نتائج البحث عن
«تعطى الشمس يوم القيامة حر عشر سنين ، ثم تدنى من جماجم الناس حتى تكون قاب قوسين»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن سلمانَ قال : تعطى الشمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عشرِ سنين ثم تدني من جماجمِ الناسِ حتى تكونَ قاب قوسين فيعرفون حتى يرشحَ العرقُ في الأرضِ قامةً ثم ترتفعُ حتى يغرغرَ الرجلُ
تُعطى الشمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عشرِ سنينَ ، ثُمَّ تُدْنَى من جماجِمِ الناسِ حتى يكونَ قابَ قوسَيْنِ ، فيعرَقونَ حتى يرسخَ العرقُ في الأرضِ قامَةً ، ثُمَّ يرتفعُ الرجلُ حتى يعرقَ الرجلُ - قال سلمانُ : حتى يقولَ الرجلُ : غَقْ ، غَقْ - ، فإذا رأَوا ما هم فيه قال بعضُهم لبعضٍ : ألَا تَرَوْنَ ما أنتم فيه ؟ ائتوا أباكم آدمَ عليه السلام فلْيَشْفَعْ لكم إلى ربِّكُمْ جلَّ وعزَّ ، فيأتونَ آدمَ فيقولونَ : يا أبانا أنتَ الذي خلقَكَ اللهُ بيدِهِ ، ونفخ فيكَ من روحِهِ ، وأسكنكَ جنتَهُ ، قم فاشفَعْ لنا إلى ربِّنا ، فقدْ ترى ما نحنُ فيه ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعْلَةُ ؟ فيقولوا : إلى مَنْ تأمُرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا عبدًا شاكِرًا ، فيأتونَ نوحًا عليه السلامُ ، فيقولونَ : يا نبيَّ اللهِ أنتَ الذي جعلَكَ اللهُ شاكرًا ، وقد ترى ما نحْنُ فيه ، فقم فاشفَعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكم ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفعلَةُ ؟ فيقولونُ : إلى من تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ ، فيأتونَ إبراهيمَ فيقولونَ : يا خليلَ الرحمنِ قدْ ترى ما نحْنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّنَا ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعلَةُ ؟ فيقولونَ : إلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا موسى عبدًا اصطفاهُ اللهُ بِرسالاتِهِ وبكلامِهِ ، فيأتونَ موسى عليه السلامُ ، فيقولونَ : قدْ تَرَى ما نحنُ فيه ، اشفَعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفعلَةُ ؟ فيقولونَ : فإلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا كلِمَةَ اللهِ وروحَهُ عيسى ، فيقولونَ : يا كلِمَةَ اللهِ ، وروحَهُ ، قد تَرَى ما نحنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعلَةَ ؟ فيقولونَ : فإلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا عبدًا فتح اللهُ به ، وختَمَ ، وغفر له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، ويَجيءُ في هذا اليومِ آمنًا محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فيأتون النبيَّ ، فيقولون : يا نبيَّ اللهِ أنتَ الذي فتح اللهُ بكَ ، وغفر لكَ ما تقدمَ من ذنبِكَ وما تأَخَّرَ ، وجئْتَ في هذا اليوم آمنًا ، وقد تَرَى إلى ما نحنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّنا ، فيقولُ : أنا صاحبُكُم ، فيخرُجُ يحوشُ الناسَ ، حتى ينتهِيَ إلى بابِ الجنةِ ، فيأخُذُ بحلقَةِ البابِ من ذَهَبٍ ، فيقرَعُ البابَ ، فيقالُ : من هذا ؟ فيقالُ : محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال : فيفتحُ اللهُ له ، قال : فيجيءُ حتى يقومَ بينَ يَدَيِ اللهِ ، فيستأذِنُ في السجودِ ، فيؤذَنُ ، فيسجُدُ ، فينادِى : يا محمدُ ! ارفعْ رأسكَ ، سلْ تُعْطَهْ ، اشفعْ تُشَفَّعْ ، وادعُ تُجَبْ ، قال : فيفتَحُ اللهُ عليه من الثناءِ عليه والتحميدِ والتمجيدِ ما لم يُفْتَحْ لأحدٍ من الخلائقِ ، قال : فيقولُ : أيْ ربِّ أمَّتي أمَّتِي أمَّتِي ، ثُمَّ يَستأذِنُ في السجودِ ، فيؤذَنُ له ، فيسجدُ ، فيفتَحُ اللهُ عليه من الثناءِ عليه والتحميدِ والتمجيدِ شيئًا لم يُفْتَحْ لأحدٍ من الخلائقِ ، وينادى : يا محمدُ ! ارفعْ رأسَكَ ، سلْ تعطهْ ، واشفعْ تُشَفَّعْ ، وادعُ تُجَبْ ، فيرفعُ رأسَه فيقولُ : ربِّ أُمَّتِي أمَّتِي ( مرتينِ أوْ ثلاثًا ) .
