نتائج البحث عن
«تغايرت امرأتان لحمل بن مالك بن النابغة ، فحملت إحداهما على الأخرى بعمود فسطاط»· 13 نتيجة
الترتيب:
إن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ سأل الناسَ في الجنينِ ، فقام حملُ بنُ مالكٍ بنِ النابغةِ فقال : كنت بينَ امرأتَينِ لي فضربت إحداهما الأخرى بعمودٍ وفي بطنِها جنينٌ ، فقتله فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الجنينِ بغرَّةٍ ، وقضى أن تُقتلَ المرأةُ بالمرأةِ .
أنَّ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهُ، سألَ النَّاسَ في الجَنينِ، فقامَ حَملُ بنُ مالِكِ بنِ النَّابغةِ فقالَ : كنتُ بينَ امرأتَينِ لي فضَرَبت إحداهما الأخرى بعمودٍ، وفى بطنِها جَنينٌ فقتلَهُ، فقضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ، وقضَى أن تُقتَلَ المرأةُ بالمرأةِ .
أنَّ ضَرَّتَينِ ضَرَبَت إحداهما الأُخرى بعَمودِ فُسطاطٍ فقتَلَتْها، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِيَتَها على عَصَبةِ القاتِلةِ، وما في بَطْنِها غُرَّةٌ. .
أنَّ رجلًا كانت لَهُ امرأتانِ فضَربَت إحداهما الأخرى بعَمودِ فُسطاطٍ أو بحجرٍ فأسقطَت . فَرُفِعَ ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ الَّذي يخاصمُ كيفَ نعقِلُ أو كيفَ نَدي مَن لا صاحَ فاستَهَلَّ ولا شَرِبَ ولا أَكَلَ ؟ فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسَجعٌ كسَجعِ الأعرابِ فجَعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ غُرَّةَ عبدٍ وجعلَهُ علَى قومِها .
قام عُمَرُ على المِنبَرِ، فقال: أُذكِّرُ اللهَ امرَأً سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الجَنينِ، فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النابِغَةِ الهُذَليُّ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كُنتُ بين جارِيَتينِ -يعني ضَرَّتينِ- فجَرَحَتْ أو ضَرَبَتْ إحداهما الأخرى بالمِسطَحِ، بعَمودِ ظُلَّتِها، فقتَلَتْها، وقتَلَتْ ما في بَطنِها، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغُرَّةِ عبدٍ أو أَمَةٍ، فقال عُمَرُ: اللهُ أكبرُ، لو لم نَسمَعْ بهذا ما قَضَينا بغيرِه. .
أنَّ حَمَلَ بنَ مالِكٍ كانَت له امْرَأتانِ، مُلَيْكةُ وأُمُّ غُطَيفٍ، فقَذَفَتْ إحْداهما الأخرى بحَجَرٍ، فأَصابَتْ قَلْبَها فماتَتْ، وأَلْقَتْ جَنينَها مَيِّتًا... .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: قامَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه على المِنبَرِ، فقالَ: أذكُرُ امْرأً سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الجَنينِ، فقامَ حَمَلُ بنُ مالِكِ بنِ النَّابِغةِ الهُذَليُّ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كنْتُ بيْنَ جاريَتَينِ -يَعني ضَرَّتَينِ- فجرَحَتْ أو ضرَبَتْ إحْداهما الأُخْرى بعَمودِ ظُلَّتِها فقَتَلَتْها وقتَلَتْ ما في بَطنِها، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةِ عَبدٍ أو أَمَةٍ، فقالَ عُمَرُ: اللهُ أكبَرُ، لو لم نَسمَعْ هذا ما قَضَيْنا بغَيرِه. .
اقتَتَلتِ امرأتانِ من هُذَيْلٍ فضَربَت إحداهُما الأُخرى بحجَرٍ فقتَلَتها وما في بطنِها فاختَصموا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقَضى أنَّ ديةَ جَنينِها عبدا أو وَليدةٌ وقضى بدِيةِ المرأةِ على عاقِلتِها وورِثَها ولدُها ومَن معَهُم . فقالَ حَملُ بنُ مالِكِ بنِ النَّابغةِ الهذليُّ: يا رسولَ اللَّهِ، أغرَمُ مَن لا شَرِبَ ولا أَكَلَ ولا نطقَ ولا استَهَلَّ ؟ فَمِثْلُ ذلِكَ يُطَلُّ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا مِن إخوانِ الكُهَّانِ مِن أجلِ سجعِهِ الَّذي سَجعَهُ .
