نتائج البحث عن
«تغسله»· 32 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ أوصَى أن تُغسِّلَه امرأتُه أسماءُ ، فإن عجزت أعانها ابنُها محمَّدٌ
أن أبا بكرٍ الصديقَ أوصى أن تُغَسِّلَه امرأتُه أسماءُ بنتُ عميسٍ فقامت بذلك
ما شأن حنْظَلة ! ؟ فإنّي رأيتُ الملائكةَ تغْسِلهُ ، فقالوا : جامَعَ فسمع الهَيْعَةَ فخرجَ إلى القتالِ
سألتُ عائشةَ عن الحائضِ يصيبُ ثوبَها الدَّمُ قالت تغسِلُه فإن لم يذهب أثرُه فلتغيِّرهُ بشيءٍ من صُفرةٍ
إذا اغتسلَتِ المرأةُ من حَيضِها نقضَتْ شعرَها وغسلَتْ بالخِطْمِيِّ والأشنانِ , وإذا اغتسلَتْ من الجنابةِ لم تَنقُضْه ولم تَغْسِلْه بالخِطْمِيِّ والأشْنانِ .
تغسله فإن لم يذهب أثره فلتقرضه بشيء من صفرة قالت: كنت أحيض عند النبي ثلاث حيضات جميعاً لا أغسل لي ثوباً.
سمعتُ رجلًا سألَ النَّبيَّ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصلِّي في الثوبِ الذي آتي فيهِ أهلي قالَ نعم إلَّا أن ترى فيهِ شيئًا تغسلُهُ
عن ابنِ عبَّاسٍ في المنِيِّ يصيبُ الثَّوبَ : هو بمنزلةُ النُّخامِ والبُزاقِ امسَحهُ بإذْخِرةٍ أو بخِرقةٍ ، ولا تغسِلْهُ إنْ شئتَ إلَّا أنْ تقذرَهُ أو تَكرهُ أن يُرَى في ثوبِكَ
أن النبيَّ قال يومَ أُحدٍ : ما بالُ حنظلةَ بنِ الراهبِ ! ؟ إني رأيت الملائكةَ تُغَسِّلُه . قالوا : إنه سمِع الهائعةَ فخرج وهو جُنبٌ ولم يغتسلْ
إنَّ صاحبَكم تغسلُه الملائكةُ ، فسألُوا صاحبَتَهُ فقالَتْ : خرجَ و هو جنبٌ لمَّا سمعَ الهائعةَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لذلِكَ غسَّلَتْهُ الملائكةُ
أَثَمَّ لُكَعُ ؟ أَثَمَّ لُكَعُ ؟ فحبَستْهُ شيئًا ، فظنَنتُ أنَّها تُلْبِسُهُ سِخابًا أو تُغَسِّلُهُ فجاءَ يشتدُّ حتَّى عانقَهُ وقبَّلَهُ وقال : اللَّهمَّ أحْبِبْهُ ، وأحبِبْ مَن يحبَّهُ
إنَّ صاحبَكُم تُغسِّلُهُ الملائِكَةُ فاسأَلوا صاحبتَهُ ، فقالَت خرجَ وَهوَ جُنُبٌ لمَّا سمعَ الهائعةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لذلِكَ غسَّلتُهُ الملائِكَةُ .
لمَّا ماتَ أبو طالبٍ جاءَ عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ عمَّكَ الشيخَ الكافرَ قد ماتَ فما ترَى فيه قال أرى أن تُغَسِّلَهُ وتُحَنِّطَهُ وأمرهُ بالغُسْلِ
أن حنظلةَ لما قَتَلهُ شدّادُ بن الأسودِ ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن صاحبَكُم تغسّلُه الملائكةُ ، فسلُوا صاحبتهُ فقالت خرجَ وهو جُنُبٌ لما سمعَ الهاتفَ
سألَتْ عائشةُ عن الحائِضِ يصيبُ ثوبَها الدمُ. قالت: تغسلُهُ فإنْ لم يَذْهَبْ أثرُهُ فلتغيِّرْهُ بشيءٍ من صُفْرَةٍ , لقد كنتُ أحيضُ عند رسولِ الله ثلاثَ حِيَضٍ جميعًا لا أغْسِلُ لي ثوبًا.