عن سلمانَ قال : تعطى الشمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عشرِ سنين ثم تدني من جماجمِ الناسِ حتى تكونَ قاب قوسين فيعرفون حتى يرشحَ العرقُ في الأرضِ قامةً ثم ترتفعُ حتى يغرغرَ الرجلُ .
تُعطَى الشمسُ يومَ القيامَةِ حرَّ عشرِ سنينَ ثم تُدنَى من جَماجِمِ الناسِ .
عن سَلْمانَ قال: تُعطَى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عَشْرِ سِنينَ، ثم تَدْنو من جَماجِمِ النَّاسِ حتى تكونَ قابَ قَوسَينِ فيَعرَقونَ حتى يَرشَحَ العَرَقُ في الأرضِ قامةً ثم يَرتفِعَ حتى يُغرغِرَ الرَّجُلُ. زاد ابنُ المباركِ في رِوايتِهِ: ولا يضُرُّ حرُّها يَومئذٍ مؤمنًا ولا مُؤمنةً. .
عن سلمان قال: تُعْطى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حَرَّ عَشْرِ سِنينَ، ثم تَدْنو من جماجِمِ النَّاسِ حتَّى تكونَ قابَ قَوسٍ ، فيَعرِقونَ حتى يَرشَحَ العَرَقُ في الأرضِ قامةً، ثم يَرتفِعَ حتَّى يُغرغِرَ الرَّجُلُ. .
عن سلمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ تُعطى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عشرِ سنينَ ثمَّ تدني من جماجمِ النَّاسِ .
عن سَلْمانَ رَضي اللهُ عنه قال: تُعطى الشمسُ يومَ القيامةِ حَرَّ عَشْرِ سنينَ، ثمَّ تدْنو مِن جَماجمِ الرأسِ حتى تكونَ قابَ قوسينِ، فيَعرَقونَ حتى يَرشَحَ العرَقُ في الأرضِ قامةً، ثمَّ يَرتفِعَ حتى يُغَرْغِرَ الرجُلُ. زاد ابنُ المبارَكِ في روايتِه: ولا يضُرُّ حرُّها يومئذٍ مؤمنًا ولا مؤمنةً. .
تُعطَى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عشرِ سنين ثمَّ تُدنَى من جماجمِ النَّاسِ . قال : فذكر الحديثَ ، قال : فيأتون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولون : يا نبيَّ اللهِ أنت الَّذي فتح اللهُ لك ، وغفر لك ما تقدَّم من ذنبِك وما تأخَّر ، وقد ترَى ما نحن فيه فاشفَعْ لنا إلى ربِّك ، فيقولُ : أنا صاحبُكم ، فيخرُجُ يجوسُ بين النَّاسِ حتَّى ينتهيَ إلى بابِ الجنَّةِ ، فيأخذُ بحلقةٍ في البابِ من ذهبٍ فيقرعُ البابَ فيقولُ : من هذا ؟ فيقولُ : محمَّدٌ ، فيُفتَحُ له حتَّى يقومَ بين يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيسجُدَ فينادَى : ارفَعْ رأسَك ، سَلْ تُعْطَه ، واشفَعْ تُشفَّعْ فذلك المقامُ المحمودُ .
عن سلمانَ قال تُعطَى الشمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عشرَ سنينٍ ثم تُدنَى من جماجمِ الناسِ . . . . . . . . . . قال فيأتون النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولون يا نبيَّ اللهِ أنت الذي فتح اللهُ بك وغفَر لك ما تقدم مِن ذنبِك وما تأخر وقد ترَى ما نحن فيه فاشفعْ لنا إلى ربِّك فيقولُ أنا صاحبُكم فيخرجُ يحوشُ الناسَ حتى ينتهِيَ إلى بابِ الجنةِ فيأخذُ بحلقةٍ في البابِ مِن ذهبٍ فيقرعُ البابَ فيقولُ مَن هذا فيقولُ محمدٌ فيُفتَحُ له حتى يقومَ بينَ يدِي اللهِ عزَّ وجلَّ فيسجدُ فينادَى ارفعْ رأسَك سَلْ تُعطَه واشفعْ تُشفَّعْ فذلك المقامُ المحمودُ .
