نتائج البحث عن
«تقيل النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي ، إذ أقبل الحسين وهو غلام حتى جلس على بطن»· 13 نتيجة
الترتيب:
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي ، إذ أقبَل حسينٌ وهو غلامٌ ، حتى جلَس على بطنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم وضَع ذكَرَه في سُرَّتِه قال : فقمتُ إليه ، فقال : ائتيني بماءٍ فأتيتُه بماءٍ ، فصبَّه عليه ، ثم قال : يُغسَلُ مِن بولِ الجاريةِ ، ويصبُّ عليه منَ الغلامِ .
بَينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي إذْ أقبلَ حُسينٌ رضيَ اللهُ عنهُ ، وهوَ غلامٌ حتى جلسَ على بطنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثُمَّ وضعَ ذكرَهُ في سُرَّتِهِ ، فقُمْتُ إليهِ فقال : ائتيني بماءٍ ، فأتيتُهُ بماءٍ فصبَّهُ عليهِ ثُمَّ قال : يُغسلُ من بولِ الجاريةِ ، ويُصبُّ عليهِ مِنَ الغُلامِ .
أن الحسنَ أو الحسينَ بال على بطنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تزرموا ابنِي أو لا تستعجِلوه فتركه حتى قضى بولَه فدعا بماءٍ فصبَّه عليه .
أنَّ الحسَنَ أوِ الحُسَيْنَ بالَ علَى بَطنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُزرِموا ابني أو لا تَستَعجِلوه فترَكَهُ حتَّى قَضَى بولَهُ فدَعى بماءٍ فَصبَّهُ عليهِ .
أنَّ الحَسَنَ أوِ الحُسَينَ بال على بَطْنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَبوا ليأخُذوه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُزرِموا ابني أو لا تستعجِلوه فترَكوه حتَّى قضى بولَه فدعا بماءٍ فصبَّه عليه .
أقبَلَ رَجُلٌ حتَّى جَلَسَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ عِندَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أمَّا السَّلامُ عليكَ فقد عَرَفناه، فكيف نُصَلِّي عليكَ إذ نَحنُ صَلَّينا عليكَ في صَلاتِنا صَلَّى اللهُ عليكَ؟ قال: فصَمَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أحبَبنا أنَّ الرَّجُلَ لم يَسألْه، ثُمَّ قال: إذ أنتُم صَلَّيتُم عليَّ فقولوا: اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على مُحَمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ، كَما بارَكتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ .
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ المبارَكِ المَخْرَميِّ، قال: حَدَّثَنا وكيعُ بنُ الجَرَّاحِ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّه أقبل يريدُ الإسلامَ حتى إذا كان ببَعْضِ الطَّريقِ ضَلَّ غُلامُه، فجَعَل يَنشُدُه وهو يقولُ: يا ليلةً مِن طُولِها وعَنائِها... على انَّها مِن دارِ كُفرٍ نَجَّتِ. قال: فبينا أنا جالِسٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ طَلَع الغُلامُ فأعتَقْتُه. [يعني حديث: لَمَّا قَدِمْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ في الطَّرِيقِ: يَا لَيْلَةً مِن طُولِهَا وعَنَائِهَا... علَى أنَّهَا مِن دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتِ وَأَبَقَ غُلَامٌ لي في الطَّرِيقِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَبَايَعْتُهُ، فَبيْنَا أنَا عِنْدَهُ إذْ طَلَعَ الغُلَامُ، فَقالَ لي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ هذا غُلَامُكَ فَقُلتُ: هو لِوَجْهِ اللَّهِ، فأعْتَقْتُهُ.] .
