نتائج البحث عن
«تفاحموا - أو تفاخروا - يوما عند أبي هريرة فقالوا : الرجال أكثر في الجنة أم»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن محمَّدٍ، قال: إمَّا تَفاخَروا وإمَّا تَذاكَروا: الرِّجالُ في الجَنَّةِ أكثَرُ أمِ النِّساءُ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: أو لم يَقُلْ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أوَّلَ زُمرةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ على صورةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، والَّتي تَليها على أضوأِ كَوكَبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ، لكُلِّ امرِئٍ منهم زَوجَتانِ اثنَتانِ، يُرى مُخُّ سُوقِهما مِن وراءِ اللَّحمِ، وما في الجَنَّةِ أعزَبُ؟ .
إمَّا تَفاخَروا، وإمَّا تَذاكَروا: الرِّجالُ أَكْثَرُ في الجنةِ أمِ النِّساءُ؟ قال أبو هريرةَ: أَوَلَـمْ يَقُلْ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدخُلُ الجنةَ على صُورةِ القَمرِ لَيلةَ البَدْرِ، والتي تَلِيها على أَضوَأِ كَوْكبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ، لِكلِّ امرئٍ منهم زَوْجَتان ثِنْتان، يُرى مُخُّ ساقِهما مِن وَراءِ اللَّحْمِ، وما في الجنةِ أَعْزَبُ. .
ليس في الجنَّةِ أَعزبُ [يعني حديث: افتخرتِ الرِّجالُ والنّساءُ فقال أبو هريرةَ النِّساءُ أكثرُ منَ الرِّجالِ في الجنَّةِ فنظر عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى القومِ فقال ألا تسمعونَ ما يقول أبو هريرةَ فقال أبو هريرةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول في أولِ زُمرةٍ تدخل الجنَّةَ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ والثانيةُ كأضوءِ كوكبٍ في السَّماءِ ولكلِّ واحدٍ منهم زوجتان يُرى مُخُّ سوقِهما من وراءِ اللحمِ وليس في الجنةِ عَزَبٌ] .
افتخرتِ الرِّجالُ والنّساءُ فقال أبو هريرةَ النِّساءُ أكثرُ منَ الرِّجالِ في الجنَّةِ فنظر عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى القومِ فقال ألا تسمعونَ ما يقول أبو هريرةَ فقال أبو هريرةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول في أولِ زُمرةٍ تدخل الجنَّةَ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ والثانيةُ كأضوءِ كوكبٍ في السَّماءِ ولكلِّ واحدٍ منهم زوجتان يُرى مُخُّ سوقِهما من وراءِ اللحمِ وليس في الجنةِ عَزَبٌ .
افتَخَر الرِّجالُ والنِّساءُ فقال أبو هُرَيْرَةَ النِّساءُ أكثَرُ في الجنَّةِ مِن الرِّجالِ فنظَر عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى القومِ فقال أتسمَعونَ ما يقولُ أبو هُرَيْرَةَ فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ إنَّ أوَّلَ زُمرةٍ تدخُلُ الجنَّةَ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ والثَّانيةَ وجوهُهم كأَضْوَأِ كوكبٍ في السَّماءِ لكلِّ رجُلٍ منهم زوجتانِ يُرَى مُخُّ سوقِهما مِن وراءِ الجِلدِ وليس في الجنَّةِ أعزَبُ .
سمِعْتُ مُحمَّدًا يقولُ : اختصَم الرِّجالُ والنِّساءُ أيُّهم في الجنَّةِ أكثَرُ ؟ فأتَوْا أبا هُرَيْرَةَ فسأَلوه فقال : قال أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أوَّلُ زُمرةٍ تدخُلُ الجنَّةَ مِن أُمَّتي على صورةِ القمَرِ ليلةَ البدرِ ثمَّ الَّذينَ يلونَهم على أضوأِ كوكبٍ في السَّماءِ دُرِّيٍّ أو دُرِّيءٍ ـ شكَّ سُفيانُ ـ لكلِّ رجُلٍ منهم زوجتانِ اثنتانِ يُرَى مُخُّ سوقِهنَّ مِن وراءِ اللَّحمِ وما في الجنَّةِ أعزَبُ ) .
اختَصَم الرِّجَالُ وَالنِّساءُ، أَيُّهم في الجنةِ أَكْثرُ، فقال أبو هُريرةَ: قال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَوَّلُ مَن يَدْخُلُ الجنةَ مِثْلُ القَمَرِ لَيلةَ البَدْرِ، ثم الذين يَلُونَـهم على أَضْوَأِ كَوكَبٍ دُرِّيٍّ، لكُلِّ رَجُلٍ مِنهم زَوجَتانِ اثْنَتانِ، يُرَى مُخُّ ساقِهما مِن وراءِ اللَّحمِ، وما فِي الجنةِ أَعْزَبُ. .
