نتائج البحث عن
«تقعد ملائكة على أبواب المسجد يوم الجمعة يكتبون مجيء الناس حتى يخرج الإمام ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
تقعدُ الملائكةُ على أبوابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ، يكتبون مَجِيءَ الناسِ حتى يخرجَ الإمامُ، فإذا خرج الإمامُ ؛ طُوِيَتِ الصحفُ ورُفِعَتِ الأقلامُ ؛ فتقول الملائكةُ بعضُها لبعضٍ : ما حَبَس فلانًا وحَبَس فلانًا ؟ فتقولُ الملائكةُ بعضُهم لبعضٍ : اللهم ! إن كان مريضًا فاشْفِهِ، وإن كان ضالًّا فاهدِهِ، وإن كان عائلًا فأغْنِهِ . .
تقعدُ الملائكةُ على أبوابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ يكتبونَ مجيءَ النَّاسِ حتَّى يخرجَ الإمامُ ، فإذا خرج طُوِيَتِ الصُّحفُ ، ورُفعتِ الأقلامُ ، فتقولُ الملائكةُ ، بعضُهم لبعضٍ : ما حبس فلانًا ؟ وما حبسَ فلانًا ؟ فتقولُ الملائكةُ : اللهمَّ إن كان مريضًا فاشفِهِ ، وإن كان ضالًّا فاهدهِ ، وإن كان عائلًا فأغنهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : تقعدُ الملائكةُ على بابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ , يكتبون مجيءَ النَّاسِ حتَّى يخرُجَ الإمامُ , فإذا خرج طوَوْا الصُّحفَ ورُفِعت الأقلامُ , فتقولُ الملائكةُ بعضُهم لبعضٍ : ما حبس فلانًا ؟ ! وما حبس فلانًا ؟! قال : فتقولُ الملائكةُ : اللَّهمَّ إن كان مريضًا فاشْفِه , وإن كان ضالًّا فاهدِه , وإن كان عائلًا فأغْنِه . .
تُبعَثُ الملائِكَةُ على أبوابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ يَكْتبونَ مَجيءَ النَّاسِ، فإذا خرجَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحفُ، ورُفِعَتِ الأقلامُ، فتَقولُ الملائِكَةُ بعضُهُم لبَعضٍ: ما حبسَ فلانًا؟ فتقولُ الملائِكَةُ: اللَّهمَّ إن كانَ ضالًّا فاهدِهِ، وإن كانَ مَريضًا فاشفِهِ، وإن كانَ عائلًا فأغنِهِ. [وفي روايةٍ]: تقعدُ الملائِكَةُ على أبوابِ المسجدِ. وقالَ أيضًا: يقولُ بعضُهُم لبعضٍ: اللَّهمَّ إن كانَ ضالًّا فاهدِهِ، وإن كانَ... إلى آخرِهِ .
إذا كانَ يومُ الجمُعةِ – أحسبُهُ قال – ملائكَةٌ علَى أبوابِ المسجدِ يَكتُبونَ النَّاسَ من جاءَ أوَّلًا فأوَّلَ فإذا خرجَ الإمامُ طُويَتِ الصُّحفُ وجاءوا فاستَمَعوا الذِّكرَ .
تَقعُدُ الملائكةُ يومَ الجُمعةِ على أبْوابِ المسجدِ، معهم الصُّحفُ يَكتُبونَ النَّاسَ، فإذا خَرَجَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحفُ، قُلتُ: يا أبا أُمامةَ، ليس لمَن جاء بعدَ خُروجِ الإمامِ جُمعةٌ؟ قال: بلى، ولكنْ ليس ممَّن يُكتَبُ في الصُّحفِ. .
إذا كان يَوْمُ الـجُمُعةِ كان على كُلِّ بابٍ مِن أَبْوابِ الـمَسجِدِ مَلائكةٌ يَكتُبون الأَوَّلَ فالأَوَّلَ، فإذا خرَجَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ. .
