نتائج البحث عن
«تقطر وتخطم إذا خاف عليها أن تهلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
لن تهلَك الرعيةُ وإن كانت ظالمةً مسيئةً إذا كانت الولاةُ هاديةً مهديةً ولكن تهلِكَ الرعيةُ وإن كانتْ هاديةً مهديةً إذا كانت الولاةُ ظالمةً مسيئةً .
لن تهلِكَ الرَّعِيَّةُ وإن كانت ظالمةً مُسيئةً إذا كانتِ الولاةُ هاديةً مَهْدِيَّةً، ولن تهلِكَ الرَّعِيَّةُ وإن كانت هاديةً مَهْدِيَّةً إذا كانتِ الولاةُ ظالمةً مَسيئةً .
تَخرُجُ الدَّابَّةُ ومعها عَصا مُوسى، وخاتمُ سُليمانَ، فتَجْلو وجْهَ المؤمنِ بالعَصا، وتَخطِمُ أنْفَ الكافرِ بالخاتمِ، حتَّى إنَّ أهلَ الخِوانِ يَجتمِعون؛ فيَقولُ هذا: يا مُؤمنُ، ويقولُ هذا: يا كافرُ. .
أنَّ عُمَرَ استَعمَلَ مَولًى له يُسَمَّى هُنَيًّا على الحِمى [فَقَالَ: يا هُنَيُّ، اضْمُمْ جَنَاحَكَ عَنِ المُسْلِمِينَ، واتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ؛ فإنَّ دَعْوَةَ المَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ، وأَدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ ورَبَّ الغُنَيْمَةِ، وإيَّايَ ونَعَمَ ابْنِ عَوْفٍ، ونَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ؛ فإنَّهُما إنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُما يَرْجِعَا إلى نَخْلٍ وزَرْعٍ، وإنَّ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ ورَبَّ الغُنَيْمَةِ إنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا، يَأْتِنِي ببَنِيهِ، فيَقولُ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أفَتَارِكُهُمْ أنَا؟ لا أبَا لَكَ ، فَالْمَاءُ والكَلَأُ أيْسَرُ عَلَيَّ مِنَ الذَّهَبِ والوَرِقِ، وايْمُ اللَّهِ إنَّهُمْ لَيَرَوْنَ أنِّي قدْ ظَلَمْتُهُمْ، إنَّهَا لَبِلَادُهُمْ، فَقَاتَلُوا عَلَيْهَا في الجَاهِلِيَّةِ، وأَسْلَمُوا عَلَيْهَا في الإسْلَامِ، والذي نَفْسِي بيَدِهِ لَوْلَا المَالُ الذي أحْمِلُ عليه في سَبيلِ اللَّهِ، ما حَمَيْتُ عليهم مِن بلَادِهِمْ شِبْرًا.] .
الرِّيحُ مُسَخَّرةٌ مِن الثَّانيةِ يَعني من الأرضِ الثَّانيةِ فلمَّا أرادَ اللهُ أن يُهلِكَ عادًا أمرَ خازنَ الرِّيحِ أن يُرسِلَ عليهِم ريحًا تُهلِكُ عادًا ، قال : أيْ ربِّ أُرْسِلُ عليهِم الرِّيحَ قدْرَ منخَرِ الثَّورِ ، قال لهُ الجبَّارُ : لا إذًا تَكفَّأَ الأرضَ ومَن علَيها ولكنْ أرسلْ عليهِم بقَدرِ خاتَمٍ ، فهيَ الَّتي يقولُ اللهُ في كتابِه مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ .
الريحُ مُسَخَّرَةٌ من الثانيةِ يعني الأرضَ الثانيةَ فلمَّا أراد اللهُ أن يُهْلِكَ عادًا أمرَ خازنَ الريحِ أن يُرْسِلَ عليهم ريحًا تُهْلِكُ عادًا ، فقال : يا ربِّ أَرْسِلْ عليهم من الريحِ قَدْرَ مِنْخَرِ الثَّوْرِ ، قال لهُ الجبارُ تباركَ وتعالى : لا إذا تَكْفَأُ الأرضَ وما عليها ولكن أُرْسِلُ عليهم بقَدْرِ خاتمٍ ، فهيَ التي قال اللهُ في كتابِهِ { مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} .
تَخرُجُ الدَّابَّةُ ومعَها خاتمُ سُلَيْمانَ بنِ داودَ ، وعَصا موسى بنِ عمرانَ ، عليهِما السَّلامُ ، فتجلو وجهَ المؤمنِ بالعَصا ، وتخطِمُ أنفَ الكافرِ بالخاتمِ ، حتَّى أنَّ أَهْلَ الخواءِ ليجتَمعونَ ، فيقولُ : هذا يا مؤمِنُ ويقولُ هذا : يا كافِرُ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجبائِرِ تكونُ على الكَسِيرِ كيفَ يتوضَّأُ صاحِبُها وكيفَ يغتسلُ إذا أجنبَ قال يَمْسَحَانِ بالماءِ عليها في الجنابَةِ والوُضوءِ قلتُ فإن كان في بَرْدٍ يخافُ على نفسِهِ إذا اغتسلَ قال يَمُرُّ على جسدِهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَلَا تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } يَتَيَمَّمُ إذا خافَ .
