نتائج البحث عن
«تقاس الجراحات ، ثم يستأنى بها سنة ، ثم يقضى فيها بقدر ما انتهت إليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
تُقاسُ الجِراحاتُ ثُمَّ يُستَأنى بِها سنةً ثُمَّ يُقضَى فيها بقدرِ ما انتَهَت إليهِ
تُقاسُ الجِراحاتُ ثُمَّ يُستَأنى بِها سنةً ثُمَّ يُقضَى فيها بقدرِ ما انتَهَت إليهِ .
يقاسُ الجراحاتُ ثم يُستأْنى بها سنةً ثم يُقضى فيها بقدرِ ما انتهَتْ إليه .
"يُقاسُ الجِراحاتُ، ثُمَّ يُسْتَأنى بها سَنَةٌ يُقْضى فيها بقَدْرِ ما انْتَهَتْ إليه". .
تُقاسُ الجراحاتُ ثُمَّ تستأني بها سنةً ثُمَّ يقضي فيها بقَدْرِ ما انتَهَت إليه .
تقاس الجراحاتُ ثم يتأنى بها سنةً ثم يقضى فيها بقدرِ ما انتهت إليه .
يستأْنى بالجراحاتِ سنةٌ. .
"يُسْتَأنى بالجِراحاتِ سَنَةٌ". .
ما مِن صاحبِ ذهَبٍ ولا فضَّةٍ لا يُؤدِّي حقَّها إلَّا جُعِلَتْ صفائحَ مِن نارٍ ثمَّ أُحمِي عليها في نارِ جَهنَّمَ فتُكوى بها جبهتُه وظَهرُه في يومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بَيْنَ النَّاسِ فيرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ وما مِن صاحبِ إبلٍ لا يُؤدِّي حقَّها ومِن حقِّها حِلابُها يومَ وِرْدِها إلَّا أُتِي بها يومَ القيامةِ لا يفقِدُ منها فَصيلًا واحدًا فيُبطَحُ لها بقاعٍ قَرْقَرٍ تطَؤُه بأخفافِها وتعَضُّه بأفواهِها كلَّما مرَّ عليه آخِرُها مرَّ عليه أوَّلُها في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ حتَّى يُقضَى بَيْنَ النَّاسِ وما مِن صاحبِ بقَرٍ ولا غَنَمٍ لا يُؤدِّي حقَّها إلَّا أُتِي بها يومَ القيامةِ ثمَّ يُبطَحُ لها بقاعٍ قَرْقَرٍ ليس فيها عَضْباءُ ولا مَكْسورةُ القَرْنِ فتطَؤُه بأظلافِها وتنطَحُه بقُرونِها في يومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ كلَّما مرَّ عليه آخِرُها مرَّ عليه أوَّلُها حتَّى يُقضَى بَيْنَ النَّاسِ فيرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ .
حَديثُ: أُحيلتِ الصَّلاةُ [ثَلاثةَ أحوالٍ، فإن كان الرَّجُلُ إذا دَخَل -يَعني: وهم في الصَّلاةِ- أشاروا إليه، فيُصَلِّي ما فاتَه مِنَ الصَّلاةِ، ثُمَّ يَدخُلُ مَعَ القَومِ، فجاءَ مُعاذٌ والقَومُ يُصَلُّونَ، فأشاروا إليه، فدَخَل مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، ولم يَنظُرْ إلى إشارَتِهم، فلمَّا انصَرَفوا قامَ يَقضي ما فاتَه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ الفاعِلُ هذا؟ قالوا: مُعاذٌ، قال: قد سَنَّ لكُم مُعاذٌ سُنَّةً، فخُذوا بها] .
ما مِن رَجُلٍ لا يُؤَدِّي زَكاةَ مالِه إلَّا جُعِلَ يَومَ القِيامَةِ صَفائِحَ مِن نارٍ، يُكوى بِها جَنبُه وجَبهَتُه وظَهرُه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حتى يُقضَى بَينَ النَّاسِ، ثم يُرى سَبيلَه، وإنْ كانت إبِلًا إلَّا بُطِحَ لَها بِقاعٍ قَرقَرٍ في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسين أَلْفَ سَنَةٍ، تَطَؤُه بأَخفافِها -حسِبْتُه قال: وتَعَضُّه بأَفواهِها- يَرِدُ أَوَّلُها عن آخِرِها، حتى يُقضى بيْنَ النَّاسِ، ثم يُرى سَبيلَه، وإنْ كانت غَنَمًا فكمِثْلِ ذلك، إلَّا أنَّها تَنطَحُه بِقُرونِها، وتَطَؤُه بأَظْلافِها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ أنْ يُسْتأنى بالجِراحِ سَنةً. .
إنَّ أصحابَ الكبائرِ من مُوحِّدي الأممِ كلِّها الَّذين ماتوا على كبائرِهم غيرِ نادمين ولا تائبين . ( وفيه ) : إنَّ منهم من يمكُثُ شهرًا ثمَّ يخرُجُ منها ، ومنهم من يمكُثُ سنةً ثمَّ يخرُجُ منها وأطولُهم فيها مُكثًا بقدرِ الدُّنيا منذ خُلِقت إلى أن تَفنَى .
لا مزيد من النتائج