نتائج البحث عن
«تقدمه إلى السلطان فتستحلفه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ لقِيَ رجلًا قد أخذَ سارقًا وَهوَ يريدُ أن يذهبَ بِهِ إلى السُّلطانِ ؟ فشفعَ لَهُ الزُّبَيْرُ ليُرْسِلَهُ فقالَ : لا حتَّى أبلغَ بِهِ إلى السُّلطانِ فقالَ لَهُ الزُّبَيْرُ : إذا بلَغت بِهِ إلى السُّلطانِ فلَعنَ اللَّهُ الشَّافِعَ والمشفِّعَ .
أن الزبيرَ بنَ العوامَ لقي رجلًا قد أخذ سارقًا ، وهو يريدُ أن يذهبَ به إلى السلطانِ ، فشفع له الزبيرُ ليرسلَه ، فقال : لا حتى أبلغَ به السلطانَ ، فقال الزبيرُ : إذا بلغت به السلطانَ ، فلعن اللهُ الشافعَ والمُشفِّعَ .
أنَّ الزُّبيرَ بنَ العوَّام: لقيَ رجلًا قد أخذَ سارقًا وَهوَ يريدُ أن يذهبَ بِه إلى السُّلطانِ فشفعَ لَه الزُّبيرُ ليرسِلَه فقال: لا حتَّى أبلُغَ بِه السُّلطان، فقالَ الزُّبيرُ: إذا بلَغتَ بهِ السُّلطانَ فلَعنَ اللهُ الشَّافعَ والمشفِّعَ. .
أن الزبيرَ بن العوامِ لقي رجلاً قد أخذَ سارقًا وهو يريدُ أن يذهبَ به إلى السلطانِ , فقال: فشَفَعَ له الزبيرُ ليرسِلَه , فقال: لا , حتى أبلغَ به السلطانَ . فقال الزبير: إذا بلغتَ به السلطانَ فلعنَ اللهُ الشافعُ والمشفِّعُ. .
مذمةُ العلماءِ الذين يمشونَ إلى السلطانِ .
أنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ لَقِيَ رَجُلًا قد أخذ سارِقًا وهو يريدُ أن يَذهَبَ به إلى السُّلطانِ، فشَفَع له الزُّبَيرُ لِيُرسِلَه، فقال: لا، حتى أبلُغَ به السُّلطانَ، فقال الزُّبَيرُ: إنَّما الشَّفاعةُ قبل أن يُبلَغَ به السَّلطانُ، فإذا بَلَغ إليه فقد لُعِنَ الشَّافِعُ والمشَفّعُ .
سَمِعْتُ ابنَ عمرَ، وسُئِلَ عنِ الضَّالَّةِ، فقالَ ادفَعها إلى السُّلطانِ أو إلى الأميرِ .
أربَعةٌ إلى السُّلطانِ -وفي رِوايةِ الأئِمَّةِ- الجُمُعةُ، والحُدودُ، والزَّكاةُ، والفَيءُ. .
عن الفضل بن عباس ، في الأمر بالمعروف إنما ذلك إلى السلطان
سَمِعْتُ رجلًا سألَ ابنَ عمرَ عنِ الضَّالَّةِ فقالَ: ادفَعها إلى السُّلطانِ .
أنَّ الزُّبَيرَ رضِيَ اللهُ عنه مرَّ بلِصٍّ قد سَرَقَ، فقال: دَعوه اعْفوا عنه، فقالوا: تأمُرُنا بهذا يا أبا عبدِ اللهِ، وأنتَ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال الزُّبَيرُ: إنَّ الحُدودَ يُعْفى عنها ما لم تُرفَعْ إلى السُّلطانِ، فإذا رُفِعَتْ إلى السُّلطانِ، فلا أعْفاهُ اللهُ إنْ عَفا عنه. .
لا تُنكَحُ البِكرُ حتَّى تُستأذنَ وللثَّيِّبِ نصيبٌ مِن أمرِها ما لم تدْعُ إلى سخطةٍ فإذا دَعتْ إلى سخطةٍ وأولياؤُها إلى الرِّضَى رُفِعَ شأنُها إلى السُّلطانِ .
لا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حتى تُسْتَأْذَنَ وإذْنُها الصُّموتُ والثيبُّ تُصيبُ مِنْ أَمْرِهَا مَا لَمْ تَدَعُ إِلى سَخْطَةٍ فإنْ دَعَتْ إِلى سَخْطَةٍ وكانَ أَوْلِيَاؤُهَا يَدْعونَ إلى رضًا رُفِعَ ذلِكَ إلى السلطانِ .
عن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه كان يُؤجِّلُ سَنةً، وقال فيه: لا أعلَمُه إلَّا مِن يَومِ يُرفَعُ إلى السُّلطانِ. .
اجتمعَ عِندي نفقةٌ فيها صدَقةٌ فسألتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ وابنَ عمرَ وأبا هُرَيرةِ وأبا سعيدٍ الخُدريَّ أن أقسِّمُها أو أدفعُها إلى السُّلطانِ ما اختلفَ عليَّ منهُم أحدٌ وفي روايةٍ فقُلتُ لَهُم هذا السُّلطانُ يفعَلُ ما ترَونَ كانَ هذا في عَهدِ بني أميَّةَ فسأدفَعُ إليهِم زَكاتي فقالوا كلُّهُم : نعَم فادفَعها .
لا مزيد من النتائج