نتائج البحث عن
«تعلقت القربة في المفاوز إليك مخافة العطش، يعني الشن البالي "»· 15 نتيجة
الترتيب:
تياسروا في الصداقِ ؛ إنَّ الرجلَ يُعطي المرأةَ حتى يبقى ذلك في نفسه عليها حسيكةً، وحتى يقول : ما جئتُك حتى سقتُ إليك علقَ القِربةِ .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لاَ تغالوا صداقَ النِّساءِ ، فإنَّها لو كانت مَكرمةً في الدُّنيا ، أو تقوًى عندَ اللهِ ، كانَ أولاَكم وأحقَّكم بِها محمَّدٌ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ما أصدقَ امرأةً من نسائِهِ ، ولاَ أصدقتِ امرأةٌ من بناتِهِ أَكثرَ منَ اثنتي عشرةَ أوقيَّةً ، وإنَّ الرَّجلَ ليثقِّلُ صدقةَ امرأتِهِ , حتَّى يَكونَ لَها عداوةٌ في نفسِهِ ، ويقولُ : قد كلفتُ إليْكِ علقَ القربةِ ، أو عرقَ القربة. .
ألَا لا تَغْلوا صَدَقاتِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ما أصدَقَ امرَأةً مِن نِسائِهِ، ولا أصدَقَ امرَأةً مِن بَناتِهِ، أكثَرَ مِن ثِنتَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً، ألَا وإنَّ أحَدَكم ليُغْلي بصَداقِ امرَأتِهِ حتى يَبقى لها عَداوَةٌ في نفْسِهِ، فيَقولَ: لقد كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ القِربةِ. أو قال: عَرَقَ القِربةِ. .
في كلِّ ذي كبدٍ رطبةٍ أجرٌ [يعني حديث: بيْنَا رَجُلٌ بطَرِيقٍ، اشْتَدَّ عليه العَطَشُ، فَوَجَدَ بئْرًا، فَنَزَلَ فِيهَا، فَشَرِبَ ثُمَّ خَرَجَ، فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ، يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَشِ، فَقالَ الرَّجُلُ: لقَدْ بَلَغَ هذا الكَلْبَ مِنَ العَطَشِ مِثْلُ الذي كانَ بَلَغَ مِنِّي، فَنَزَلَ البِئْرَ فَمَلَا خُفَّهُ مَاءً، فَسَقَى الكَلْبَ، فَشَكَرَ اللَّهُ له فَغَفَرَ له، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وإنَّ لَنَا في البَهَائِمِ لَأَجْرًا؟ فَقالَ: في كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ.] .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى أن يُشرَبَ مِن فِي القِرْبةِ [يعني حديث: نَهَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اخْتِنَاثِ الأسْقِيَةِ. يَعْنِي أنْ تُكْسَرَ أفْوَاهُهَا فيُشْرَبَ منها.] .
لا تَرْفَعُوا أَبْصارَكُمْ إلى السَّماءِ ؛ مَخَافَةَ أنْ تَلْتَمِعَ ، يعني : في الصلاةِ .
«أَلَا لا تُغالوا في صُدُقِ النِّساءِ، فإنَّها لو كانَتْ مَكْرُمةً في الدُّنْيا أو تَقْوى عنْدَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ كان أَحَقَّكم بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما عَلِمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَ امْرَأةً مِن نِسائِه أو زَوَّجَ بِنْتًا مِن بَناتِه بأَكثَرَ مِن اثْنَتَيْ عَشْرةَ أوقِيَّةً، وإنَّ أحَدَكم اليَوْمَ ليُغْلي بصَدُقةِ المَرْأةِ حتَّى يكونَ لها عَداوةٌ في نفْسِه، وحتَّى يَقولَ: كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ القِرْبةِ، وكُنْتُ غُلامًا شابًّا فلم أَدْرِ ما عَلَقُ القِرْبةِ». .