حديثُ المسحِ على عصائبِ الجراحِ فيهِ تخييرُ المَجروحِ بين التَيمُّمِ وبين أن يعصِبَ على جُرحِهِ خِرقةً ثمَّ يمسحَ عليها ويغسلَ سائرَ جسدِهِ [يعني حديث: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجبائِرِ تكونُ على الكَسِيرِ كيفَ يتوضَّأُ صاحِبُها وكيفَ يغتسلُ إذا أجنبَ قال يَمْسَحَانِ بالماءِ عليها في الجنابَةِ والوُضوءِ قلتُ فإن كان في بَرْدٍ يخافُ على نفسِهِ إذا اغتسلَ قال يَمُرُّ على جسدِهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَلَا تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } يَتَيَمَّمُ إذا خافَ] .
تَخرجُ الدَّابَّةُ ومعَها خاتَمُ سُلَيْمانَ وعَصا موسَى فتَجلو وجهَ المؤمِنِ وتخطِمُ أنفَ الكافِرِ بالخاتَمِ حتَّى إنَّ أَهْلَ الخِوانِ ليجتَمِعونَ فيَقولُ هذا : يا مُؤمِنُ ويقولُ هذا يا كافِرُ ويقولُ هذا يا كافِرُ ويقولُ هذا يا مؤمِنُ فتَجلو وجهَ المؤمنِ بالعَصا .
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الجَبائِرِ تكونُ على الكَسيرِ، كيف يَتَوضَّأُ صاحِبُها؟ وكيف يَغْتسِلُ إذا أَجنَبَ؟ قالَ: "يَمسَحانِ عليها في الجَنابةِ والوُضوءِ"، قُلْتُ: فإن كانَ في بَرْدٍ يَخافُ على نَفْسِه إذا اغْتَسَلَ؟ قالَ: "يُمِرُّ على جَسَدِه"، وقَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، "يَتَيَمَّمُ إذا خافَ". .
عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه استَعمَلَ مَولًى له يُدعى هُنَيًّا على الحِمى، فقال: يا هُنَيُّ، اضمُمْ جَناحَكَ عَنِ المُسلِمينَ، واتَّقِ دَعوةَ المَظلومِ؛ فإنَّ دَعوةَ المَظلومِ مُستَجابةٌ، وأدخِلْ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ، وإيَّايَ ونَعَمَ ابنِ عَوفٍ، ونَعَمَ ابنِ عَفَّانَ؛ فإنَّهما إن تَهلِكْ ماشيَتُهما يَرجِعا إلى نَخلٍ وزَرعٍ، وإنَّ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ إن تَهلِكْ ماشيَتُهما يَأتِني ببَنيه، فيَقولُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أفَتارِكُهم أنا لا أبا لَكَ؟! فالماءُ والكَلَأُ أيسَرُ عليَّ مِنَ الذَّهَبِ والوَرِقِ، وايمُ اللهِ إنَّهم لَيَرَونَ أنِّي قد ظَلَمتُهم، إنَّها لَبِلادُهم، فقاتَلوا عليها في الجاهِليَّةِ، وأسلَموا عليها في الإسلامِ، والذي نَفسي بيَدِه لَولا المالُ الذي أحمِلُ عليه في سَبيلِ اللهِ، ما حَمَيتُ عليهم مِن بلادِهم شِبرًا. .
تَخرُجُ الدَّابَّةُ ومعَها خاتَمُ سُليمانَ بنِ دَاودَ، وعصَا مُوسَى بنِ عِمرانَ، فتَجْلو وجهَ المُؤمِنِ بالعَصا، وتَخطِمُ أنفَ الكافِرِ بالخاتَمِ، حتَّى إنَّ أهلَ الخِوانِ ليَجتمعونَ فيَقولونَ هذا: يا مؤمِنُ، ويقولُ هذا: يا كافرُ، ويقولونَ هذا: يا مؤمِنُ، ويقولون هذا: يا كافرُ) .
كان إذا خاف أن يُصِيبَ شيئًا بعينِه قال: اللَّهُمَّ بارِكْ فيه، ولا تضُرَّه. .
كان إذا خاف أن يصيبَ شيئًا بعينِه قال : " اللهم بارِكْ فيه ولا تَضُرَّهُ " .
لا مزيد من النتائج