إذا كان يومُ الجُمُعةِ كان على كلِّ بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ ملائكةٌ يكتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ فإذا جلَس الإمامُ طوَوُا الصُّحُفَ وجاؤوا يسمَعونَ الذِّكْرَ .
إذا كانَ يَومُ الجُمُعةِ، كانَ على كُلِّ بابٍ مِن أبوابِ المَسجِدِ مَلائِكةٌ، يَكتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فإذا جَلَسَ الإمامُ طَووُا الصُّحُفَ، وجاؤوا فاستَمَعوا الذِّكرَ .
إذا كانَ يومُ الجُمُعةِ كان على كلِّ بابٍ من أبوابِ المسجد ملائكةٌ يكتُبونَ الناسَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فالمُهَجِّرُ إلى الصَّلاةِ كالمُهدِي بَدَنةً، ثمَّ الذي يَليهِ كالمُهْدي بقَرةً ثمَّ الذِي يليهِ كالمُهْدِي الكَبْشَ حَتَّى ذكر الدَّجاجةَ والبيضةَ فإِذا جلَسَ الإِمامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، واستمعوا الخُطبةَ. .
إذا كانَ يومُ الجمعةِ كانَ علَى كلِّ بابٍ من أبوابِ المسجدِ ملائكَةٌ يَكْتبونَ النَّاسَ علَى قدرِ مَنازلِهِم الأوَّلَ فالأوَّلَ فإذا خرجَ الإمامُ طوَوا الصُّحفَ واستَمعوا الخُطبةَ فالمُهَجِّرُ إلى الصَّلاةِ كالمُهْدي بدنةً ثمَّ الَّذي يليهِ كمُهْدي بقرةٍ ثمَّ الَّذي يليهِ كمُهْدي كَبشٍ حتَّى ذَكَرَ الدَّجاجةَ والبَيضةَ .
إذا كانَ يومُ الجمُعةِ ، كانَ على كلِّ بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ ملائِكَةٌ ، يَكْتُبونَ النَّاسَ علَى مَنازلِهِم ؛ الأوَّلَ فالأوَّلَ ، فإذا خرجَ الإمامُ طوَيتِ الصُّحُفُ ، واستَمعوا الخطبةَ ، فالمُهَجِّرُ إلى الصَّلاةِ كالمُهْدي بدَنةً ، ثمَّ الَّذي يَليهِ كالمُهْدي بقَرةً ، ثمَّ الَّذي يليهِ كالمُهْدي كَبشًا . حتَّى ذَكَرَ الدَّجاجةَ والبيضَةَ .
تُبعَثُ الملائِكَةُ علَى أبوابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ يَكْتُبونَ مجيءَ النَّاسِ ، فإذا خرجَ الإمامُ طُوِيتِ الصُّحفُ ، ورُفِعتِ الأقلامُ ، فتقولُ الملائِكَةُ بعضُهُم لبعضٍ ما حبسَ فلانًا فتقولُ الملائِكَةُ اللَّهمَّ إن كانَ ضالًّا فاهدِهِ ، وإن كانَ مريضًا فاشفِهِ ، وإن كانَ عائلًا فأغنِهِ .
إنَّ الملائكةَ ليقومون يومَ الجمعةِ على أبوابِ المسجدِ معهم الصُّحُفُ ، يكتبونَ الناسَ الأولَ و الثاني و الثالثَ ، حتى إذا خرج الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ .
تقعدُ الملائِكَةُ يومَ الجمعةِ على أبوابِ المساجدِ معَهُمُ الصُّحفُ يَكْتُبونَ النَّاسَ فإذا خرجَ الإمامُ طُوِيتِ الصُّحفُ ، قلتُ : يا أبا أمامةَ أليسَ لمن جاءَ بعدَ خروجِ الإمامِ جمعةٌ ؟ قالَ : بلى ولَكِن ليسَ ممَّن يُكْتبُ في الصُّحفِ .
لا مزيد من النتائج