نتائج البحث عن
«تطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء من المغرب مثل الترس ، فما زال ترتفع في السماء»· 15 نتيجة
الترتيب:
تطلُعُ عليكم قبلَ الساعةِ سحابةٌ سوداءُ من قِبَلِ المغربِ مثلُ التُّرسِ ، فلا تزال ترتفعُ في السماءِ وتنتشرُ حتى تملأ السماءَ ، ثم ينادي منادٍ : يا أيها الناسُ ! أتى أمرُ اللهِ فلا تَستَعْجِلوه .
تطلُعُ عليكم قبل السَّاعةِ سحابةٌ سوداءُ من قِبلِ المغربِ مثلُ التِّرسِ فلا تزالُ ترتفعُ في السَّماءِ وتنتشِرُ حتَّى تملأَ السَّماءَ ، ثمَّ ينادي منادٍ : يا أيُّها النَّاسُ أتَى أمرُ اللهِ فلا تستعجلوه ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَيْن ينشُران الثَّوبَ فلا يطوِيانه ، وإنَّ الرَّجلَ ليمدُرُ حوضَه فلا يسقي منه شيئًا أبدًا ، والرَّجلَ يحلِبُ ناقتَه فلا يشربُه أبدًا .
تَطْلُعُ عليكم قبلَ الساعةِ سَحابةٌ سوداءُ من قِبَلِ المغربِ مِثْلُ التُّرْسِ، فما تزالُ ترتفعُ في السماءِ حتى تملأَ السماءَ، ثم يُنادِي مُنادٍ : يا أيُّها الناسُ ! فيُقْبِلُ الناسُ بعضُهم على بعضٍ : هل سَمِعْتم ؟ فمنهم من يقولُ : نعم، ومنهم من يَشُكُّ، ثم يُنادِي الثانيةَ : يا أيُّها الناسُ ! فيقولُ الناسُ : هل سَمِعْتم ؟ فيقولون : نعم، ثم يُنادِي : أَيُّها الناسُ : ( أَتَى أَمْرُ اللهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ )، قال : فوالذي نفسي بيدِهِ ! إن الرَّجُلَيْنِ لَيَنْشُرَانِ الثوبَ فما يَطْوِيَانِهِ أو يَتَبَايَعَانِهِ أبدًا، وإن الرجلَ لَيَمْدُرُ حَوْضَه فما يُسْقَي فيه شيئًا، وإن الرجلَ لَيَحْلُبُ ناقتَهُ فما يَشْرَبُهُ أبدًا، ويَشْتَغِلُ الناسُ .
تَطلُعُ عليكم قبْلَ السَّاعةِ سحابةٌ سَوداءُ مِن قِبَلِ المغرِبِ مِثلُ التُّرسِ، فما تَزالُ تَرتفِعُ في السَّماءِ حتَّى تَملَأَ السَّماءَ، ثمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أيُّها النَّاسُ، فيُقبِلُ النَّاسُ بعضُهم على بعضٍ: هلْ سَمِعتُم؟ فمنْهم مَن يَقولُ: نعمْ، ومنْهم مَن يشُكُّ، ثمَّ يُنادي الثَّانيةَ: يا أيُّها النَّاسُ، فيَقولُ النَّاسُ: هلْ سَمِعتُم؟ فيَقولُون: نعمْ، ثمَّ يُنادي: أيُّها النَّاسُ، أتى أمرُ اللهِ فلا تَستعجِلوه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ الرَّجلينِ لَيَنشُرانِ الثَّوبِ، فما يَطْويانِه أو يَتبايَعانِه أبدًا، وإنَّ الرَّجلُ لَيَمدُرُ حوْضَه فما يَسْقي فيه شَيئًا، وإنَّ الرَّجلَ لَيَحلُبُ ناقتَه فما يَشرَبُه أبدًا، وشُغِلَ النَّاسُ. .
يطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء من قبل المغرب مثل الترس فلا تزال ترتفع في السماء وتنتشر حتى تملأ السماء ثم ينادي مناد أيها الناس أتى أمر الله فلا تستعجلوه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالذي نفسي بيده إن الرجلين ينشران الثوب فلا يطويانه وإن الرجل ليمدر حوضه فلا يسقي منه شيئا أبدا والرجل يحلب ناقته فلا يشربه أبدا
يطلعُ عليكُمْ قبلَ الساعةِ سحابةٌ سوداءُ من قِبلِ المغربِ مثلَ التُّرسِ ، فلا تزالُ ترتفعُ في السماءِ وتنتشرُ ، حتى تملأَ السماءَ ، ثم يُنادي منادٍ : يأيُّها الناسُ أتى أمرُ اللهِ فلا تَستعجلوهُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فوالذي نَفسي بيدِهِ إنَّ الرجلينِ ينشرانِ الثوبَ فلا يطويانِهِ ، وإنَّ الرجلَ ليمدرُ حوضَهُ فلا يُسقى منه شيئًا أبدًا ، والرجلَ يحلبُ ناقتَهُ فلا يشربُهُ أبدًا .
لا تَقومُ الساعةُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ مِنَ المَغربِ، فإذا طلَعَتِ الشَّمسُ مِنَ المغربِ، آمَنَ الناسُ كلُّهم، وذلك حِينَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158]. .
إذا صلَّيتَ الصُّبحَ فأمسِكْ عن الصَّلاةِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تطلُعُ بَينَ قَرنَيِ الشَّيطانِ، فإذا طلعَت فصَلِّ، فإنَّ الصَّلاةَ محضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تعتَدِلَ على رأسِك مِثلَ الرُّمحِ، فإذا اعتدَلَت على رأسِك مِثلَ الرُّمحِ فأمسِكْ؛ فإنَّ تلك السَّاعةُ التي تُسجَرُ بها جهنَّمُ ويُفتَحُ فيها أبوابُها حتَّى ترتفِعَ الشَّمسُ على حاجِبِك الأيمَنِ، فإذا زالت عن حاجبِك الأيمَنِ فصَلِّ؛ فإنَّ الصَّلاةَ محضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تصَلِّيَ العَصرَ، ثمَّ دعِ الصَّلاةَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ .
عن ابن مسعود قال تطلع الشمس من جهنم في قرن شيطان أو بين قرني شيطان فما ترتفع من قصبة إلا فتح باب من أبواب النار فإذا اشتد الحر فتحت أبوابها كلها
إذا صلَّيتَ الصبحَ فأمسِك عَن الصَّلاةِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ؛ فإنَّها تطلُعُ بين قرني الشَّيطانِ ، فإذا طلعَتْ فصَلِّ ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَحضورةٌ متقبَّلَةٌ حتَّى تَعتدِلَ على رأسِكَ مثلَ الرُّمحِ فأمسِكْ ، فإنَّ تلكَ السَّاعةُ الَّتي تُسْجَرُ فيها جهنَّمُ وتُفتحُ فيها أبوابُها ، حتَّى تَرتفِعَ الشَّمسُ على حاجِبِك الأيمنَ ، فإذا زالَت عَن حاجِبِك الأيمنَ فصَلِّ ، فإنَّ الصَّلاةَ مَحضورةٌ متقبَّلَةٌ ، حتَّى تصلِّيَ العصرَ ، ثمَّ دَعِ الصَّلاةَ حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ .
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قائمٌ يخطُبُ ، فاستقبلَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قائمًا وقالَ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ هلَكَتِ الأموالُ ، وانقطَعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ أن يُغيثَنا ، فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يديهِ ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ أغِثنا ، اللَّهمَّ أغِثنا ، قالَ أنسٌ : ولا واللَّهِ ما نَرى في السَّماءِ مِن سحابةٍ ولا قزعةٍ وما بينَنا وبينَ سلعٍ من بيتٍ ولا دارٍ ، فطلَعت سحابةٌ مثلُ التُّرسِ ، فلمَّا توسَّطتِ السَّماءَ انتشَرَت وأمطَرَت ، قالَ أنسٌ : ولا واللَّهِ ما رأَينا الشَّمسَ سبتًا ، قالَ : ثمَّ دخلَ رجلٌ من ذلِكَ البابِ في الجمعةِ المُقْبِلَةِ ورسولُ اللَّهِ قائمٌ يخطبُ ، فاستقبلَهُ قائمًا فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ وسلَّمَ عليكَ ، هلَكَتِ الأموالُ ، وانقَطعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ أن يُمْسِكَها عنَّا ، فرفعَ رسولُ اللَّهِ يديهِ ، فقالَ : اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا ، اللَّهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ ، وبُطونِ الأوديةِ ، ومَنابتِ الشَّجرِ .
قال أبو هرَيرةَ: لمَّا بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَلاءَ الحَضرَميَّ إلى البَحرينِ تَبِعتُه، فرَأيتُ مِنه ثَلاثَ خِصالٍ لا أدري أيَّتُهنَّ أعجَبُ، انتَهَينا إلى شاطِئِ البَحرِ، فقال: سَمُّوا اللَّهَ واقتَحِموا، فسَمَّينا واقتَحَمنا فعَبَرنا، فما بَلَّ الماءُ إلَّا أسافِلَ خِفافِ إبِلِنا، فلمَّا قَفَلنا صِرنا مَعَه بفلاةٍ مِنَ الأرضِ، وليسَ مَعَنا ماءٌ، فشَكَونا إليه، فقال: صَلُّوا رَكعَتَينِ، ثُمَّ دَعا، فإذا سَحابةٌ مِثلُ التُّرسِ، ثُمَّ أرخَت عزالَيها، فسَقَينا وأسقَينا، وماتَ، فدَفَناه في الرَّملِ، فلمَّا سِرنا غَيرَ بَعيدٍ قُلنا: يَجيءُ السَّبعُ فيَأكُلُه، فرَجَعنا، فلم نَرَه .
لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي إلى البحرين ببعثة فرأيت منه ثلاث خصال لا أدري أيتهن أعجب انتهينا إلى ساحل البحر فقال سموا الله وتقحموا فسمينا وتقحمنا فعبرنا فما بل الماء أسافل خفاف إبلنا فلما قفلنا صرنا معه بفلاة من الأرض وليس معنا ماء فشكونا إليه فقال صلوا ركعتين ثم دعا فإذا سحابة مثل الترس ثم أرخت عزاليها فسقينا واستقينا فمات فدفناه في الرمل فلما صرنا غير بعيد قلنا يجيء سبع فيأكله فرجعنا فلم نره
فذَكَرَ مِثلَه، يَعني مِثلَ حَديثِ عَبدِ الرَّزَّاقِ، وابنِ بَكرٍ، عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، عَنِ ابنِ شِهابٍ وقال: حَتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ [لا صَلاةَ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ -وقال ابنُ بَكرٍ: حَتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ-، ولا صَلاةَ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ حَتَّى تَغيبَ الشَّمسُ] .
عن عبد الله بن مسعود قال يوضع الصراط على سواء جهنم مثل حد السيف الرهف مدحضة مزلة عليه كلاليب من نار تخطف بها فممسك يهوي فيها ومصروع ومنهم من يمر كالبرق فلا ينشب ذلك أن ينجو ثم كالريح فلا ينشب ذلك أن ينجو ثم كجري الفرس ثم كسعي الرجل ثم كرمل الرجل ثم كمشي الرجل ثم يكون آخرهم إنسانا رجل قد توجبه النار ولقي فيها شرا حتى يدخله الله الجنة بفضل رحمته فيقال له تمن وسل فيقول أي رب أتهزأ مني وأنت رب العزة فيقال له تمن وسل حتى إذا انقطعت منه الأماني قال لك ما سألت ومثله معه وعن أبي هريرة قال وعشرة أمثاله معه
لا مزيد من النتائج