عن سَلمانَ قالَ : تُعطى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عَشرِ سنينَ ثمَّ تُدنَى مِن جَماجِمِ النَّاسِ قالَ فذَكرَ الحديثَ قالَ فيأتونَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فيَقولونَ يا نبيَّ اللَّهِ أنتَ الَّذي فتحَ اللَّهُ بِك وغفرَ لَك ما تقدَّمَ مِن ذَنبِك وما تأخَّرَ وقد تَرى ما نحنُ فيهِ فاشفَع لنا إلى ربِّكَ فيقولُ أنا صاحبُكم فيخرُجُ يَجوسُ النَّاسَ حتَّى ينتَهيَ إلى بابِ الجنَّةِ فيأخذُ بحلقةٍ في البابِ مِن ذَهبٍ فيقرَعُ البابَ فيقولُ : مَن هذا فيقولُ محمَّدٌ فَفُتِحَ لَه حتَّى يقومَ بينَ يديِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فيسجُدُ فيُنادى : ارفَع رأسَك سَلْ تُعطَه واشفَعْ تُشَفَّعْ فذلِك المقامُ المَحمودُ .
عن سلمانَ رضي اللهُ عنه قال : تُعطَى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حَرَّ عشرِ سنينَ ، ثم تُدنى من جماجمِ الناسِ قال : فذكر الحديثَ ، قال : فيأتون النَّبيَّ فيقولون : يانبيَّ اللهِ ! أنت الذي فتح اللهُ لك ، وغفر لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّرَ ، وقد ترى مانحن فيه ، فاشفَعْ لنا إلى ربِّك فيقول : أنا صاحبُكم ، فيخرج يجوسُ بين الناسِ حتى ينتهى إلى باب الجنَّةِ ، فيأخذ بحلقةٍ في البابِ من ذهبٍ ، فيقرعُ البابَ ، فيقول : من هذا ؟ فيقول : محمدٌ ، فيفتحُ له حتى يقومَ بين يدي اللهِ عزَّ وجلَّ ، فيسجد ، فينادي : ارفَعْ رأسَك ، سَلْ تُعطَه ، واشفَعْ تُشَفَّعْ ، فذلك المقامُ المحمودُ .
حَديثٌ رَواه الحَكَمُ بنُ موسى، عن يَحْيى بنِ حَمْزةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ يَزيدَ بنِ جابِرٍ، عن سُلَيمِ بنِ عامِرٍ، قالَ: حَدَّثَني المِقْدادُ بنُ الأَسوَدِ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تُدْنى الشَّمْسُ يَوْمَ القِيامةِ مِن الخَلْقِ حتَّى تكونَ مِنهم كمِقْدارِ مِيلٍ؟ .
تُعطى الشمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عشرِ سنينَ ، ثُمَّ تُدْنَى من جماجِمِ الناسِ حتى يكونَ قابَ قوسَيْنِ ، فيعرَقونَ حتى يرسخَ العرقُ في الأرضِ قامَةً ، ثُمَّ يرتفعُ الرجلُ حتى يعرقَ الرجلُ - قال سلمانُ : حتى يقولَ الرجلُ : غَقْ ، غَقْ - ، فإذا رأَوا ما هم فيه قال بعضُهم لبعضٍ : ألَا تَرَوْنَ ما أنتم فيه ؟ ائتوا أباكم آدمَ عليه السلام فلْيَشْفَعْ لكم إلى ربِّكُمْ جلَّ وعزَّ ، فيأتونَ آدمَ فيقولونَ : يا أبانا أنتَ الذي خلقَكَ اللهُ بيدِهِ ، ونفخ فيكَ من روحِهِ ، وأسكنكَ جنتَهُ ، قم فاشفَعْ لنا إلى ربِّنا ، فقدْ ترى ما نحنُ فيه ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعْلَةُ ؟ فيقولوا : إلى مَنْ تأمُرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا عبدًا شاكِرًا ، فيأتونَ نوحًا عليه السلامُ ، فيقولونَ : يا نبيَّ اللهِ أنتَ الذي جعلَكَ اللهُ شاكرًا ، وقد ترى ما نحْنُ فيه ، فقم فاشفَعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكم ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفعلَةُ ؟ فيقولونُ : إلى من تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ ، فيأتونَ إبراهيمَ فيقولونَ : يا خليلَ الرحمنِ قدْ ترى ما نحْنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّنَا ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعلَةُ ؟ فيقولونَ : إلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا موسى عبدًا اصطفاهُ اللهُ بِرسالاتِهِ وبكلامِهِ ، فيأتونَ موسى عليه السلامُ ، فيقولونَ : قدْ تَرَى ما نحنُ فيه ، اشفَعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفعلَةُ ؟ فيقولونَ : فإلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا كلِمَةَ اللهِ وروحَهُ عيسى ، فيقولونَ : يا كلِمَةَ اللهِ ، وروحَهُ ، قد تَرَى ما نحنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعلَةَ ؟ فيقولونَ : فإلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا عبدًا فتح اللهُ به ، وختَمَ ، وغفر له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، ويَجيءُ في هذا اليومِ آمنًا محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فيأتون النبيَّ ، فيقولون : يا نبيَّ اللهِ أنتَ الذي فتح اللهُ بكَ ، وغفر لكَ ما تقدمَ من ذنبِكَ وما تأَخَّرَ ، وجئْتَ في هذا اليوم آمنًا ، وقد تَرَى إلى ما نحنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّنا ، فيقولُ : أنا صاحبُكُم ، فيخرُجُ يحوشُ الناسَ ، حتى ينتهِيَ إلى بابِ الجنةِ ، فيأخُذُ بحلقَةِ البابِ من ذَهَبٍ ، فيقرَعُ البابَ ، فيقالُ : من هذا ؟ فيقالُ : محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال : فيفتحُ اللهُ له ، قال : فيجيءُ حتى يقومَ بينَ يَدَيِ اللهِ ، فيستأذِنُ في السجودِ ، فيؤذَنُ ، فيسجُدُ ، فينادِى : يا محمدُ ! ارفعْ رأسكَ ، سلْ تُعْطَهْ ، اشفعْ تُشَفَّعْ ، وادعُ تُجَبْ ، قال : فيفتَحُ اللهُ عليه من الثناءِ عليه والتحميدِ والتمجيدِ ما لم يُفْتَحْ لأحدٍ من الخلائقِ ، قال : فيقولُ : أيْ ربِّ أمَّتي أمَّتِي أمَّتِي ، ثُمَّ يَستأذِنُ في السجودِ ، فيؤذَنُ له ، فيسجدُ ، فيفتَحُ اللهُ عليه من الثناءِ عليه والتحميدِ والتمجيدِ شيئًا لم يُفْتَحْ لأحدٍ من الخلائقِ ، وينادى : يا محمدُ ! ارفعْ رأسَكَ ، سلْ تعطهْ ، واشفعْ تُشَفَّعْ ، وادعُ تُجَبْ ، فيرفعُ رأسَه فيقولُ : ربِّ أُمَّتِي أمَّتِي ( مرتينِ أوْ ثلاثًا ) . .
قولُه تعالى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَينِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى وكان ذلك بالأبطحِ تدلَّى جبريلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سادًّا عِظَمُ خَلْقِه ما بين السماءِ والأرضِ حتى كان بينه وبينه قابَ قوسَينِ أو أدنى .
ثم علا بهِ فوقَ ذلكَ بما لا يعلمهُ إلا اللهُ حتى جاءَ سدرةَ المُنْتهى ، ودنَا الجبارُ ربّ العزةِ فتدَلَّى ، فكانَ قابَ قوسينِ أو أدنى ، فأوحى فيما يُوحَي خمسين صلاةً على أمتكَ كل يومٍ وليلةٍ .
تُدنى الشَّمسُ يَومَ القيامةِ مِنَ الخَلقِ حتَّى تَكونَ منهم كَمِقدارِ ميلٍ -قال سُلَيمُ بنُ عامِرٍ: فواللهِ ما أدري ما يَعني بالميلِ؛ أمَسافةَ الأرضِ، أمِ الميلَ الذي تُكتَحَلُ به العَينُ؟- قال: فيَكونُ النَّاسُ على قدرِ أعمالِهم في العَرَقِ؛ فمِنهُم مَن يَكونُ إلى كَعبَيه، ومِنهُم مَن يَكونُ إلى رُكبَتَيه، ومِنهُم مَن يَكونُ إلى حَقْوَيه، ومِنهُم مَن يُلجِمُه العَرَقُ إلجامًا. قال: وأشارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه إلى فيه. .
لا مزيد من النتائج