نتائج البحث عن
«تفتتح القراءة ب : بسم الله الرحمن الرحيم»· 15 نتيجة
الترتيب:
مِثلُ حَديثِ: [كانَ أبو هُرَيْرةَ يَؤُمُّنا إذا غابَ مَرْوانُ فيَفْتَتِحُ القِراءةَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وإذا فَرَغَ مِن قِراءةِ أُمِّ القُرْآنِ قالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}]. .
وكانوا يَستَفتِحونَ القِراءةَ بـ{الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ}، لا يَذكُرونَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ. .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرأُ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } في الصلاةِ – يعنِي كانَ يَجْهَرُ بِهَا. رواه يحيى بنُ معينٍ , عن مُعْتَمِرٍ ولفظُه: كانَ يستفتِحُ القِراءَةَ بِ {ِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }. .
عن سعيدٍ قلتُ لأنسٍ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستفتحُ القراءةَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} أو بـ {الْحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فقال: إنَّك لتسألني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ. .
أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَفتِحُ القِراءةَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، أو بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]؟ فقال: إنَّكَ لَتَسألُني عن شيءٍ ما سألَني عنه أحَدٌ! .
سُئِلَ أنَسٌ: كيفَ كانَت قِراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: كانَت مَدًّا، ثُمَّ قَرَأ: {بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} [الفاتحة: 1]، يَمُدُّ بـ{بسمِ اللهِ}، ويَمُدُّ بـ{الرَّحمَنِ}، ويَمُدُّ بـ{الرَّحيمِ}. .
صَلَّيتُ خَلْفَ النَّبيِّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ-رَضِيَ اللهُ عنهم- فكانوا يَسْتَفتحونَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}لا يَذكُرونَ بسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ في أوَّلِ القِراءةِ ولا في آخِرِها .
عنِ ابنِ عبدِ اللهِ بنِ المُغَفَّلِ قال: سَمِعَني أبي وأنا أقرَأُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 1، 2]...، فلَمَّا انصرَفَ قال: يا بُنيَّ، إياكَ والحدَثَ في الإسلامِ؛ فإنِّي صلَّيتُ خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخَلفَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ، فكانوا لا يَستَفتِحونَ القِراءةَ بـ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. ولم أرَ رجُلًا قطُّ أبغَضَ إليه الحدثُ منه. .
صلَّيْتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخلْفَ أبي بكرٍ، وعُمرَ، وعثمانَ، فلم يَكونوا يَستَفتِحونَ القِراءةَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. قال شُعْبةُ: فقلْتُ لقَتادةَ: أسمِعتَه مِن أنسٍ؟ قال: نعَمْ، نحنُ سألْناهُ عنه. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أخرُجُ مِنَ المَسجِدِ أُخبِرُكَ بآيةٍ -أو: بسورةٍ- لم تَنزِلْ على نَبيٍّ بعدَ سُليمانَ غَيْري. فمَشى، وتَبِعتُه حتى انتَهى إلى بابِ المَسجِدِ، فأخرَجَ رِجْلَه وبَقِيَتِ الأُخرى، فقُلتُ: أنَسِيَ؟ فأقبَلَ علَيَّ بوَجهِه، فقال: بأيِّ شيءٍ تَفتَتِحُ القُرآنَ إذا افتتَحتَ الصَّلاةَ؟ قُلتُ: بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. قال: هي، هي. ثم خرَجَ. .
وكانوا يُسِرُّونَ بـ(بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ). .
كان جِبريلُ عليه السَّلامُ إذا جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالوحيِ أملى: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، عَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ السُّورةَ الأولى قد خُتِمَت، وأنَّ هذه أخرى تُفتَتَحُ. .
فكانوا لا يَجهَرونَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، في السَّبعِ المَثاني، قالَ: هُنَّ فاتِحةُ الكتابِ. قرَأَها ابنُ عبَّاسٍ ب{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] سبْعًا، قالَ ابنُ جُرَيجٍ: فقلتُ لأَبي: أَخبرَكَ سعيدُ بنُ جُبَيرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] آيةٌ مِن كتابِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قالَ: قرَأَها ابنُ عبَّاسٍ ب{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] في الرَّكعتينِ جميعًا. .
عن علِيٍّ وعمَّارٍ أنَّهما صَلَّيا خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجهَرَ بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. وفي لَفظٍ: لم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجهَرُ في السورَتَيْنِ بـ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. .
لا مزيد من النتائج