نتائج البحث عن
«تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس ، فمن مستغفر فيغفر له ، ومن تائب فيتاب عليه ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
تُعرضُ الأعمالُ يومَ الإثنين والخميسِ فمِن مُستغِفرٍ فيُغفرُ له ومِن تائبٍ فيُتابُ عليه ويُردُّ أهلُ الضَّغائنِ بضغائنِهم حتَّى يتوبوا
تُعْرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ ، فمِن مُستَغفرٍ فيُغْفَرُ لهُ ، ومِن تائبٍ فيُتابُ عليهِ ، ويَذَرُ أهلَ الضغائنِ بضغائِنِهِم حتَّى يتوبوا .
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنيْنِ والخميسِ ، فمِنْ مُستغفرٍ فيُغفرُ لهُ ، ومِنْ تائِبٍ فيُتابُ عليه ، ويُرَدُّ أهلُ الضغائِنِ بضغائِنِهمْ حتى يَتوبُوا
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنَيْنِ والخميسِ فمِن مُستغفِرٍ فيُغفَرُ له ومِن تائبٍ فيُتابُ عليه ويُرَدُّ أهلُ الضَّغائنِ لضَغائنِهم حتَّى يتُوبوا
تُعرَضُ الأعمالُ يَومَ الاثنَينِ والخميس فمِن مُستَغفِرٍ فَيُغفَرُ لَه ومِن تائبٍ فَيُتابُ علَيهِ وَيُرَدُ أهلُ الضغائنِ لضغائنِهم أي أحقادِهم حتَّى يتوبوا
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنيْنِ والخميسِ ، فمِنْ مُستغفرٍ فيُغفرُ لهُ ، ومِنْ تائِبٍ فيُتابُ عليه ، ويُرَدُّ أهلُ الضغائِنِ بضغائِنِهمْ حتى يَتوبُوا .
تُعْرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ ، فمِن مُستَغفرٍ فيُغْفَرُ لهُ ، ومِن تائبٍ فيُتابُ عليهِ ، ويَذَرُ أهلَ الضغائنِ بضغائِنِهِم حتَّى يتوبوا . .
تُعرَضُ الأعمالُ يَومَ الاثنَينِ والخميس فمِن مُستَغفِرٍ فَيُغفَرُ لَه ومِن تائبٍ فَيُتابُ علَيهِ وَيُرَدُ أهلُ الضغائنِ لضغائنِهم حتَّى يتوبوا .
تُعرضُ الأعمالُ يومَ الإثنين والخميسِ فمِن مُستغِفرٍ فيُغفرُ له ومِن تائبٍ فيُتابُ عليه ويُردُّ أهلُ الضَّغائنِ بضغائنِهم حتَّى يتوبوا .
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ فمِن مستغفرٍ يُغفَرُ له ومن تائبٍ فيُتابُ عليه ويُذَرُ أهلُ الضَّغائنِ بضغائنِهم حتَّى يتوبوا .
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الإثنين والخميسِ فمِن مستغفرٍ فيُغفرُ له ومِن تائبٍ فيتوبُ عليه ويُرَدُّ أهلُ الضَّغائنِ بضغائنِهم حتَّى يتوبوا .
إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصومُ الاثنينَ والخميسَ فقيل: يا رسولَ اللهِ إنك تصومُ الاثنينَ والخميسَ: فمن مستغفرٌ فيغفرَ له ومن تائبٌ فيتابَ عليه ويُردُّ أهلُ الضغائنِ بضغائنهم حتى يتوبوا. .
تُعرضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ فمن مُستغفرٍ يُغْفَرُ لهُ ومن تائبٍ يُتَابُ عليهِ ويُرَدُّ أهلُ الضغائنِ بضغائِنِهم حتى يتوبوا .
كان أكثرُ ما يصومُ الاثنينِ والخميسَ . فقيل له ؟ فقال : الأعمالُ تُعْرَضُ كلَّ اثنينِ وخميسٍ ، فيُغْفَرُ لكلِّ مسلِمٍ ، إلَّا المتهاجرَيْنِ ، فيقولُ أخِّروهما .
كان أكثَرَ ما يَصومُ الاثنَينُ والخَميسُ، قال: فقيل له. فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كُلَّ اثنَينٍ وخَميسٍ، أو كُلَّ يَومِ اثنَيْنٍ وخَميسٍ، فيَغفِرُ اللهُ لكُلِّ مُسلِمٍ أو لكُلِّ مُؤمِنٍ، إلَّا المُتهاجِرَيْنِ؛ فيَقولُ: أخِّرْهما. .
كان أكثَرَ ما يَصومُ الاثنَينِ والخميسَ قال فقيل له قال فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كلَّ اثنَينِ وخمَيسٍ أو كلَّ يومِ اثنَينِ وخَميسٍ فيَغفِرُ اللهُ لكلِّ مُسلِمٍ أو لكلِّ مؤمِنٍ إلَّا المُتَهاجِرَينِ فيقولُ أخِّرْهما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أكثرُ ما يَصومُ الاثنينِ والخَميسَ، فقيلَ له، فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كلَّ اثنينِ وخميسٍ -أو: كلَّ يومِ اثنينِ وخميسٍ-، فيَغفِرُ اللهُ عزَّ وجَلَّ لكُلِّ مسلمٍ -أو: لكُلِّ مؤمنٍ- إلَّا المتهاجِرَيْن، فيقولُ: أخِّرْهما. .
إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ والخميسِ .
لا مزيد من النتائج