نتائج البحث عن
«تعرض الأعمال على الله - عز وجل - يوم الاثنين والخميس ، فيغفر الله إلا ما كان من»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أكثرُ ما يَصومُ الاثنينِ والخَميسَ، فقيلَ له، فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كلَّ اثنينِ وخميسٍ -أو: كلَّ يومِ اثنينِ وخميسٍ-، فيَغفِرُ اللهُ عزَّ وجَلَّ لكُلِّ مسلمٍ -أو: لكُلِّ مؤمنٍ- إلَّا المتهاجِرَيْن، فيقولُ: أخِّرْهما. .
كان أكثَرَ ما يَصومُ الاثنَينُ والخَميسُ، قال: فقيل له. فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كُلَّ اثنَينٍ وخَميسٍ، أو كُلَّ يَومِ اثنَيْنٍ وخَميسٍ، فيَغفِرُ اللهُ لكُلِّ مُسلِمٍ أو لكُلِّ مُؤمِنٍ، إلَّا المُتهاجِرَيْنِ؛ فيَقولُ: أخِّرْهما. .
كان أكثرُ ما يصومُ الاثنينِ والخميسَ . فقيل له ؟ فقال : الأعمالُ تُعْرَضُ كلَّ اثنينِ وخميسٍ ، فيُغْفَرُ لكلِّ مسلِمٍ ، إلَّا المتهاجرَيْنِ ، فيقولُ أخِّروهما .
كان أكثَرَ ما يَصومُ الاثنَينِ والخميسَ قال فقيل له قال فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كلَّ اثنَينِ وخمَيسٍ أو كلَّ يومِ اثنَينِ وخَميسٍ فيَغفِرُ اللهُ لكلِّ مُسلِمٍ أو لكلِّ مؤمِنٍ إلَّا المُتَهاجِرَينِ فيقولُ أخِّرْهما .
تُعرَضُ الأعمالُ على اللهِ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ فيغفِرُ اللهُ إلَّا ما كان من مُتشاحِنينِ أو قاطعِ رحمٍ .
تُعْرَضُ الأعمالُ على اللهِ تعالى يومَ الاثنينِ و الخميسِ ، فيَغْفِرُ اللهُ ، إلا ما كان من متشاحِنَيْنِ ، أو قاطعِ رَحِمٍ .
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنيْنِ والخميسِ ، فمِنْ مُستغفرٍ فيُغفرُ لهُ ، ومِنْ تائِبٍ فيُتابُ عليه ، ويُرَدُّ أهلُ الضغائِنِ بضغائِنِهمْ حتى يَتوبُوا .
تُعرَضُ الأعمالُ يَومَ الاثنَينِ والخميس فمِن مُستَغفِرٍ فَيُغفَرُ لَه ومِن تائبٍ فَيُتابُ علَيهِ وَيُرَدُ أهلُ الضغائنِ لضغائنِهم حتَّى يتوبوا .
تُعْرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ ، فمِن مُستَغفرٍ فيُغْفَرُ لهُ ، ومِن تائبٍ فيُتابُ عليهِ ، ويَذَرُ أهلَ الضغائنِ بضغائِنِهِم حتَّى يتوبوا . .
تُعرضُ الأعمالُ يومَ الإثنين والخميسِ فمِن مُستغِفرٍ فيُغفرُ له ومِن تائبٍ فيُتابُ عليه ويُردُّ أهلُ الضَّغائنِ بضغائنِهم حتَّى يتوبوا .
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الإثنين والخميسِ فمِن مستغفرٍ فيُغفرُ له ومِن تائبٍ فيتوبُ عليه ويُرَدُّ أهلُ الضَّغائنِ بضغائنِهم حتَّى يتوبوا .
يومانِ تُعرَضُ فيهما الأعمالُ على اللهِ عزَّ وجلَّ [يعني الاثنينِ والخميسَ] قال فأُحبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ. .
كان يَخرُجُ إلى مالِه بوادي القُرى فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ له: لِمَ تَصومُ في السَّفَرِ وقد كَبِرتَ ورَقَقتَ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ والخَميسَ. .
لا مزيد من النتائج