نتائج البحث عن
«تقعد الملائكة يوم الجمعة على أبواب المسجد معهم الصحف يكتبون الناس ، فإذا خرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
تَقعُدُ الملائكةُ يومَ الجُمعةِ على أبْوابِ المسجدِ، معهم الصُّحفُ يَكتُبونَ النَّاسَ، فإذا خَرَجَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحفُ، قُلتُ: يا أبا أُمامةَ، ليس لمَن جاء بعدَ خُروجِ الإمامِ جُمعةٌ؟ قال: بلى، ولكنْ ليس ممَّن يُكتَبُ في الصُّحفِ. .
تقعدُ الملائِكَةُ يومَ الجمعةِ على أبوابِ المساجدِ معَهُمُ الصُّحفُ يَكْتُبونَ النَّاسَ فإذا خرجَ الإمامُ طُوِيتِ الصُّحفُ ، قلتُ : يا أبا أمامةَ أليسَ لمن جاءَ بعدَ خروجِ الإمامِ جمعةٌ ؟ قالَ : بلى ولَكِن ليسَ ممَّن يُكْتبُ في الصُّحفِ .
تقعدُ الملائكةُ يومَ الجمعةِ على أبوابِ المساجدِ معهم الصُّحُفُ يكتبون الناسَ ، فإذا خرج الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ . قلتُ : يا أبا أُمامةَ أليس لمن جاء بعدَ خروجِ الإمامِ جمعةٌ ؟ قال : بلى ، و لكن ليسَ ممن يُكْتَبُ في الصُّحُفِ .
إنَّ الملائكةَ ليقومون يومَ الجمعةِ على أبوابِ المسجدِ معهم الصُّحُفُ ، يكتبونَ الناسَ الأولَ و الثاني و الثالثَ ، حتى إذا خرج الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ .
تقعدُ الملائكةُ على أبوابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ يكتبونَ مجيءَ النَّاسِ حتَّى يخرجَ الإمامُ ، فإذا خرج طُوِيَتِ الصُّحفُ ، ورُفعتِ الأقلامُ ، فتقولُ الملائكةُ ، بعضُهم لبعضٍ : ما حبس فلانًا ؟ وما حبسَ فلانًا ؟ فتقولُ الملائكةُ : اللهمَّ إن كان مريضًا فاشفِهِ ، وإن كان ضالًّا فاهدهِ ، وإن كان عائلًا فأغنهِ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الملائِكةَ يَومَ الجُمُعةِ على أبوابِ المَسجِدِ [معهم الصُّحفُ يَكتُبونَ النَّاسَ، فإذا خَرَجَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحفُ، قُلتُ: يا أبا أُمامةَ، ليس لمَن جاء بعدَ خُروجِ الإمامِ جُمعةٌ؟ قال: بلى، ولكنْ ليس ممَّن يُكتَبُ في الصُّحفِ.] .
تقعدُ الملائكةُ على أبوابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ، يكتبون مَجِيءَ الناسِ حتى يخرجَ الإمامُ، فإذا خرج الإمامُ ؛ طُوِيَتِ الصحفُ ورُفِعَتِ الأقلامُ ؛ فتقول الملائكةُ بعضُها لبعضٍ : ما حَبَس فلانًا وحَبَس فلانًا ؟ فتقولُ الملائكةُ بعضُهم لبعضٍ : اللهم ! إن كان مريضًا فاشْفِهِ، وإن كان ضالًّا فاهدِهِ، وإن كان عائلًا فأغْنِهِ . .
تُبعَثُ الملائِكَةُ على أبوابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ يَكْتبونَ مَجيءَ النَّاسِ، فإذا خرجَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحفُ، ورُفِعَتِ الأقلامُ، فتَقولُ الملائِكَةُ بعضُهُم لبَعضٍ: ما حبسَ فلانًا؟ فتقولُ الملائِكَةُ: اللَّهمَّ إن كانَ ضالًّا فاهدِهِ، وإن كانَ مَريضًا فاشفِهِ، وإن كانَ عائلًا فأغنِهِ. [وفي روايةٍ]: تقعدُ الملائِكَةُ على أبوابِ المسجدِ. وقالَ أيضًا: يقولُ بعضُهُم لبعضٍ: اللَّهمَّ إن كانَ ضالًّا فاهدِهِ، وإن كانَ... إلى آخرِهِ .
تُبعَثُ الملائِكَةُ علَى أبوابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ يَكْتُبونَ مجيءَ النَّاسِ ، فإذا خرجَ الإمامُ طُوِيتِ الصُّحفُ ، ورُفِعتِ الأقلامُ ، فتقولُ الملائِكَةُ بعضُهُم لبعضٍ ما حبسَ فلانًا فتقولُ الملائِكَةُ اللَّهمَّ إن كانَ ضالًّا فاهدِهِ ، وإن كانَ مريضًا فاشفِهِ ، وإن كانَ عائلًا فأغنِهِ .
تُبعثُ الملائِكةُ يومَ الجمعةِ إلى أبوابِ المسجِدِ ، يكتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ ، فإذا صَعِدَ الإمامُ على المِنبرِ طُوِيَتِ الصُّحُفُ .
إذا كانَ يومُ الجمُعةِ – أحسبُهُ قال – ملائكَةٌ علَى أبوابِ المسجدِ يَكتُبونَ النَّاسَ من جاءَ أوَّلًا فأوَّلَ فإذا خرجَ الإمامُ طُويَتِ الصُّحفُ وجاءوا فاستَمَعوا الذِّكرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : تقعدُ الملائكةُ على بابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ , يكتبون مجيءَ النَّاسِ حتَّى يخرُجَ الإمامُ , فإذا خرج طوَوْا الصُّحفَ ورُفِعت الأقلامُ , فتقولُ الملائكةُ بعضُهم لبعضٍ : ما حبس فلانًا ؟ ! وما حبس فلانًا ؟! قال : فتقولُ الملائكةُ : اللَّهمَّ إن كان مريضًا فاشْفِه , وإن كان ضالًّا فاهدِه , وإن كان عائلًا فأغْنِه . .
إذا كان يومُ الجمعةِ قعدتِ الملائكةُ على أبوابِ المسجدِ ، يكتبونَ من جاءَ ، فإذا أُذِّنَ وجلسَ الإمامُ على المنبرِ طَوُوا الصُّحُفَ ، ودخلوا المسجدَ يستمعونَ الذِّكْرَ .
تَقعُدُ الملائكةُ على أبْوابِ المساجِدِ، يَكتُبون الأوَّلَ والثَّانيَ والثَّالِثَ، حتى إذا خَرَجَ الإمامُ رُفِعَتِ الصُّحُفُ. .
إذا كان يَوْمُ الـجُمُعةِ كان على كُلِّ بابٍ مِن أَبْوابِ الـمَسجِدِ مَلائكةٌ يَكتُبون الأَوَّلَ فالأَوَّلَ، فإذا خرَجَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ. .
لا مزيد من النتائج