حديث: قال عُمَرُ: لا تُغالوا في صُدُقِ النِّساءِ [ فإنَّها لو كانَتْ مَكْرُمةً في الدُّنْيا أو تَقْوى عنْدَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ كان أَحَقَّكم بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما عَلِمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَ امْرَأةً مِن نِسائِه أو زَوَّجَ بِنْتًا مِن بَناتِه بأَكثَرَ مِن اثْنَتَيْ عَشْرةَ أوقِيَّةً ، وإنَّ أحَدَكم اليَوْمَ ليُغْلي بصَدُقةِ المَرْأةِ حتَّى يكونَ لها عَداوةٌ في نفْسِه، وحتَّى يَقولَ: كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ القِرْبةِ ، وكُنْتُ غُلامًا شابًّا فلم أَدْرِ ما عَلَقُ القِرْبةِ».] .
مررتُ في السماءِ الرابعةِ بجبريلَ وهو كالحِلْسِ البالِي من خشْيَةِ اللهِ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عمرَو بنَ العاصِ على جيشٍ في بعثِ السلاسِلِ وبعَث في ذلك الجيشِ أبا بكرٍ وعُمَرَ وسَراةَ أصحابِه رضي اللهُ عنهم فانطَلَقوا حتى انتهَوا إلى جبَلَي طيِّءٍ فقالوا انظُروا لنا رجلًا يدُلُّنا على الطريقِ يَأخُذُ بنا المَفاوِزَ قالوا لا نَعلَمُه إلا رافعَ بنَ عمرٍو فإنه كان رجلًا رَبيلًا في الجاهليةِ قال فقُلْنا ما الرَّبيلُ قال اللِّصُّ الذي يأخُذُ القومَ وحدَه ثم يأخُذُ في المَفاوِزِ قال فانطلَقتُ معَهم حتى إذا رجَعوا منَ المكانِ الذي حاجَتُهم فيه قال أتَيتُ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه . . . .
[عن] أبي العجفاء السلمي، قال: سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثْنى عليه، ثم قال: ألَا لا تُغالوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ حَديثِ أحمَدَ بنِ شُعَيبٍ. [يقصد قوله: ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أصدق امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية، ألا وإن أحدكم ليغلي بصداق امرأته، حتى يبقى لها عداوة في نفسه، فيقول: لقد كلفت إليك علق القربة، أو قال: عرق القربة] .
قال جبريلُ عليهِ السلامُ لوْ رأيتَنِي وأنا آخذُ مِنْ حالِ البحرِ بالفارسيةِ يَعني الترابَ فأدسُّهُ في فِي فرعونَ مخافةَ أنْ تدركَهُ الرحمةُ .
عن أبي العجفاء السلمي عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال: يا أيُّها النَّاسُ لا تُغالوا بصَداقِ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً عندَ النَّاسِ أو تقوى عندَ اللهِ لكان أحَقَّهم بذلكَ رسولُ اللهِ لَمْ ينكِحِ امرأةً مِن نسائِه ولا أنكَح امرأةً مِن بناتِه إلَّا على اثنتَيْ عَشْرةَ أوقيَّةً ونَشٍّ وإنَّ أحَدَكم لَيُغالي بصَداقِ المرأةِ حتَّى يقولَ أمَا كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ القِربةِ قال وكُنْتُ غلامًا مُولَّدًا فلَمْ أدرِ ما عَلَقُ القِربةِ؟ .
قال لي جبريلُ : يا محمدُ ، لو رأيتنِي وأنا أغطّهُ وأدسّ من الحالِ في فيهِ ، مخافةَ أن تدركهُ رحمةُ اللهِ فيغفرَ لهُ يعنِي فرعونُ .
قال لي جِبْريلُ: يا محمدُ، لو رأيْتَنِي وأنا أغُطُّه وأدُسُّ من الحالِ في فِيه؛ مَخافةَ أنْ تُدرِكَه رحمةُ اللهِ فيغفِرَ له؛ يعني: فرعونَ. .
لا مزيد من النتائج