عن محمد: اختَصَمَ الرِّجالُ والنِّساءُ أيُّهم في الجَنَّةِ أكثَرُ، فقال أبو هُرَيرةَ: قال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ مِثلُ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، ثم الذين يَلونَهم على أضْوَأِ كَوكَبٍ دُرِّيٍّ، لِكُلِّ رَجُلٍ منهم زَوجَتانِ اثنَتانِ، يُرى مُخُّ ساقِهما مِن وَراءِ اللَّحمِ، وما في الجَنَّةِ أعزَبُ. .
عن أبي عون الثقفي قال: شهدت خطبة عبد الله بن الزبير ، فذكر قصة طويلة ، وفيها: وكانوا إذا فرغوا من حجهم تفاخروا بالآباء فأنزل الله عزَّ وجَلَّ { فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} .
عن أبي هريرةَ قال : لا توتروا بثلاثٍ ؛ تشبَّهوا بالمغربِ ، ولكن أوتروا بخمسٍ ، أو سبعٍ ، أو تسعٍ ، أو إحدى عشرةَ أو أكثرَ من ذلك .
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ عَمروَ بنَ أُقيشٍ كان له رِبًا في الجاهليَّةِ، فكَرِهَ أنْ يُسلِمَ حتَّى يَأخُذَه، فجاءَ يومَ أُحُدٍ، فقالَ: أين بنو عَمِّي؟ فقالوا: بأُحُدٍ، فقالَ: أين فلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ، قالَ: أين فلانٌ؟ قالوا: بأُحُدٍ، فلَبِسَ لَأْمَتَه، ورَكِبَ فَرَسَه، ثُمَّ تَوَجَّه قِبلَهُم، فلمَّا رآه المسلمونَ، قالوا: إليكَ عنَّا يا عَمرُو، قالَ: إنِّي آمنتُ، فقاتَلَ حتَّى جُرِحَ، فحُمِلَ إلى أَهلِه جَريحًا، فجاءَه سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقالَ لأُختِهِ: سَليهِ حَمِيَّةً لقومِكَ، أوْ غضبًا لهم أمْ غضبًا للهِ ورسولِه؟ فقالَ: بل غضبًا للهِ ورسولِه، فماتَ فدَخَلَ الجنَّةَ، وما صلَّى للهِ صلاةً. .
«كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ متواخيَينِ، فكان أحَدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مُجتَهِدٌ في العِبادةِ، فكان لا يَزالُ المُجتَهدُ يَرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيَقولُ: أقصِرْ، فوجَدَه يَومًا على ذَنبٍ، فقال له: أقصِرْ. فقال: خَلِّني ورَبِّي، أبُعِثتَ عليَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لَك، أو لا يُدخِلُك [اللَّهُ] الجَنَّةَ، فقَبَضَ أرواحَهما، فاجتَمَعا عِندَ رَبِّ العالَمينَ، فقال لهذا المُجتَهدِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أو كُنتَ على ما في يَديَّ قادِرًا؟ وقال للمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحمَتي، وقال للآخَرِ: اذهَبوا به إلى النَّارِ. وقال أبو هرَيرةَ: (والذي نَفسي بيَدِه، لَتَكَلَّمَ بكَلمةٍ أوبقَت دُنياه وآخِرَتَه)» .
كانَ رجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتواخِيينِ ، فَكانَ أحدُهُا يذنِبُ والآخرُ مجتَهِدٌ في العبادةِ فَكانَ لا يزالُ المجتَهِدُ يرى الآخرَ علَى الذَّنبِ فيقولُ أقصِرْ فوجدَهُ يومًا علَى ذنبٍ ، فقالَ لهُ : أقصِر فقالَ خلِّني وربِّي أبُعِثتَ عليَّ رقيبًا فقالَ واللَّهِ لا يَغفرُ اللَّهُ لَكَ أو لا يدخلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ فقبضَ أرواحَهُما فاجتَمعا عندَ ربِّ العالمينَ فقالَ لِهَذا المجتَهِدِ أَكُنتَ بي عالمًا أو كنتَ علَى ما في يَدي قادرًا وقالَ للمُذنِبِ اذهَب فادخُلِ الجنَّةَ برَحمتي وقالَ للآخرِ اذهَب إلى النَّارِ قالَ أبو هُرَيْرةَ والَّذي نفسي بيدِهِ لتَكَلَّمَ بِكَلمةٍ أوبَقَت دُنْياهُ وآخرتَهُ .
لا مزيد من النتائج