نتائج البحث عن
«تعرض أعمال الناس كل جمعة مرتين يوم الاثنين ويوم الخميس ، فيغفر لكل عبد مؤمن إلا»· 18 نتيجة
الترتيب:
تُعرَضُ أعمالُ الناسِ كلَّ جمُعةٍ مرتَينِ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخميسِ فيُغفَرُ لكلِّ عبدٍ مؤمنٍ إلا عبدٌ بينه وبين أخيه شَحناءُ فيُقالُ اترُكوا أوِ ارْكوا هذَينِ حتى يَفيئا
تُعرَضُ أعمالُ النَّاسِ في كلِّ جمعةٍ مرَّتينِ ، يومَ الاثنَينِ ويومَ الخميسِ ، فيغفرُ لِكُلِّ عبدٍ مؤمنٍ ، إلَّا عبدًا بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ ، فيُقالُ : اترُكوا ، أوِ اركوا ، هذَينِ حتَّى يفيئا
عن أبي هريرةَ أنه قال : تُعرضُ أعمالُ الناسِ في كل جمعةٍ مرّتين : يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ فيُغفرُ لكل عبدٍ مؤمن إلا عبدا كانت بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ فيقال : اتركوا هذينِ حتى يفيئَا أو اتركُوا هذينِ يفيئا
عن أبي هريرةَ أنه قال : تُعرضُ أعمالُ الناسِ كلَّ جمعةٍ مرتينِ ، يومُ الاثنينِ ويومُ الخميسِ ، فيُغفرُ لكلِّ عبدٍ مؤمنٍ ، إلا عبدًا كانت بينَه وبينَ أخيه شحناءُ ، فيقال : اترُكُوا هذينِ حتى يَفِيئَا ، أو اترُكُوا هذينِ حتى يَفِيئَا
تُعرَضُ أعمالُ الناسِ كلَّ جمُعةٍ مرتَينِ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخميسِ فيُغفَرُ لكلِّ عبدٍ مؤمنٍ إلا عبدٌ بينه وبين أخيه شَحناءُ فيُقالُ اترُكوا أوِ ارْكوا هذَينِ حتى يَفيئا .
تُعرَضُ أعمالُ النَّاسِ في كلِّ جُمعةٍ مرَّتينِ: يومَ الاثنَينِ، ويومَ الخميسِ، فيُغفَرُ لِكُلِّ مؤمنٍ، إلَّا عبدٌ بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ، فيقولُ: اترُكوا، أو أرجِئوا هذَينِ حتَّى يفيئا .
تُعرَضُ أعمالُ النَّاسِ في كُلِّ جُمُعةٍ مَرَّتينِ: يومَ الاثنينِ، ويومَ الخَميسِ، فيُغفَرُ لكُلِّ عبدٍ مُؤمِنٍ إلَّا عَبدًا بينه وبينَ أخيه شَحناءُ، فيُقالُ: اترُكوا -أو اركوا- هذينِ حتى يَفِيئا. .
تُعرَضُ أعمالُ النَّاسِ في كلِّ جمعةٍ مرَّتينِ: يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ فيُغفَرُ لكلِّ مؤمنٍ إلَّا عبدًا بيْنَه وبيْنَ أخيه شحناءُ فيُقالُ: اترُكوا هذينِ حتَّى يَفِيئَا .
عن أبي هريرةَ أنه قال : تُعرضُ أعمالُ الناسِ كلَّ جمعةٍ مرتينِ ، يومُ الاثنينِ ويومُ الخميسِ ، فيُغفرُ لكلِّ عبدٍ مؤمنٍ ، إلا عبدًا كانت بينَه وبينَ أخيه شحناءُ ، فيقال : اترُكُوا هذينِ حتى يَفِيئَا ، أو اترُكُوا هذينِ حتى يَفِيئَا .
عن أبي هريرةَ أنه قال : تُعرضُ أعمالُ الناسِ في كل جمعةٍ مرّتين : يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ فيُغفرُ لكل عبدٍ مؤمن إلا عبدا كانت بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ فيقال : اتركوا هذينِ حتى يفيئَا أو اتركُوا هذينِ يفيئا .
تُعرضُ أعمالُ الناسِ في كلِّ جُمعةٍ مَرتيْنِ : يومَ الإثْنينِ ، و يومَ الخميسِ ، فيُغفَرُ لِكلِّ عبدٍ مُؤمِنٍ ، إلا عبدًا بَينَهُ و بين أخِيهِ شحناءُ ، فيُقالُ اتْركُوا هذَيْنِ حتى يَفِيئا .
تُرفَعُ أعمالَ بني آدمَ فتُعرَضُ على اللَّهِ في كلِّ جمعةٍ مرَّتينِ منها يومُ الخميسِ ويومُ الاثنينِ فيَغفرُ للمستغفرينَ ويرحمُ المترحِّمينَ وترَك أَهلَ الحقدِ بحقدِهم. .
تُرفعُ أعمالُ بني آدمَ فتعرضُ على اللَّهِ في كلِّ جمعةٍ مرَّتينِ فينظرُ فيها يومَ الخميسِ ويومَ الاثنينِ فيغفرُ للمستغفرينَ ويرحمُ المتراحمينَ ويترُكُ أَهلَ الحقدِ بغلِّهِم .
ترفعُ أعمالُ بَني آدمَ فتعرضُ على اللَّهِ تعالى في كلِّ جُمعةٍ مرَّتينِ فينظرُ فيها يومَ الخَميسِ ويومَ الاثنينِ فيَغفرُ للمستغفرينَ ويرحمُ المتراحِمينَ ويترُكُ أَهْلَ الحِقد بِغلِّهم .
إنَّ أبوابَ الجَنَّةِ تُفتَحُ يَومَ الاثنَينِ ويَومَ الخَميسِ، فيُغفَرُ لكُلِّ عَبدٍ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا، إلَّا رَجُلٌ بَينَه وبَينَ أخيه شَحناءُ، فيُقالُ: أنظِروهما حَتَّى يَصطَلِحا، مَرَّتَينِ .
أنَّه انطلَقَ مع أُسامةَ إلى وادي القُرى يَطلُبُ مالًا له، وكان يَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، فقال له مَولاه: لِمَ تَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، وأنت شَيخٌ كَبيرٌ قد رَقَقتَ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، فسُئِلَ عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ النَّاسِ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ. .
تُعرَضُ الأعمالُ على اللهِ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ فيغفِرُ اللهُ إلَّا ما كان من مُتشاحِنينِ أو قاطعِ رحمٍ .
إنَّ أعمالَ العبادِ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ، ويومَ الخميسِ. .
لا مزيد من النتائج