أن عثمانَ بنَ عفانَ كان يَلقَى من المذيِ شدةً فسدَّد رجلًا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك المذيُ وكلُّ فحلٍ يمذِي تغسلُه بالماءِ وتوضأُ وصلِّ
أنَّ حنظلةَ لمَّا قتلَهُ شدادُ بنُ الأوسِ قال عليهِ السلامُ : إنَّ صاحبكم حنظلةُ تُغَسِّلُهُ الملائكةُ ، فسلوا صاحبتَهُ ، فقالت : خرج وهو جُنُبٌ لمَّا سمع الهائعةَ ، فقال عليهِ السلامُ : لذلك غسَّلتْهُ الملائكةُ
إنَّ صاحبَكُم تغسِّلُهُ الملائِكَةُ - يعني : حَنظلةَ - فاسألوا أَهْلَهَ ما شأنُهُ ، فسُئِلَت صاحبتُهُ فقالت : خرجَ وَهوَ جُنبٌ حينَ سمعَ الهائعةَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : لذلِكَ غَسَّلتهُ الملائِكَةُ
أنَّها قالَتْ – في الحائضِ يصيبُ ثوبَها الدمُ : تغسلُهُ ، فإن لم يذهبْ أثرُهُ فلتغيرْهُ بشيءٍ من صُفرةٍ . قالَتْ : ولقد كنْتُ أحيضُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثلاثَ حيضٍ جميعًا ، لا أغسلُ لي ثوبًا
عن عائشةَ قالت : تُوفِّيَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه ليلةَ الثلاثاءِ لِثَمَانٍ بَقِينَ من جُمادَى الآخرةِ سَنةَ ثلاثَ عشرةَ ، وأَوصَى أنْ تُغَسِّلَهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ امرأتُهُ ، وأنها ضَعُفَتْ فاستعانتْ بعبدِ الرَّحمنِ
عن عائشةَ قالت تُوفِّيَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ ليلةَ الثلاثاءِ لثمانٍ بَقِينَ من جُمادَى الآخرةَ سَنَةَ ثلاثَ عشرةَ وأَوصَى أن تُغَسِّلَه أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ امرأتُه وأنها ضَعُفَتْ فاستعانتْ بعبدِ الرحمنِ
سألْتُ عائشةَ عنِ الحائضِ يصيبُ ثوبَها الدَّمُ قالَت تَغسلُهُ فإن لَم يَذهَب أثَرُهُ فلتُغيِّرهُ بشَيءٍ من صُفرةٍ قالَت ولقَد كُنتُ أَحيضُ عندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ حِيَضٍ جميعًا لا أغسِلُ لي ثوبًا
سألت عائشة رضي الله عنها عن الحائض يصيب ثوبها الدم قالت تغسله فإن لم يذهب أثره فلتغيره بشيء من صفرة قالت ولقد كنت أحيض عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاث حيض جميعا لا أغسل لي ثوبًا
سأَلتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها عنِ الحائضِ يُصيبُ ثوبَها الدَّمُ قالَت: تغسلُهُ فإن لم يَذهَب أثرُهُ فلتغيِّرهُ بشيءٍ من صفرةٍ. قالَت: ولقد كُنتُ أحيضُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثلاثَ حيَضٍ جميعًا لا أغسلُ لي ثوبًا
عن مُعاذةَ قالت: سألتُ عائشةَ رضي الله عنها عن الحائضِ يصيبُ ثوبَها الدمُ قالت: تغسلْهُ فإنْ لم يذهبْ أثرُه فلتغيرْهُ بشيءٍ من صُفرةٍ. وقالت: كنتُ أحيضُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ حيضٍ جميعًا لا أغسلُ لي ثوبًا.
لما كُسِرَتْ بيضةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على رأسِهِ ، وأُدْمِيَ وجهُهُ ، وكُسِرَتْ رباعيتُهُ ، وكان عليٌّ يختلفُ بالماءِ في المِجَنِّ ، وكانت فاطمةُ تغسلُهُ ، فلما رأتِ الدمَ يزيدُ على الماءِ كثرةً ، عمدتْ إلى حصيٍر فأحرقتها ، وألصقتُها على جُرْحِهِ ، فرقأَ الدمُ .
خرجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في طَائِفَةِ النهارِ ، لا يُكلِّمُنِي ولا أُكَلِّمُهُ ، حتى أَتَى سوقَ بنِي قَيْنُقَاعَ ، فجلسَ بفِنَاءِ بيتِ فاطِمَةَ ، فقالَ : ( أَثَمَّ لُكَعُ ، أَثَمَّ لُكَعُ ) . فَحَسِبْتُهُ شيئًا ، فَظَنَنْتُ أنَّهَا تُلْبِسُهُ سِخَابًا أو تُغَسِّلُهُ ، فجاءَ يشتَدُ حتى عَانَقَهُ وقَبَّلَهُ ، وقالَ : ( اللهمَّ أحِبَّهُ وأحِبَّ منْ يُحِبُّهُ ) .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ عن قتلِ حنظلةَ بنِ أبي عامرٍ بعدَ أن التقَى هو وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ حين علاهُ شدَّادُ بنُ الأسودِ بالسيفِ فقتلهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ صاحبَكم تُغَسِّلُهُ الملائكةُ فسألوا صاحبتَهُ فقالت إنهُ خرجَ لمَّا سمعَ الهائعةَ وهو جُنُبٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لذلكَ غَسَّلَتْهُ الملائكةُ
أنَّهُ سُئِلَ عن وَجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ بأيِّ شيءٍ دُوويَ ؟ قالَ: سَهْلٌ: كُسِرتِ البيضةُ على رأسِهِ ، وكُسِرت رَباعيتُهُ ، وجُرِحَ وجهُهُ ، وكانت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تَغسلُهُ ، وَكانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يسكبُ الماءَ بالمِجنِّ . فلمَّا رأتْ فاطمةُ ، أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً ، أخذَت قطعةَ حَصيرٍ فأحرقَتها ولصَقَتها علَى جُرحِهِ ، فاستَمسَكَ الدَّمُ
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في طائفةٍ من النهارِ . لا يكلمني ولا أُكلِّمه . حتى جاء سوقَ بني قينقاعٍ . ثم انصرف . حتى أتى خباءَ فاطمةَ فقال " أَثُمَّ لُكَعٌ ؟ أَثُمَّ لُكَعٌ ؟ " يعني حسنًا . فظننا أنه إنما تحبسُه أُمُّه لأن تُغسِّلَه وتُلْبِسَه سخابًا . فلم يلبث أن جاء يسعى . حتى اعتنق كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " اللهم ! إني أحبُّه . فأحبَّه وأحبِبْ من يُحبُّه " .