كان فينا رجلٌ يُقالُ له حملُ بنُ مالكِ بنِ النابغةِ له امرأتانِ إحداهما هذليةٌ والأخرَى عامريةٌ فضربت الهذليةُ بطنَ العامريةِ بعمودِ خباءٍ أو فسطاطٍ فألقت جنينًا ميتًا فانطلق بالضاربةِ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها أخٌ لها يُقالُ له عمرانُ بنُ عويمرٍ فلما قصُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القصةَ قال دُوهُ فقال عمرانُ يا نبيَّ اللهِ أنَدِى ما لا أكلَ ولا شربَ ولا صاحَ فاستهلَّ مثل هذا بطُلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعْني من رجزِ الأعرابِ فيه غرةُ عبدٍ أو أمةٍ أو خمسمائةٍ أو فرسٌ أو عشرونَ ومائةُ شاةٍ فقال يا رسولَ اللهِ إن لها ابنينِ هما سادةُ الحيِّ وهم أحقُّ أن يعقِلوا عن أمِّهم قال أنت أحقُّ أن تعقلَ عن أختِك من ولدِها قال ما لي شيء أعقلُ فيه قال يا حملَ بنَ مالكٍ وهو يومئذٍ على صدقاتٍ لهذيلٍ وهو زوجُ المرأةِ وأبو الجنينِ المقتولِ اقتصَّ من تحتِ يدِك من صدقاتِ هذيلٍ عشرونَ ومائةَ شاةٍ ففعَل .
اقتتلت امرأتان من هذيل فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها ، فاختصموا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم دية جنينها غرة عبد أو وليدة ؛ وقضى بدية المرأة على عاقلتها ؛ وورثها ولدها ومن معهم . فقال حمل بن مالك بن النابغة الهذلي : يا رسول اللهِ ! كيف أغرم دية من لا شرب ولا أكل ، ولا نطق ولا استهل ! فمثل ذلك يطل ؟ ! ! فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنما هذا من إخوان الكهان – من أجل سجعه الذي سجع - .
اقتتلتِ امرأتانِ من هُذيلٍ فرمتْ إحداهما الأخرى بحجرٍ فقتلتْها، فاختصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ديةَ جنينِها غرةَ عبدٍ أو وليدةٍ ؛ وقضى بديةِ المرأةِ على عاقِلتها ؛ وورثَها ولدُها ومن معهم . فقال حملُ بنُ مالكِ بنِ النابغةَ الهُذليِّ : يا رسولَ اللهِ ! كيف أغرمُ ديةَ من لا شربَ ولا أكلَ، ولا نطقَ ولا استهلَّ ! فمثل ذلك يطلُّ ؟ ! ! فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنما هذا من إخوانِ الكهَّانِ – من أجل سجعِهِ الذي سجعَ - .
أنَّ رجلًا من هُذيلٍ، كان له امرأتان، فرمت إحداهما الأخرى بعمودِ الفسطاط فأسقطتْ، فقيل : أرأيت من لا أكل ولا شرب ولا صاح فاستهلّ، فقال : أسجعٌ كسجع الأعرابِ . فقضى فيه رسول الله بغرةٍ عبدٍ، أو أمةٍ .
أنَّ ضَرَّتين ضربتْ إحداهما الأخرى بعمودِ فسطاطٍ فقتلتها، فقضى رسولُ اللهِ بالدِّيةِ على عصبة القاتلةِ، وقضى لما في بطنها بغرَّةٍ، فقال الأعرابي : تغرمني من لا أكل ولا شرب ولا صاح فاستهل، فمثل ذلك يطِل فقال : سجعٌ كسجعِ الجاهليةِ وقضى لما في بطنها بغرةٍ .
لا مزيد من النتائج