منْكَ قالَ الأعرابيُّ لا واللَّهِ ما بعتُكَ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - بلَى قد ابتعتُهُ فطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ هلمَّ شَهيدًا قالَ خزيمةُ أنا أشْهدُ أنَّكَ قد ابتعتَهُ فأقبلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - على خزيمةَ فقالَ بمَ تشْهدُ فقالَ بتصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ فجعلَ شَهادةَ خزيمةَ شَهادةَ رجُلينِ .
حديثُ موسى بنِ طَلحةَ، عن أبيه قال: كنْتُ أمشي معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه أعرابيٌّ بأرنَبٍ شواها، فقال: هلُمَّ، قال: إنِّي صائِمٌ، قال: هلَّا أيَّامَ البِيضِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شرِب لبَنًا عن يمينِه أعرابيٌّ وعن يسارِه أبو بكرٍ فأعطى الأعرابيَّ فَضْلَه وقال: ( الأيمنَ فالأيمنَ ) .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه أُتِيَ بطعامٍ، فجاءَ أعْرابِيٌّ كأنَّما يُطْرَدُ، فتَناولَ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ فكأنَّما تُطْرَدُ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِها، ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّيطانَ لَمَّا أعيَيْتُموهُ جاءَ الأعرابيَّ والجاريةَ يَستحِلُّ بهما الطَّعامَ إذا لمْ يُذْكَرِ اسمُ اللهِ عليه، باسْمِ اللهِ كُلوا. .
بينا أعرابي في بعضِ نواحِي المدينةِ في غنمٍ لهِ ، عدا عليهِ الذئبُ فأخذَ شاةً من غنمهِ ، فأدركهُ الأعرابيّ ، فاستنقذَها منه ، وهجهجهُ فعاندَ الذئبَ يمشي ثم أقعَى مستذفِرا بذنبِهُ يخاطبُهُ فقال : أخذتَ رزقا رزقنيهِ اللهُ قال : واعجبًا من ذئبٍ مقعٍ مُستذفرٍ بذنبهِ يخاطبني ؟ فقال : واللهَ إنك لتتركُ أعجبَ من ذلكَ قال : وما أعجبُ من ذلكَ ؟ فقال : رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – في النخْلتينِ ، بين الحرتينِ ، يحدثُ الناسَ عن نبأ ما قد سبقَ ، وما يكونُ بعد ذلكَ قال : فنعقَ الأعرابي بغنمهِ حتى ألجأها إلى بعضِ المدينة ، ثم مشى إلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – حتى ضربَ عليهِ بابَه فلمّا صلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال : أينَ الأعرابي ؟ صاحبُ الغنمِ فقام الأعرابيّ فقال لهُ رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – حدّثَ الناسَ بما سمعتَ وما رأيتَ فحدّثَ الأعرابيّ الناسَ بما رأى من الذئبِ وسمعَ منهُ فقال النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – عند ذلك : صدقَ آياتٌ تكونُ قبل الساعةِ . والذي نفسي بيدهِ لا تقوم الساعة حتى يخرجَ أحدكُم من أهلهِ فيخبرهُ نعلهُ أو سوطُهُ أو عصاهُ بما أحدثَ أهلهُ بعدهُ . .
لا مزيد من النتائج