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، إذ أقبلَ فتيةٌ من بني هاشمٍ ، فلمَّا رآهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، اغرورقت عيناهُ وتغيَّرَ لونُهُ ، قالَ ، فقلتُ : ما نزالُ نرى في وجْهكَ شيئًا نَكرَهُهُ ، فقالَ : إنَّا أَهلُ بيتٍ اختارَ اللَّهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا ، وإنَّ أَهلَ بيتي سيلقونَ بعدي بلاءً وتشريدًا وتطريدًا ، حتَّى يأتيَ قومٌ من قبلِ المشرقِ معَهم راياتٌ سودٌ ، فيسألونَ الخيرَ ، فلاَ يعطونَهُ ، فيقاتلونَ فينصرونَ ، فيعطونَ ما سألوا ، فلاَ يقبلونَهُ ، حتَّى يدفعوها إلى رجلٍ من أَهلِ بيتي فيملؤُها قسطًا ، كما ملؤوها جورًا ، فمن أدرَكَ ذلِكَ منْكم ، فليأتِهم ولو حبوًا على الثَّلج. .
أقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يحمِلُ الحسَنَ بنَ عَليٍّ على رقَبَتِه قالَ: فلَقِيَه رَجلٌ فقالَ: نِعمَ المَركَبُ ركِبْتَ يا غُلامُ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ونِعمَ الرَّاكِبُ هو». .
بالَ الحسنُ أوِ الحُسَيْنُ على بَطنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فترَكَهُ حتَّى قَضى بولَهُ ثمَّ دَعا بماءٍ فصبَّهُ علَيهِ .
عنْ كُرَيْبِ بنِ سُلَيمانَ الكِنْديِّ، قالَ: أخَذَ بيَدي عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنهُم حتَّى انطَلَقَ بي إلى رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ أحدِ بني زُهْرةَ، يُقالُ له: ابنُ أبي حَثْمةَ، وهو يُصَلِّي قريبًا منه حتَّى فرَغَ ابنُ أبي حَثْمَةَ مِن صَلاتِهِ، ثمَّ أقبَلَ علينا بوجْهِهِ، فقالَ له علِيُّ بنُ الحُسَينِ: الحديثَ الَّذي ذكَرْتَ عنْ أُمِّكِ في شأنِ الرُّقْيةِ، فقال: نَعَم؛ حدَّثَتْني أُمِّي أنَّها كانتْ تَرْقي برُقْيةٍ في الجاهليَّةِ، فلمَّا أنْ جاء الإسلامُ، قالتْ: لا أَرْقي حتَّى أستَأْمِرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْقِي ما لم يَكُنْ شِرْكٌ باللهِ عزَّ وجلَّ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال بينما نحن عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبَل فِتيةٌ من بني هاشمٍ فلما رآهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغرَورَقَتْ عيناه وتغيَّر لونُه فقلتُ ما نَزالُ نَرى في وجهِك شيئًا نكرهُه ؟ قال إنا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدنيا وإنَّ أهلَ بيتي سيَلقَونَ بعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حتى يأتيَ قومٌ من أهلِ المَشرقِ ومعَهم راياتٌ سودٌ يسألونَ الحقَّ فلا يُعطَونَه فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطَونَ ما سأَلوا فلا يَقبَلونَه حتى يدفَعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي فيملَؤها قِسطًا كما مُلِئتْ جَورًا فمَن أدرَك منكم فليأتِهم ولو حَبوًا على الثلجِ .
حديث عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ: مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ [يعني حديث: بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، إذ أقبلَ فتيةٌ من بني هاشمٍ، فلمَّا رآهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، اغرورقت عيناهُ وتغيَّرَ لونُهُ، قالَ، فقلتُ : ما نزالُ نرى في وجْهكَ شيئًا نَكرَهُهُ، فقالَ : إنَّا أَهلُ بيتٍ اختارَ اللَّهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أَهلَ بيتي سيلقونَ بعدي بلاءً وتشريدًا وتطريدًا، حتَّى يأتيَ قومٌ من قبلِ المشرقِ معَهم راياتٌ سودٌ، فيسألونَ الخيرَ، فلاَ يعطونَهُ، فيقاتلونَ فينصرونَ، فيعطونَ ما سألوا، فلاَ يقبلونَهُ، حتَّى يدفعوها إلى رجلٍ من أَهلِ بيتي فيملؤُها قسطًا، كما ملؤوها جورًا، فمن أدرَكَ ذلِكَ منْكم، فليأتِهم ولو حبوًا على الثَّلج.] .
لا مزيد من النتائج